5 تغريدة 7 قراءة Apr 29, 2020
منظمة الصحة العالمية منظّمة استخباراتية بحتة تابعة لمخابرات الدول ذات العضوية الدائمة في الأمم المتحدة تأسست في عام ١٩٤٨م، فهي كسائر المنظمات الأممية وبها تتغلغل في مفاصل دول التبعية من حيث العضوية والتوجيه، ومن أذرعها أطبّاء بلا حدود والتي أسسها اليهودي الفرنسي بارنارد كوشنير.
ومن اخطر أذرعها ايضا والفعالة في الحروب منظمة الصليب الأحمر الدولي وإن كانت قد تأسست قبل منظمة الصحة العالمية، فمنظمة الحروب الصليبية تأتمر بأوامر الأمم المتحدة وبإدارة وتوجيهات منظمة الصحة، وهم عبارة عن قادة وجند استخبارات لتقييم الأوضاع في مناطق النزاع وشراء الذمم ورفع التقارير
لأمريكا خاصة، فقد أجرت الويلات على البلدان والشعوب الإسلامية من حروب باكستان والهند لإلى سوريا مرورًا بالعراق والصومال والسودان والجزائر إلى اليمن، فقد قتلت الشيخ اسامة -تقبّله الله- عن طريق برنامج تطعيم، فهي دائما ورآء الدكتاتوريات تثبيتًا لحكمهم، ومهمّتها الأولى مراقبة سكّان
العالم الإسلامي عمومًا والعربي خصوصًا، فهي مموّلة ايضا لعدة جمعيات تنصيرية تبشيرية تعمل خصّيصا في افريقيا باسم مكافحة الأوبئة والأمراض المزمنة.
منظمة الصحة العالمية هي من قررت إغلاق المساجد بحجة جائحة كورونا في العالم العربي وغضّت النظر عن ذلك في دول شرق آسيا كماليزيا وإندونيسيا
وهي تجربة أولى لها لحكومات التبعية ومدى إلتزامها بأوامر المنظمة والأمم المتحدة، وهي كجس نبض للشارع العربي إن كان يلتزم لأوامر الحكومات فيما يخص المساس بالمقدسات إثر موجة ثورات الربيع العربي، فقد تبين لها من خلال جائحة كورونا ان الشعوب العربية لا تزال قابعة تحت حكم الأمم المتحدة.

جاري تحميل الاقتراحات...