افريقيا التاريخ المدفون؟!
افريقيا التاريخ المدفون؟!

@Africahistory1

7 تغريدة 16 قراءة Apr 30, 2020
إن الحقيقة التي يتجنبها السود اليوم هي أن فرنسا والعنصرية العربية تجاه السود..ليس هذا الذي يجب أن يكون معرفته يساوي الوعي؟!
بل يجب أن يكون الوعي (وهو الحقيقي) الضامن لكل شيء من العدو الذي يكمن في الداخل، وبراثن الأجنبي (فرنسا، العنصرية العربية..أمر ثانوي)
#افريقيا_التاريخ_المدفون
مأزق الهوية يتراوح بين الثقافة والسياسة والدين والاقتصاد والتاريخ.. ولكي يتمكن السود من إنهاء الاستعمار العقلي، يجب أن يكون لهم نهج خاص بهم، يؤكدوا حبهم لبعض ويضعوا نظريات.. بعيداً عن جميع العوامل الخارجية وإلا سيكون نهج مستمر من السباق إلى القاع مستمراً.
#افريقيا_التاريخ_المدفون
أكبر تحدي يواجه السود هو تأكيد هويتهم الحقيقية، إنه عبء كبير يحملونه، تارة تجد بعضهم يتودد إلى العرب والبعض الآخر يتودد إلى الغرب.. المفرح هو أنهم مجرد بضع كائنات ولا تساوي شيئاً في الموازين.
ينتظرون من العرب أو الغرب أن يكونوا منقذين ( طبعاً الأمر محصور في تلك الفئة فقط ).
سواءً أدركوا أو لم يدركوا فإن الذي هم عليه، يجعلهم يرون أن ثراء هويتهم لا يعتمد على ما يصنعونه، بل يعتمد على على ما يقوله لهم العرب أو الغرب؟!
يجب أن تكون أي حركة للتوعية متحررة من أي اعتماد خارجي،
#افريقيا_التاريخ_المدفون
يجب أن يكون الاعتماد والخلاص الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي في دائرة السود؛ وإلا كل نتائج التحرك الوعي ستكون في صالح الجهات الخارجية التي اعتمدتوها.
عدم تعزيز الهوية والالتفات حول بعض، سوف يجعلنا أي شيء يقال لنا.
#افريقيا_التاريخ_المدفون
عرقنا الأسود إذا لم نقدسه، فإن مأزق الهوية الذي يسيطر على كل شيء فينا حتى عقولنا، سوف يستمر.
إحدى المحن التي تلطش بالسود اليوم هي عدم القدرة على الالتفاف حول الوعي المتمركز حول العرق الذي يرى الفرد الأسود أولاً قبل أي شخص آخر
لم ينتصر أي جنس من البشر بدون هذه التوجهات التحفيزية والعقلية والسلوكية الحيوية.
* للحديث بقية قد يكون تكملة هنا أو في تغريدات متفرقة.
إلى ذلك الحين ( قدسوا عرقكم الأسود ).
#افريقيا_التاريخ_المدفون

جاري تحميل الاقتراحات...