12 تغريدة 16 قراءة Apr 30, 2020
بمناسبة عيد ميلاد تير شتيجن، ثريد خفيف عن جدار برلين.
قراءة ممتعة ❤
ولد مارك آندريه تير شتيجن في 30 أبريل 1992 في غابات مونشنغلادباخ، إلتحق بنادي بوروسيا مونشنغلادباخ. فاز بلقب أفضل حارس في أوروبا عندما كان في السادسة عشرة من العمر، وبلقب كأس أمم أوروبا تحت 17 عامًا كان يلعب في فريق الرديف في نادي مونشنجلادباخ.
في النصف الأول من موسم 2010–11، فرض تير شتيجن نفسه نجمًا لفريق بوروسيا مونشنجلادباخ الرديف، وكثيرًا ما كان يُنظَر إليه على مقاعد البدلاء الفريق الأول، في حين أنهُ كان يتمتع بموسم ناجح نسبيًا، لا يمكن أن يُقال الشيء نفسه بالنسبة لزملاء فريقه الأول.
بعد إنتقاله لبرشلونة وضعه المدرب لويس إنريكي حارسًا للفريق في مسابقة دوري ابطال أوروبا، فكان جيدًا في بعض المباريات مثل مباراة إياب برشلونة ومانشيستر ستي؛ إذ أنقذ فريقة من التعادل من ركلة جراء نفذها أجويرو، وأيضًا ساعد في الفوز ببطولة أبطال أوروبا 2015 ضد نادي يوفنتوس الايطالي.
أصبح تير شتيجن ركيزة أساسية مع برشلونة، لاعب لا يُستغنى عنه لأي سبب، وبعد رحيل كلاوديو برافو لمانشستر سيتي لم يفكر برشلونة في تعويضه، بل بإعطاء شتيجن المهمة كاملةً،
لذا فنسأل السؤال الأهم.. هل من الممكن تواجد لاعب في أي مركز يعادل مستوى ميسي في برشلونة؟
للجواب على هذا السؤال يلزم معرفة دور ميسي مع برشلونة أولًا، لأن دوره ليس مقتصرًا على مجرد تسجيله حتى إذا كان باقي اللاعبين سيئين، أو صناعته للأهداف حتى إذا كان الهجوم سئ.
دور ميسي عبارة عن المنقذ الدائم، مثلا إذا تواجد آرثر في منطقة يراقبها الكثير من لاعبي الخصم، ستجد أن أول لاعب سيفكر البرازيلي في التمرير له هو ميسي، جريزمان إذا تواجد في مساحة خالية لكنه يعرف جيدًا أنه لن يقدم العطاء المطلوب حينها بالكرة سيمررها لميسي حتى إذا تواجد في مكان مضغوط.
يقدم تير شتيجن هذا الموسم عطاءًا يماثل عطاء ميسي دون مبالغة، هذا هو أصعب مقياس ممكن قياس مستوى أي لاعب به، ليس فقط لأفضلية ميسي، لكن لأنه لن يتواجد أي منقذ في العالم بقوة إنقاذ ميسي، هذا يدل على التميز والأفضلية لشتيجن، وليس فقط الإبداع والقوة للألماني.
إنه وحيد، محكوم عليه بمشاهدة المباراة من بعيد، ينتظر وحيدًا رميه بالرصاص بين العوارض الثلاث، انه لا يسجل اهداف، يحمل على ظهره الرقم واحد، ليس رقم واحد فى قبض المال، بل رقم واحد في دفع الثمن ?
يقول اداوردو غاليانو حارس المرمى في كتابه كرة القدم بين الشمس والظلم.. "حارس المرمى هو المذنب دائمًا، فعندما تأتي ركلة جزاء بسبب مدافع يتحمل هو العقوبة، يتركونه وحيدًا في إتساع المرمى الخاوي، عندما يتعرض الفريق لسوء الحظ عليه أن يدفع الثمن تحت مدافع الكرات ليكفر عن ذنوب الآخرين!
لأرد أنا على جاليانو وأقول.. سرقه الكتلان من رفاق هتلر لحماية بلادهم، لم يستطيعوا الإنفصال بالإقليم، لكن صد عنه الجدار غزوات الأندلس ومدريد من الجنوب، ونوبات القارة العجوز من الشمال، فإذهبوا للهجوم أمام منطقة شتيجن فهو كفيل بحمايتها ❤?
إذا وُجِدَ حارس في المراكز الثلاثة الأخيرة التي تنافس على الكرة الذهبية هذا الموسم، فلا يلزم معرفة ما هو إسم هذا الحارس، لأنه حتمًا سيكون مارك أندري تير شتيجن ?❤
أتمنى أن يكون الثريد قد نال إعجابكم. إنتـهــــى ?

جاري تحميل الاقتراحات...