ثريـد ?✨:
{ وكان الإنسان عجولا } اللي يجيب لنا البؤس والتشاؤم هو عجلتنا ورغبتنا بتحقيق مانريد عاجلا بدون تأخير .. !
{ وكان الإنسان عجولا } اللي يجيب لنا البؤس والتشاؤم هو عجلتنا ورغبتنا بتحقيق مانريد عاجلا بدون تأخير .. !
أمور كثيرة في الحياة تحتاج وقت حتى تَصِل في الوقت المناسب .. في الظرف المناسب ، لما نتأمل في حياتنا أو حياة من حولنا نجد عدة أمور وصلوا لها متأخر لكنها جاءت مثل مايريدون أو خيرًا مما يأملون .. ثم حمِدوا العاقبة وادعية طال ترديدهم لها ولكن لم ييأسوا واستُجيبت لهم ??✨.
فالقضية قضية وقت لا أكثر مازال أمامنا عمر .. مازال أمامنا فرص ..
مازال أمامنا ثمر لم يحِن بعدُ قطافه ، وعوض جميل سيُبهرنا ودعوات سنتجمع بها قريباً .
وكون غيرنا وصل قبلنا مع أننا مشينا سوا مايعني أننا ماراح نوصل.. مايعني إن حظنا أقل !
مازال أمامنا ثمر لم يحِن بعدُ قطافه ، وعوض جميل سيُبهرنا ودعوات سنتجمع بها قريباً .
وكون غيرنا وصل قبلنا مع أننا مشينا سوا مايعني أننا ماراح نوصل.. مايعني إن حظنا أقل !
تخرجنا مع بعض وهو كمل دراسات عليا أو التحق بوظيفة وأنا ماحصلت على شيء، بنفس العمر هي تزوجت وعندها طفل وانا باقي ، دعيت الله واُستجيب لغيري وانا للان .
كان الخير لهم في تقدمهم ، وكان الخير لك في تأخرك هذي المسألة باختصار.. بدون ظنون سيئة بدون حلطمة بدون تشكي .
كان الخير لهم في تقدمهم ، وكان الخير لك في تأخرك هذي المسألة باختصار.. بدون ظنون سيئة بدون حلطمة بدون تشكي .
ربنا ﷻ يعلم واحنا ما نعلم ، الحياة أعمق من نظراتنا السطحية وتدبير الله ادق وانسب مما نتمناه ونتخيله ??.
يكفي أن تؤمن بأن الله هو : " المقدم والمؤخر " يُقدم من يشاء ، ويؤخر من يشاء ، لا راد لِحكمِه ولا مُعقِب لقضائه .
يكفي أن تؤمن بأن الله هو : " المقدم والمؤخر " يُقدم من يشاء ، ويؤخر من يشاء ، لا راد لِحكمِه ولا مُعقِب لقضائه .
والله تعالى يقول: "أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا" فهو الذي يقسم الأرزاق بين العباد بما شاء ، ( والمطلوب من العبد أنه يُسلّم ويرضى بقسمة ربه الحكم العدل )??✨
واللي بيد الإنسان أنه يدعو ويعمل بالأسباب المتاحة له وما يستعجل على رزقه ويستبطئ إجابة الدعاء ولا يكلّ مهما طال دعائه، و لن يضيّع الله سعيه .. سيرزقه ولو بعد حين .
( الصبر الصبر .. تبلغوا )?
( الصبر الصبر .. تبلغوا )?
فقد يتأخر عنك شيء لان الله يعلم أنك وقتها لن تقدر عليه ( لا يكلف الله نفساً الا وسعها ) فيؤخره الى ان تصبح مستعداً له ?.
- ثقوا بالله وأحسنوا الظن بالله : قال ﷺ ( يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني )
- ثقوا بالله وأحسنوا الظن بالله : قال ﷺ ( يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني )
- وادعوه كثيراً بقلب واثق وحاضر : قال رسول الله ﷺ: ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ)
- ولا تستعجلوا : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي ))✨
- ولا تستعجلوا : فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي ))✨
وقال ابن القيم: "ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء، وهو بمنزلة من بذر بذراً أو غرس غرساً فجعل يتعاهده ويسقيه، فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله"
- واصبروا : { ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}?
- واصبروا : { ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}?
بالنهايـة?:
كن على ثقَةٍ مادمت تدعو أن الله سيجيبك، إجابةً أقرب مما تظنّ، وبتوقيتٍ مدهشٍ هو خير لك من توقيتك الذي ترغب به ، لا تترك الدعاء أبدًا، لا تملّ من ترداد الدعاء مهما تعبت من الانتظار ، سيأتيك الفرج قريبًا ?.
كن على ثقَةٍ مادمت تدعو أن الله سيجيبك، إجابةً أقرب مما تظنّ، وبتوقيتٍ مدهشٍ هو خير لك من توقيتك الذي ترغب به ، لا تترك الدعاء أبدًا، لا تملّ من ترداد الدعاء مهما تعبت من الانتظار ، سيأتيك الفرج قريبًا ?.
جاري تحميل الاقتراحات...