السياسة
الشرق الأوسط
المجتمع
الصراع السوري
احتجاجات وتظاهرات
التوترات الإقليمية
الصراع السياسي على السلطة
الشمال السوري وبلوى الفصائل المتصارعه :
بعد كثرة حوادث الاشتباكات بين الفصائل المسلحه في الشمال السوري المحرر
وايضا المظاهرات والمواجهات بين الناس وقادة الفصائل التي تمارس السلطه
احب ان اتكلم قليلا عن وضع الشمال السوري بعد ان تاكدت من بعض المعلومات
وساطرح ذلك في هذه الثريد
بعد كثرة حوادث الاشتباكات بين الفصائل المسلحه في الشمال السوري المحرر
وايضا المظاهرات والمواجهات بين الناس وقادة الفصائل التي تمارس السلطه
احب ان اتكلم قليلا عن وضع الشمال السوري بعد ان تاكدت من بعض المعلومات
وساطرح ذلك في هذه الثريد
عندما بدأت الثورة وانطلق العمل المسلح وتداعى الثوار لمواجهة وحشية النظام كان الامر في البداية تحرك شعبي كبير ليس له قيادات ولا امكانيات امام آله عسكرية متوحشه ولكن تضامن الناس وصدقهم واتحادهم جعل الامور تسير في السنه الاولى لصالح الثوار رغم ضعف الامكانيات وقلة الخبرة
ولكن...
ولكن...
ادركت قوى الشر العالمية واولها الصهيونية واذنابها بالإضافة لمناصري النظام من ملالي ايران أن انتصار الثورة سيغير الكثير بالمنطقة وسيهدد كل من اسرائيل وايران والانظمة المتسلطه على شعوبها
فتقاطعت مصالحهم على تدمير هذه الثورة وجعل سوريا بؤرة صراع وجحيم تتعلم الشعوب منه الدروس
فتقاطعت مصالحهم على تدمير هذه الثورة وجعل سوريا بؤرة صراع وجحيم تتعلم الشعوب منه الدروس
فقام النظام اولا بإطلاق السجناء الذين كان يصنفهم ارهابيين ليذهبوا ويتغلغلوا في جسم الثورة ثم يكونوا مؤثرين وقادة او مستشارين للقادة لاحقا
كما قامت عديد من الدول باختراق جسم الثورة ايضا بإنشاء فصائل تابعه لها وامدادها بكثير من المال والسلاح وكان قادة هذه الفصائل اما سذج او ادوات
كما قامت عديد من الدول باختراق جسم الثورة ايضا بإنشاء فصائل تابعه لها وامدادها بكثير من المال والسلاح وكان قادة هذه الفصائل اما سذج او ادوات
في بداية الامر كانت هناك فصائل كبيرة مثل جيش الاسلام واحرار الشام وقادتها اغلبهم اشخاص طيبون احبهم الناس والتفوا حولهم ولكنهم قليلوا خبره سياسية وعسكرية
وكانت هناك النصرة (القاعدية) بقيادة الجولاني
ثم بدا نشؤ فصائل اصغر وانشقاق فصائل مع تدفق الاموال الهائل والسلاح من الخارج
وكانت هناك النصرة (القاعدية) بقيادة الجولاني
ثم بدا نشؤ فصائل اصغر وانشقاق فصائل مع تدفق الاموال الهائل والسلاح من الخارج
ثم جاءت مرحلة اغتيالات كبار القادة الطيبين في الفصائل الكبيرة (عن طريق قوى دوليه) لفتح الطريق امام داعش التي اكملت الباقي واهلكت الحرث والنسل ليتم تصفية كل القيادات الاولى لهذه الفصائل ولم يبقى الا قيادات ساذجه يتم التلاعب بها او قيادات هدفها المال والسلطه حشرت كلها في ادلب
المشهد قبل التدخل التركي وحتى الان اصبح مزريا فاغلب الفصائل اصبحت تتقاتل على السلطه والمال ولا يهمها غيره وقد عجز فيهم المصلحون ومناشدات الاهالي ان يتجمعوا ويتركوا التصارع ليواجهوا النظام الذي يزحف بدعم الروس ولم يتبقى لهم غير اجزاء من ادلب
وكل فصيل يلقي باللوم على الاخر في ذلك
وكل فصيل يلقي باللوم على الاخر في ذلك
وعندما تدخلت تركيا واستطاعت ايقاف النظام والروس في اللحظات الاخيرة قبل ان يجهزوا على اخر معاقل الثورة انكشفت عورات هذه الفصائل اكثر واكثر فاصبح بعضها يشغب على الاتراك ويتظاهر ضدهم بل ويستهدف جنودهم
وانفضحت المحاولة الاخيرة للجولاني بفتح معبر مع النظام لمجرد المكاسب التجارية
وانفضحت المحاولة الاخيرة للجولاني بفتح معبر مع النظام لمجرد المكاسب التجارية
ورغم نجاة الجميع من دمار شامل الا ان الاشتباكات بينهم لم تنتهي بل اصبحت يوميه ولم يردعهم لا حرمة الشهر ولا حالة الناس التي لا تحتمل هذا العبث
بينما الدول تتداول فيما بينها شكل النظام السياسي الذي سيحكم سوريا مستقبلا فقد فرضت تركيا واقعا يجبر دول الشر على ان تجد حلا نهائيا لسوريا
بينما الدول تتداول فيما بينها شكل النظام السياسي الذي سيحكم سوريا مستقبلا فقد فرضت تركيا واقعا يجبر دول الشر على ان تجد حلا نهائيا لسوريا
فهل يتحرك وعي الناس في ادلب وينفضوا ايديهم من هذه التنظيمات والجماعات ويجتمعوا مع بقية ابناء سوريا للتطلع لمستقبل بلدهم هذا البلد العظيم الذي نعرف ان فيه كفاءات تستحق ان تكون زعامات عالميه ولكن للاسف تم ابعادها عن المشهد
ولن يعيد لسوريا مكانتها الا ابناءها بوعيهم واجتماعهم
ولن يعيد لسوريا مكانتها الا ابناءها بوعيهم واجتماعهم
جاري تحميل الاقتراحات...