سعود بن سليمان اليوسف
سعود بن سليمان اليوسف

@ssyesf

4 تغريدة 22 قراءة Apr 27, 2020
قصيدتي: صوت برائحة الطين
موغلاتٌ في الابتهال حقولي
يتخيلن.. كيف وجه الهطول؟
كلما غيم ذكرياتي تهادى
عبْر أفقي نضدتُ شوق نخيلي
وإذا ما رياح أمسيَ هبت
أتراءى مدّثراً بذهولي
برعما كنتُ.. كان رول ما علمني
الحقل أن يرفّ ذبولي
كنتُ عاماً بلا مواسم يبدو!
ربما ما عرفت شكل فصولي
مولع بالغموض! هل كان لغز الضد
والضد حينها يحلو لي؟!
كنت أبدو إنهاك دربٍ -ولا دربَ-
كأني مقطوعة من رحيل!
كان دربي شتاتُه واضحٌ.. إذ
كان بين المجهول والمستحيل
شردتني المنى.. ففي كل أرض
كان لي غربة وتاهت خيولي
كان يوحي بغربةٍ ضبحُها، يشعرني
بالفراغ رجع الصهيل
وإذا ما المنى تراءت بدربي
صرت أخشى من ابتهاج الوصول!
اتفاق اغتراب روحي وروحي
فكرةٌ لم تدُرْ ببال نحولي
كان حزني حكايةً.. وشعوري
بالأسى إحساساً بدورٍ بطولي
كان لي في الظلام نطفة صبح
أجهضت صوتَه كفوفُ الأفول
لم تزل تستفزني ذكرياتٌ
لقتيلي.. وما نسيتُ ذحولي
حاضرٌ وجه قاتلي إذ يسجّي
في ضجيج السنين صوتَ قتيلي
غير أني ما زال لي في صدى حنجرة
العمر صوتُ كهلٍ طفولي
في انتظاري تبسُّم الخصب قد كفكفتُ
عن عين عنفواني محولي
وتهيأتُ للمدينة.. حتى
هيأتْ نفسها لذاك طلولي

جاري تحميل الاقتراحات...