OmaaRaa Abatcha
OmaaRaa Abatcha

@Mr_OmaaRaa

13 تغريدة 26 قراءة May 02, 2020
#معركة_الوعي_الافريقي
#افريقيا_التاريخ_المدفون
هناك سببان لكتابة هذا النوع من المواضيع :
اولا : لنعرف بعض أخطاء اسلافنا في تعاملهم
مع جيرانهم الضعفاء , وبعض معاناتهم المستمرة
الى يومنا هذا ...
أحد الضحايا متحدثا عن تجربته
ثانيا : لأن حديثنا عن الاضرار الناجمة عن الاحتلال
يفسر احيانا وكأنه تسولا للعواطف رغم أنه من باب:
"إن لم تستطيع رفع الظلم على الأقل أخبر الجميع عنه "
لكن تسول العواطف موجود ايضا ويجب ان ينتهي فورا
الشفقة لاترفع الأمم بل شجاعة الاعتراف بالخطأ وتصويبه
كما ان نشر هذه الحقائق اعتذار لجيراننا الذين استعبدهم اسلافنا بالتعاون مع العرب والاوروبيين.
من يعلم ربما أصبح أحدنا رئيسا أو مسؤولا ورد لهم الإعتبار كما يستحقونه.
يجب ان نعرف ما ارتكبناه من جرم في حق جيراننا كما عرفنا
جرم الاخرين تجاهنا.
يجب ان نتعلم ان نتحمل مسؤولية اخطاء اسلافنا لا ان نغطيها او نبررها.
اسلافنا لعبوا دورا ايضا في تعرضنا للنهب والسلب طوال قرون
اخطأو باختيار التجارة والشريك التجاري ايضا
عندما قبلوا ان يتجاروا بضعاف البشر في اراضيهم
وارسالهم بعيدا عن ديارهم الى الابد.
لم يبذلوا سوى القليل من المجهود عندما
رست سفنهم على الشواطئ الافريقية في البداية
نهبوا القرى والمستوطنات الساحلية وخطفوا البشر
لكنهم ادركوا لاحقا بأنهم ليسوا بحاجة الى ذلك
بل الملوك والزعماء الافارقة يبيعون شعوبهم
فوجهوا مدافع سفنهم صوب البحر بعد ان عرفوا
بألا شر يأتي من اليابسة
كانوا متعاونون معهم احضروا لهم الرقيق الى الشواطئ
مقرنين بالاصفاد بل وحتى الى داخل السفن.
بل ان بعض الزعماء زاروا المدن الاوروبية خلال هذه الحقبة
وعندما اكتشف الاوروبيين الاراضي والجزر الجديدة
اظهروا وجههم القبيح مرة اخرى وازداد جشعهم
طالبوا الزعماء بعدد اكبر ,و لأنهم عجزوا عن توفير
هذا الكم الهائل من البشر لجأو للاختطاف مرة اخرى
ولم يتوقف الامر حتى اليوم يخطفون الاطفال
تحت غطاء مؤسسات اغاثية كالصليب الاحمر
حتى ذلك الحين اغلب الممالك الافريقية لم تحاربهم
بل حاربتهم المجتمعات الصغيرة ضحايا الزعماء الافارقة والاوربيين
حصنوا قراهم وحاربوهم.
لذا تجد غالبا نجد كل احاديثنا عن الاستعمار فقط
وليس العبودية لأننا شركاء في الجريمة!!
انتفضت الدول الكبرى فقط
حينما بدأ الاوروبيين بالاستيلاء على الاراضي.
استولى الاوروبيين ببساطة على الدول الافريقية
لأنها ضعفت جدا لافتقارها للمقاتلين والمعارك
التي خاضوها ضد بعضهم البعض
فأصبحوا تحت رحمة الغرب الذي كان يوما
شريكا تجاريا بالاتجار بالبشر
يتضح لنا من خلال دراسة التاريخ الافريقي
ان الممالك الافريقية خصوصا الاسلامية لم
يكن لديها اي مشكلة بالتجارة بالرقيق
انما ثاروا عندما سعى شريكهم التجاري
بالاستيلاء على اراضيهم وبعضها ثارت
رفضا لمنع الاتجار بالبشر
بعد كل هذا نجد افريقي احمق متخلف يزدري
افريقي اخر ويوصمه بالعبودية وكأن اسلافه
رضوا بالعبودية طوعا وليس بقوة سلاح اجداده
النخاسين الذين اغاروا على قراهم لاصطيادهم
وبيعهم.
لايمكن تبرير استعباد وبيع البشرتحت أي مسمى سواء اجتماعي
او ديني , إضفاء هالة من القداسة حولها لايعفيها من المساءلة
والنقد , بل تعرضك للسخرية واللعن.
يجب أن نعتذر عن انتهاك كرامة البشر لا أن نفتخر.
(حتى يملك الأسود مؤرخيهم , ستظل حكايات الصيد تمجد الصيادين)
حكمة افريقية
بعد قليل موضوع بعنوان(عندما كان النخاسين افارقة)
الجزء الاول:
(تجارة الرقيق في سلطنة دارفور وسنار)

جاري تحميل الاقتراحات...