? شكراً ايها البطل لمشاركة هذا الفيديو النادر الذي كنت ابحثُ عنه منذ سنين! كان عمري عشر سنوات عندما اصطحبني والدي لهذا المعرض وانا ممتن له طول حياتي لتلك الزيارة التي علمتني اشياء كثيرة حفظتها منذ ذلك التاريخ المشرق! كان ذلك اليوم عراقياً بهياً وانا اتجول بين ثنايا ذلك المعرض
⬅️ ذلك اليوم الذي تلمسّتُ فيه ما وصل اليه العراق من تقدم تكنلوجي في مجالات كانت حكراً على الغرب ودول اخرى محدودة! كنت ارى منظومات الرمي الاوتوماتكية الفردية والتي تشبه الروبوتات العسكرية التي اراها الان! خفت في بداية الامر ولكني ابي ضحك وقال لي "هاي رجل الي جندي، لا تخاف"
⬅️ذلك اليوم الذي رأيت منظومات دفاع جوي صنع عراقي خالص بصواريخها المنتصبة نحو السماء كانت احجامها كبيرة بالنسبة لطفل صغير منبهر بتلك الانواع المتعددة من الاسلحة والمعدات العسكرية
⬅️ أستمتعت كثيرأ في تجوالي في القسم البحري ورؤيتي لاول زورق قتال عراقي للقوات الخاصة مازلت اذكر اسمه (صواري-١ وصواري-٢) وكيف انني طلبت من الضابط المكلف بالشرح ان استقل الزورق فوافق وهي يبتسم لي وكنتُ فرحاً بهذا الزورق وتصميمه الانيق والذكي
⬅️ بعدها ذهبت الى احدى الساحات الخارجية والتي عُرض فيها صاروخ غريب عرفت عنه لاحقاً انها أول طائرة مُسيّرة عراقية بنيت بقدرات وطنية وهي (سراب-١ وسراب-٢ وسراب-٣)! كانت رؤيتي لتلك الآلات الغريبة تثير في الكثير من التساؤل وحب المعرفة والعلوم الهندسية! لقد احببت العراق بشكل مزمن
⬅️كان شعوري بالفخر والمنعة والاعتداد بالنفس عالياً، ووالدي يراقبني العب وانتقل من جناح الى جناح وانبهاري بالطائرات وأسلحتها وتجهيزاتها التقنية والعرض الرائع للمهندسين واجابتهم على كل الاسئلة برقُي وادب ولباقة! وكأنك فعلاً في معرض دفاعي في دولة غربية
⬅️ايها العراقي بعد هذا المعرض جن جنون الغرب والدول الاقليمية والجوار وكل الكوكب! فكيف لشعب خرج من حرب ٨ سنين مُدمرة أن يمتلك تلك الناصية العلمية المتقدمة؟ كيف يمكن لشعب فقد مليون قتيل وجريح واسير ومفقود ان يتقدم علمياً وتكنلوجياً؟
هل علمت لماذا يريدوك ضعيفاً ومقسماً ومهشماً؟
هل علمت لماذا يريدوك ضعيفاً ومقسماً ومهشماً؟
⬅️ايها العراقي شاهد هذا الفيديو الذي يحكي جانباً من اعظم المعارض الدفاعية التي شهدتها المنطقة، كدليل على عبقرية العقل العراقي ونزاهته ومثابرته وذكائه وصنعه للمستحيل!
جاري تحميل الاقتراحات...