عبدالله 🇸🇦
عبدالله 🇸🇦

@CasaAcMilan

12 تغريدة 71 قراءة Apr 26, 2020
في ظل محاولة معظم العالم للتخلص من كورونا وانعاش اقتصادياتها وعودة حياتها الطبيعية .. جانب مهم يستحق الحديث عنه
.
هل تعلم أن أحد أفراد عائلة (كورونا) كان اكتشف لأول مرة في السعودية عام 2012 وسُمي بـ(فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية) ولقبه (ميرس) وسبّبته الجِمال
الفيروس كان أقل انتشارًا من كوفيد 19 الحالي بكثير، لكن مع ذلك 27 دولة سجلت اصابات بالمرض منها 85% كانت في السعودية، ومعدل الوفيات من الحالات المسجلة كان يبلغ فيه 36% ويبقى الفارق الكبير في سرعة انتشار كوفيد 19
في طور تفكير الدول باقتصادها، والبعض منها بدأ فعليًّا بتقليل القيود ..هذا الأمر لا يعني الاستسلام والتعايش مع الوضع، ولا يعني أنه (يُفترض) أن ننتظر حتى الحالة 0 لأنه أشبه بالمستحيل نظرًا لطبيعة الفيروس، لكن الهدف هو حصر الحالات،عزلها وقطع انتشارها وتقليلها قدر المستطاع حتى تختفي!
الصين، كوريا، ألمانيا، والان سويسرا وايطاليا واسبانيا بشكل أقل، جميعهم أعلنوا تخفيف القيود مع تحسن واضح بأرقامهم، وجميعهم لا زالوا يسجلون حالات بشكل يومي، لكن قارن الحالات اليوم بما كان قبل شهر، وعلى ذلك قارن كيف سيكون بعد شهر من الآن كذلك
وبطبيعة الحال التركيز وقت تخفيف القيود يفوق التركيز في أي وقت آخر .. لأن التقييم يُصبح يومي بدلًا عن دوري وفي حال وجود أي تزايد أو تفشي أو تزايد مفاجئ بالاصابات ستُعلن الدول وتُعيد اجرائتها السابقة فورًا، لأن الوصول للحالة 0 يستغرق وقتًا طويل لا يُعلم وقته
في حال حصر الحالات في رقم معين، في مدينة معينه أو تحت مصدر معين، هذه عوامل مُبشرة، يأتي الجانب الآخر وهو موازنة الإقتصاد، العالم ينهار اقتصاديًا بسبب الإغلاق الكامل للدول، وليس هناك فائده أن ينتهي هذا الإغلاق ويكون كثير من الشعب لا يجد وظيفةً يعيش منها ويُصبح الضرر أكبر
الدول تعتمد على تقليل انتشار الفيروس، حصره وتقليل الحالات ليُصبح النظام الصحي يتحملها ..والمسارعة بإغلاق الحالات النشطة، هناك 900 ألف شخص شُفي من كورونا تقريبًا، 30% من اجمالي اصابات العالم، والرقم يتزايد، التطور الايجابي ملحوظ، لكن الانتظار كثيرًا ربما يُكلف ضرر اقتصادي لا يُعوض
كورونا خطير جدًا، وانتشاره مرعب، صحيح أن اللقاح هو الحل الأكيد والجازم، لكن الانتظار له ربما يُكلف ضررًا لا يُعالجه أي لقاح، منع السفر والسياحة بين الدول سيستمر مغلقًا، لكن الاقتصاد المحلي والتبادل التجاري يجب أن يعود لأنه يُغذي الدولة وبالتالي تبقى قادرة على الايفاء بالتزاماتها!
المهم أن العالم ليس مخيّر بين الاثنين، بالإمكان التنازل عن الاقتصاد ومحاربة المرض حتى تُفلس الميزانية ولا تستطيع الدول دفع المرتبات لموظفي الحكونة، تنهار الشركات وخلافه، لكن العالم مجبر على ايجاد التوازن في الوقت المناسب، وش الفايدة ينتهي كل هذا وتُصبح عاطل أو الدولة عاجزة ماليا؟
اخيرًا : اللقاح ليس الحل الوحيد لانتهاء الأزمة، هذا من التشاؤم، تاريخ الفيروسات موجود للقراءة فيه، ونعود فيروس ميرس الأخير، كيف أنتهى؟ هل تعلم أنه و-حتى اليوم- .. لا يوجد ولم يُصنّع لقاح لفيروس ميرس الذي انتهى واختفى منذ سنوات؟ بناءً على منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السعودية
للجانب المشرق، كما تُذكر تزايد الحالات، لماذا لا يُذكر أن هناك 900 ألف حالة شفاء من كورونا (بدون لقاح/علاج) والرقم قابل للزيادة كثيرًا لأن دولًا لم تُعلن حالات الشفاء مثلما تعلن الاصابة والوفيات (البرتغال/بريطانيا/هولندا) .. التفكير بالاقتصاد مهم، لا فائده من دولة افلس اقتصادها!
اخيرا: العالم يعلم إن هذا الأمر راح ينتهي وينجلي -بإذن الله- لكن تذكر إن الاقتصاد مهم وممكن يُنتظر للنهاية وبعدها تكون عاطل ولا تجد وظيفة لأن اقتصاد دولتك يعيش اضرار ولا يتحمل توفير وظائف، وتتمنى لو كنت قاعد ببيتك سنة كاملة ولا تضيع سنوات من مستقبلك بلا فائده، اعتذر عن الاطالة ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...