Husham Alhashimi هشام الهاشمي
Husham Alhashimi هشام الهاشمي

@hushamalhashimi

6 تغريدة 19 قراءة May 01, 2020
وفي ضوء كل هذا القلق والانشغال، يبرز سؤال مركزي، هل تشكل حكومة الكاظمي الجديدة حلا مختلفا باتجاه الصمود امام التداعيات والأزمات القائمة، أم أنها مشكلة جديدة باتجاه تحدي جديد أكبر؟ وجهات نظر:
-حكومـة الكاظمي أكثر وطنية وتشاركية من حكومة عادل عبد المهدي.
-تشكل الحد الأدنى من الأمل الذي أصبح معدوما مع الحكومة المستقيلة، في الحد من نسب الفقر والسلاح السائب.
-إيقاف قمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية الذي أودى بحياة مـا يقـارب المئات منذ اكتوبر 2019. الهـدوء الداخلي قـد يؤدي أيضًا إلى تخفيض وتيرة العنف والصراع بين أمريكا وحلفاء إيران.
- قيادات مجتمعية قريبة من مناهج الديمقراطية الوطنية ومن الليبراليين يـرون أن دعـم حكومـة الكاظمي سوف يزيد من التهدئة في الشارع المحتج، ويعطيه حرية التعبير أكـثر في التعبـير عـن آرائـه ووجهات نظره.
-يرى تيار داخل البيت السياسي الشيعي أيضا أن الخلافات بين سائرون ودولة القانون؛
عميقة لدرجة أن حكومة الكاظمي قد يكون مصيرها الفشل، وبالتالي، فإنه من المفضـل أن تسقط في مرحلة نيل الثقة على غرار ما حدث مع علاوي، نتيجة الخلافات الداخلية بين سائرون ودولة القانون، بدل أن يسقطوا نتيجة الاستجوابات البرلمانية والتظاهرات الشعبية.
-يرى مراقبون آخرون في حكومة الكاظمي خطـوة استفزاز للحكومة العميقة وللأحزاب المسيطرة نحو تعقيد الازمات. وقراءة ممعنة في البرنامج الوزاري يـدعم هـذه الاتجـاه.
-الفريق المتفائل بالكاظمي يقول أنه يخبأ فريقا يجيد المناورة الحكومية وايضا يعرقل التدهور الاقتصادي وتنامي الغضب الشعبي.
-ثنائية البيت السياسي الكردي مع تمرير حكومة الكاظمي، وكذلك قيادات البيت السياسي السني، وحتى الرئيس الحلبوسي الذي لديه تحالف متين مع السيد المالكي، يرى ضرورة تمرير كابينة الكاظمي، وأن دولة القانون ينبغي ان يكون لها دورا ومشاركة بالحكومة..
وتبقى المفاجئات تحكم الرؤى السياسية !

جاري تحميل الاقتراحات...