كان أبو رافع غلامًا للعباسِ بن عبد المطلب وكان قد أسلم وأسلمت أمُّ الفضل وأسلم العباس وكان يكتم إسلامَه مخافة قومه وكان أبو لهب قد تخلف عن غزوة بدر ولم يحضرها وكان الناس ينتظرون أخبار هذه الغزوة المصيرية
كان أبو رافع رجلا ضعيفا ينحت الأقداح في حجرة زمزم فبينما هو جالس ينحت أقداحه جاء الفاسق أبو لهب يجر رجليه حتى جلس عند طرف الحجرة فكان ظهره إلى ظهر أبو رافع ، وفي هذه الأثناء قال الناس : هذا أبو سفيان بن الحارث قد أقبل وعنده الخبر
فقال أبو جهل له : هلم يا ابن أخي كيف كان أمر الناس ؟
،
فقال : ما هو إلا أن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا ويأسروننا كيف شاءوا وأيم الله مع ذلك ما لمت الناس ، رأيت رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ واللهِ لا تبقي شيئًا ولا يقومُ لها شيءٌ
،
فقال : ما هو إلا أن لقيناهم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاءوا ويأسروننا كيف شاءوا وأيم الله مع ذلك ما لمت الناس ، رأيت رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ واللهِ لا تبقي شيئًا ولا يقومُ لها شيءٌ
هنا اشتد حماس أبو رافع فرفع طرف الحجرةِ وقال : تلك واللهِ الملائكةُ ، فاشتد غضب أبو لهب ورفع يدَه ولطم وجهه وبرك عليه وأخذ يضربه وأبو رافع ضعيف لا يقوى على فعل شيء ، عندها قامت أمُّ الفضلِ وأخذت عمودًا فضرَبته به ففلقت في رأسِه شجةً منكرةً!
وقالت : أي عدو الله استضعفته أن رأيت سيده غائبا؟
،
فقام أبو لهب ذليلًا وما عاشَ بعد هذه الحادثة إلا سبعَ ليالٍ حتى أصابه اللهُ بالعدسةِ ،
"وهي قرحة تتشاءم منها العرب وتخشى العدوى"
،
فقام أبو لهب ذليلًا وما عاشَ بعد هذه الحادثة إلا سبعَ ليالٍ حتى أصابه اللهُ بالعدسةِ ،
"وهي قرحة تتشاءم منها العرب وتخشى العدوى"
فقتلته العدسة وتركه بنوه يومينِ أو ثلاثةً ما دفنوه حتى نتنت جثته وتعفنت!
فلما عابهم القوم وعيروهم وخافوا السبة في تركه حفروا حفرة ثم دفعوه بعود إلى الحفرة ورموا الأحجار من بعيد حتى دفن وهكذا هلك عدو الله ولقي مصرعه
فلما عابهم القوم وعيروهم وخافوا السبة في تركه حفروا حفرة ثم دفعوه بعود إلى الحفرة ورموا الأحجار من بعيد حتى دفن وهكذا هلك عدو الله ولقي مصرعه
جاري تحميل الاقتراحات...