عبدالسلام الرسي
عبدالسلام الرسي

@rassi9995

11 تغريدة 21 قراءة Apr 29, 2020
#فوائد_من_تفسير_ابن_كثير
يوم (٦) رمضان
سأضع بين أيديكم ثريد تحت هذه التغريدة فيها بعض الفوائد من تفسير #ابن_كثير لسورة ( الذاريات )
ثبت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه سئل عن معنى قوله تعالى :
( والذاريات ذروا ) ؟ قال : الريح
قال : ( فالحاملات وقرا ) ؟ قال السحاب .
قال ( فالجاريات يسرا ) قال : السفن
قال ( فالمقسمات أمرا ) قال : الملائكة.
( والسماء ذات الحبك ) قال ابن عباس : ذات البهاء والجمال والحسن والاستواء . وكذا قال مجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وأبو مالك ، وأبو صالح ، والسدي ، وقتادة ، وعطية العوفي ، والربيع بن أنس ، وغيرهم .
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) : قال قتادة : من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولينت مفاصله للعبادة .
( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ) أي : الذين أرصد لهم الكرامة . وقد ذهب الإمام أحمد وطائفة من العلماء إلى وجوب الضيافة للنزيل ، وقد وردت السنة بذلك كما هو ظاهر التنزيل .
( قالوا سلاماً قال سلامٌ ) : الرفع أقوى وأثبت من النصب ، فرده أفضل من التسليم .
ولهذا قال تعالى : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )
( فقربه إليهم قال ألا تأكلون )
وهذه الآية انتظمت آداب الضيافة ; فإنه جاء بطعامه من حيث لا يشعرون بسرعة ، ولم يمتن عليهم أولا فقال : " نأتيكم بطعام ؟ " بل جاء به بسرعة وخفاء ، وأتى بأفضل ما وجد من ماله ، وهو عجل فتي سمين مشوي ، فقربه إليهم ، ولم يضعه وقال : اقتربوا
يتبع ..
بل وضعه بين أيديهم ، ولم يأمرهم أمرا يشق على سامعه بصيغة الجزم ، بل قال : ( ألا تأكلون ) على سبيل العرض والتلطف .
( فأقبلت امرأته في صرة ) أي : في صرخة عظيمة ورنة ، قاله ابن عباس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وأبو صالح ، والضحاك ، وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها : ( يا ويلتا ) ( فصكت وجهها ) أي : ضربت بيدها على جبينها .
(فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) احتج بهذه الآية من ذهب إلى رأي المعتزلة ممن لايفرق بين مسمى الإيمان والإسلام لأنه أطلق عليهم المؤمنين والمسلمين وهذا الاستدلال ضعيف لأن هؤلاء كانوا مؤمنين وعندنا أن كل مؤمن مسلم لاينعكس فاتفق الاسمان هاهنا لخصوصية الحال ولايلزم ذلك في كل حال .
( ومن كل شيء خلقنا زوجين ) أي : جميع المخلوقات أزواج : سماء وأرض ، وليل ونهار ، وشمس وقمر ، وبر وبحر ، وضياء وظلام ، وإيمان وكفر ، وموت وحياة ، وشقاء وسعادة ، وجنة ونار ، حتى الحيوانات والنباتات .

جاري تحميل الاقتراحات...