في ظل التصادم بين هاشتقي #فلسطين_قضيتي و #فلسطين_ليست_قضيتي ، قررت أكتب عن جهاز #حسبرة لأنه واضح أنه بدأ شغلهم يثمر، حسبرة (أو هاسبرا) هو جهاز استخباراتي صهيوني مسؤول عن البروباجندا الصهيونية والدفاع عن اسرائيل..
لكن ببدأ بتساؤل:
لكن ببدأ بتساؤل:
تخيل أنه من 2010 إلى اليوم، توصلك يومياً 5 مقاطع لفلسطينيين يسبون السعودية! 10 سنوات5 مقاطع يومياً 365 يوم بالسنة، النتيجة: 18،250 مقطع فيه فلسطيني يشتم السعودية، وعدد سكان فلسطين يزيد عن 5 ملايين، هذا يعني أن نسبة اللي يشتمون السعودية 0.365% !!
يعني حتى ماوصلت 1% ولو دبلنا الرقم بيظل أقل من 1%!! فلمّا ناخذ هذا الرقم الضئيل ونعممه على 99.99% من الفلسطيين هو ظلم وظلم كبير!. حتى لو وصلت النسبة 5% أو 10% أو حتى 20%، ظلم كبير أن نعممه على الأغلبية الساحقة! هذا لو فرضنا أن حسبرة جالس وماله دخل باللي يصير..
بالمقابل، لو تعنصر الغرب ضد تصرفات مسلمين يفجرون مباني أو مكاتب صحفية، نعتناهم بالعنصرية النتنة لأنهم يعممون على باقي المسلمين! ألسنا نفعل نفس الشيء مع الفلسطينيين!!
نتكلم عن برنامج حسبرة (أو هاسبرا)، "حسبرة" بالعبرية معناها (إيضاح) وهو اسم البرنامج المخصص للبروباجندا/الدعاية الاسرائيلية والمستهدفين بالبداية كانوا الشعوب الغربية. هذا مقال في صحيفة اسرائيلية ينتقد حرص اسرائيل على حسبرة أكثر من السياسة. haaretz.com
أحد سبل الدعاية موقع الكتروني اسمه (We Believe in Israel) مليان مقالات وكتيبات ومنشورات تسرد الرواية الاسرائيلية وتعلم الأشخاص كيفية الدفاع عن اسرائيل، هذا الموقع webelieveinisrael.org.uk
في 2015 هاجم مذيع في الـCNN جيم كلانسي @clancycnn أحد مناقشيه بتويتر وقال بأنك "حسبرة" فشنوا عليه حملة إلكترونية حتى اضطر لتقديم استقالته. عند استقالته، علق واحد من حسبرة قائلاً: حسبرة ٢ - جيم كلانسي 0
في 2010 قرروا يحوّلون على الشعوب العربية، ووقتها أعلن مكتب رئيس الوزراء نتنياهو تعيين أوفير جندلمان كمتحدث رسمي للبروباجندا الموجهة للأوساط العربية أوفير جندلمان يتحدث العربية بفصاحة شديدة.. (من غير إيدي كوهين وغيرهم)، وهذا مقطع له في الـBBC youtube.com
حسبرة يتكلمون عربي وبلهجات عامية (خليجية وغيرها)، ويتغذون على العنصرية العربية-العربية،.ويرددون نفس الحجج، مثلاً عربي يدافع عن فلسطين فيرد عليه حسبرة بلهجة خليجية فيرد العربي: الخليجيين خونه ويبدأ تبادل الشتائم والمقاطع اللي نشوفها إلخ. هذا لا يعني انه لا يوجد عرب مؤيدين لإسرائيل
هذا يعني وجود عمل مؤسسي مدعوم بأموال طائلة من دولتهم وتجنيد طلاب جامعات للتعامل مع محادثات نعتقد أنها تافهة في تويتر، دليل أن عملهم حقيقي وجدي وفي غاية الاتقان. يدرّسون بعض كيف يسردون القصة لصالح اسرائيل، وحنا نعلّم بعض كيف نتصيّد مقاطع وتغريدات على بعض!
طبعاً ناشرين كل هالمعلومات بالصحف والمواقع ولا عليهم من أطلق شنب لأنهم يعرفون العرب مايقرون وسهل استفزازهم وتأليبهم على بعض.. والنتيجة نقاشات سخيفة وبدائية بيننا (بعتوا أرضكم، حنا دعمناكم وتسبونا، التطبيع أحسن..) أصبحنا بجهلنا فريسة سهلة لحسبرة.
انتهى.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...