الخطيئة في نهار رمضان.. رواية طويلة جداً عن قصة الأميرة العلقة و الشاطر حسن أبو طرف... كيف يمكن للغواية أن تذهب بك إلى ما وراء العقل.. و هل الخيال هو الحقيقة أم الحقيقة هي الخيال.. كيف يمكن للعشق و المعلقة أن يذهبا إلى العضم مباشرة فتذهب بهما إلى أي حتة ..
كان ذلك الحلم المتكرر يطارد نوم و يقظة وخيال وواقع الاميرة.. كان يثيرها لدرجة الجنون.. جربت كل شيء للتخلص منه.. حلم واحد طاف بها كل مكان.. سريرها و شرفتها و شاطىء البحر و الاحراش و قباب القصور.. بطل واحد يحتل أحلامها فيحيلها ألعاب نارية.. بطل بطرف جميل كالكريستال المعرق
لم تكن الاميرة تعرف أن الخوف من العودة إلى القصر وحيدة سيدفعها إلي تلك المخاطر..لم تكن تخشى شيئاً سوى أن يتحول الخيال المثير إلى واقع باهت صامت نائم .. حيرتها تلك لم تثنها طويلاً و إن اكسبتها حذرا مشروعاً خالط إثارتها و لم يجعلها تتخلى عن اناقتها المستترة في جي سترينج بلون جلدها
لم تعد تكتمل متعتها الآن و هي مستيقظة بلمس شفاه زهرتها الوردية الناعمة.. كانت متعتها فقط بالحلم معه و فوقه و أسفله و بين قدميه.. اختلط العشق بالشغف بالشبق بالرغبة في اللبونة الكاملة.. الرغبة في الأخذ المطلق و العطاء التام.. الرغبة في الذوبان و التحلل و الخلق من جديد
جهزت متاعها و لم تنس عطر زهور اللافندر و الفواكه الاستوائية.. كما لم تنسى كيس السكر و قربة الماء و الليمون.. لم تكن تعلم كم ستطول رحلتها و لم تكن تعلم كيف ستقابله لأول مرة و متى و بأي لباس.. فقررت ان تلبس جلدها المشدود و رائحة اللافندر و علوقيتها التي لا تقاوم
من أعلى تبه على اعلى جبل في النوبة تسللت الأميرة المتخفية بقفطان التجار الأثرياء و المتسلحة بإثارتها و شغفها ليوم لقاء حلمها و بصحبة وصيفتها زازو النوبية الشابة الحكيمة التي عاهدت نفسها ألا تفارق سيدتها إلا بفراق الروح للجسد هبطتا إلى الوادي فشاطئ النيل بين أشجار النخيل في الغسق
Listen to محمد منير تتصورى by Abd El Rahman Badr 1 on #SoundCloud
soundcloud.com
و مضت رحلتهما المجهولة المثيرة إلى أسوان الجميلة و المراكبي يغني
soundcloud.com
و مضت رحلتهما المجهولة المثيرة إلى أسوان الجميلة و المراكبي يغني
جاري تحميل الاقتراحات...