كلما دخل رمضان تجدد عهدي بهذا الموقف..
في أول صلاة فجر من شهر رمضان عام 35 إذا ما وهِمت، تهيَّأت للذهاب للصلاة والإيمانيات في أعلى مراتبها، والشماغ والعود والمسباح، وأمشي وأنا أطالع بثوبي وفي بالي أن ليس ثمَّة أحد أكشخ مني على هذه البسيطة، دخلت المسجد وتسننت ثم جلست
=
في أول صلاة فجر من شهر رمضان عام 35 إذا ما وهِمت، تهيَّأت للذهاب للصلاة والإيمانيات في أعلى مراتبها، والشماغ والعود والمسباح، وأمشي وأنا أطالع بثوبي وفي بالي أن ليس ثمَّة أحد أكشخ مني على هذه البسيطة، دخلت المسجد وتسننت ثم جلست
=
جلست وافتتحت ﴿ألم﴾ ختمة جديدة والروح تسبح في فضاء التقوى، جاء الإمام صلى بنا وانقضت الصلاة، وارتفع صوت صاحبكم بالاستغفار والتسبيح عملًا بالسنة، وإكمالًا لمشوار الإيمانيات، ثم سوَّل لي الشيطان أن أقوم لبرادة الماء وأشرب وأكون محط أنظار الناس بحكم كشختي، وأطبِّق سنن شرب الماء
=
=
وبدون تفكير في الزمان الذي نحن فيه، قمت وتقدمت والأنظار ترقبني، وأنا فرِح لأن الغرض من القيام بدأ يتحقق، واقتربت خطاي من البرادة، وجلست ورفعت صوتي بشكل يسير بالتسمية، وارتشفت أول رشفة ثم أنزلت الكأس، فالسنة أن تشرب ثلاثًا، ثم أتبعت الثانية
=
=
ثم في الثالثة تذكرت أن هالكاس المفترض يُشرب بعد المغرب، والله يا إخوة سارعت بالبحث عن حل وأصابت جسدي حرارة مفاجئة، ثم وضعت طرف الشماغ على وجهي ومضيت أتجاوز الصفوف وجسمي يهتز من الضحك، ويوم تجاوزت باب المسجد أفلتت مني قهقهة على حالي، وحسبي الله على كشختي
=
=
للتوضيح:
الحارة المجاورة لنا استضافوني وصليت بمسجدهم إلى نهاية رمضان وما قربت مسجدنا حتى رُؤي هلال شوال.
الحارة المجاورة لنا استضافوني وصليت بمسجدهم إلى نهاية رمضان وما قربت مسجدنا حتى رُؤي هلال شوال.
جاري تحميل الاقتراحات...