هنا تلخيص للرواية بشكل كرتوني جميل ربما يساعد في فهم بعض النقاط التي سوف أذكرها
youtu.be
youtu.be
يضع لنا ألبير كامو من خلال شخصية مورسو وهو الغريب ، فكره عن الوجود وفلسفة العبث، والعبثية كفلسفة تعني بشكل مبسط : الصراع الدائم بين سعي الإنسان لإدراك معنى الحياة وفشله الدائم في ذلك..
وعلى ذلك اذا اردنا وصف شخصية مورسو بطل هذه الرواية فنستطيع القول "عدم الإكتراث" ، فعندما ذهب لعزاء والدته كان يدخن ويشرب القهوة، و بعدها بيوم واحد فقط خرح مع صديقته للسينما لحضور فيلم كوميدي،
جمالية هذه الرواية تكمن في فترة سجن مورسو قبل إعدامه، و محاولة القسيس معه ان يؤمن بالله، لكن مورسو كان يؤمن بشيء واحد فقط وهي اللامبالاة، فجلس يتساءل في آخر ليلة لماذا لا يحترم المجتمع اختلافه لماذا يجب عليه ان يكون مثل الجميع،
هذه التساؤلات نشطت في ذهن "مورسو" خاصة بعد غضب المحكمة عليه، لانها لم تستشعر منه الندم او الأسف حتى على ما اقترفه من جريمة، وذلك بسبب ان مورسو كان يرى انه لا حاجة له لأن يعتذر فهو بالأساس غير نادم..
اقتباس من الرواية : " ولكن الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش، ولم أكن أجهل في الحقيقة أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان "
جاري تحميل الاقتراحات...