ميث | myth
ميث | myth

@_myyth

7 تغريدة 19 قراءة Apr 27, 2020
تضعضع الأمة
-الخوف من التتار
قد يعيب البعض هيمنة الغرب وتقدمهم في ركب الأمم وسبقهم العلمي وتسلطهم في عصرنا الحالي على المسلمين والحقيقة أن عجلة الزمن تدور والنهضة كانت نكسة ومن ذلك أن القرامطة سرقوا الحجر الأسود لأكثر من عشرين عاماً
وأما التتار ففعلوا الأعاجيب وأزهقوا الأرواح والدماء وتسلطوا على البلاد والعباد ويكفيك أن تعرف مدى تضعضع الخلافة وضعف الأمة وقتها أنهم وصلوا إلى قصر الخلافة وأطلقوا سهماً فاخترق عنق جارية كانت تلعب أمام الخليفة وتضحكه
وأما الخليفة فكان الأمر الوحيد الذي فعله هو أمره أن تزاد الستائر حول دار الخلافة! ، ويصف لنا ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ مدى تردي الحال والضعف والخوف الذي سكن الأمة فالتتري له السلطة والكلمة العليا بينما لا يجد المسلم شيئاً يدفع به حاله
فكان التتري يدخل القرية والناس كثير فيبدأ بالإطاحة بهم بسيفه وقتلهم واحداً تلو الآخر ، ولشدة خوفهم لا يجسر أحد منهم على أن يمد يده على ذلك الفارس ويمنع القتل الذي يتعرضون له
والأعجب من ذلك ما روي أن أحد التتر استطاع الإمساك بأحد المسلمين ولمّا أمسكه لم يجد ما يقتله به عندها أمره أن يضع رأسه على الأرض ولا يبرح مكانه حتى يرجع ، ثم مضى التتري وأحضر سيفاً فقتله به
وكان رجل يمضي في طريق ومعه سبعة عشر آخرون فاعترض طريقهم فارس من التتر وأمرهم أن يشدوا وثاق بعضهم البعض فبدؤوا بذلك ووقف الرجل يحدث أصحابه ويقول لهم نحن ثمانية عشر وهو رجل واحد فلم لا نقتله ونهرب فخاف القوم ولم يجسر أحد منهم على فعل شيء ثم أخذ هذا الرجل سكينا فقتل التتري وهربوا

جاري تحميل الاقتراحات...