خويلد
خويلد

@5welled

23 تغريدة 78 قراءة Apr 26, 2020
#ثريد
- ما هي العلمانية ؟!
- التعريف :
العلمانيه SECULARISM وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ،
وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي ومراعاة المصلحة بعيدًا عن الدين .
وتعني في جانبها السياسي اللادينية في الحكم ، ومدلول العلمانية المتفق عليها هو عزل الدين عن الدولة .
- بدايتها :
انتشرت هذه الدعوة في أوروبا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي ، وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية ١٧٨٩ م وبعدها إلى إنتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها ، وتطور الأحداث هو وفق الترتيب التالي :
١- تحول رجال الكنيسة إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار ( الرهبانية و العشاء الرباني وبيع صكوك الغفران )
٢- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيلها لمحاكم التفتيش وإتهام العلماء بالهرطقة
٣- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة من جهة وبين الحركة الجديدة من جهة أخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية ١٧٨٩م وهي أول حكومة لا دينية تحكم بإسم الشعب .
٤- جان جاك روسو ١٧٧٨م له كتاب "العقد الإجتماعي" الذي يعد انجيل الثورة ، ومونتسكيو له "روح القوانين" ..
وسبينوزا (يهودي) يعد رائد العلمانية بإعتبارها منهجًا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة .
٥- ميرابو الذي يعد خطيب وزعيم الثورة .
٦- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها (الحرية والمساواة والإخاء) وهو شعار ماسوني و (لتسقط الرجعية) يعنون الدين.
٧- تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين إلى ثورة على الدين نفسه
٨- نظرية التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع ١٨٥٩م لتشارلز داروين الذي يركز على قانون الإنتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب ..
وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها ، وهذه النظرية أدت إلى إنهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد في ظل الظروف التي تم نشر الكتاب فيها إذ كانت النفوس مهيئة لأي شيء ضد الدين .
- الأفكار والمعتقدات :
١- بعض العلمانيين ينكرون وجود الله
٢- بعض العلمانيين يؤمنون بوجود الله لكن لا يعتقدون بوجود أي علاقة بين الله وبين حياة الإنسان .
٣- الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب فقط
٤- إقامة حاجز سميك بين عالمي الروح والمادة .
٥- فصل الدين عن الدولة وإقامة الحياة على أساس مادي .
٦- تطبيق مبدأ النفعيه (البرجماتيه) على كل شيء في الحياة .
٧- نشر الإباحية والفوضى والأخلاقية .
- معتقدات العلمانية في الدين الإسلامي :
١- الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة.
٢- الزعم بأن الإسلام استنفذ أغراضه !
٣- الزعم بأن الفقه الإسلامي مأخوذ من القانون الروماني !
٤- الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغريي !
٥- تشوية الحضارة الإسلامية .
٦- إحياء الحضارات القديمة !
٧- تضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الإسلامي والزعم بأنها حركات إصلاحية !
٨- اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن الغرب ومحاكاته فيها .
٩- تربية الأجيال تربية لا دينية .
- الجذور الفكرية والعقائدية :
١- العداء المطلق للكنيسة أولًا ، وللدين ثانيًا أيًا كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه.
٢- لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزاحة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلًا بينهم وبين أمم الأرض .
٣- إنكار الآخرة وعدم العمل لها .
- لماذا يرفض الإسلام العلمانية ؟
١- لأنها تغفل طبيعة الإنسان البشرية باعتباره مكونًا من جسم وروح فتهتم بمطالب جسمه ولا تلقي إعتبارًا لأشواق روحه !
٢- لأنها نبتت في البيئة الغربية وفقًا لظروفها التاريخية والإجتماعية والسياسية .
٣-لأنها تفصل الدين عن الدولة ،والإسلام شامل لكل شيء.
٤- المسلم يوجب عليه إيمانه الإحتكام إلى شرع الله وتطبيقه والعمل به والعلمانية ترفض ذلك .
٥- تفسح المجال لإنتشار الإلحاد والإنحلال
٦- تفتح الأبواب لمصراعيها للممارسات الدنيئة ، وتبيح التعامل بالربا .
٧- تسعى العلمانية لعيش الإنسان بلا قيد من أي وازع ديني .
٩-العلمانية تكرس التعليم في مجال ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتُهمل أمور الغيب من إيمان بالله والبعث والحساب وبنشأ بذلك مجتمع غايته متاع الحياة فقط
- إنتشار العلمانية :
بدأت العلمانية في أوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية ١٧٨٩م وقد عمت أوروبا في القرن التاسع عشر ، وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في القرن العشرين بتأثير الإستعمار والتبشير .
- العلمانية كفرٌ بَوَاح :
العلمانية هي قيام الحياة على غير الدين، أو فصل الدين عن الدولة، وهذا يعني بداهةً: الحكمَ بغير ما أنزل الله، وتحكيمَ غير شريعته سبحانه، وقبول الحكم والتشريع من غير الله
وهو كفر شرعًا .
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله
فأولئك هم الكافرون﴾
[المائدة: ٤٤]
- يتضح مما سبق :
أن العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدًا عن الدين الذي يتم فصله عن الدولة وحياة المجتمع وحبسه في ضمير الفرد ، ولا يصرح بالتعبير عنه إلا في أضيق نطاق كأمور الزواج ، وعلى ذلك فإن الذي يؤمن بالعلمانية بديًلا عن الدين ..
ولا يقبل تحكيم الشريعة الإسلامية في كل جوانب الحياة ، ولا يحرم ما حرم الله يعد مرتدًا ولا ينتمي إلى الإسلام ، والواجب إقامة الحجة عليه واستتابته حتى يدخل في حظيرة الإسلام ، وإلا جرت عليه أحكام المرتدين .
- مسك الختام :
﴿قُل إِنَّ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحيايَ
وَمَماتي لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
[الأنعام: ١٦٢]
قل - أيها الرسول -: إن صلاتي وذَبْحي لله وعلى اسم الله، لا على غيره، وحياتي وموتي، كل ذلك لله رب المخلوقات وحده، وليس لغيره نصيب في ذلك .
- قراءة ممتعة للجميع ♥️.
مصادر السلسلة :
- كتاب : الموسوعة الميسرة
في الأديان والمذاهب المعاصرة
- فتاوى ابن باز - صالح الفوزان .
مقاله فقهيه مميزة عن حكم العلمانية
للدكتور : محمد أحمد عبدالغني
alukah.net

جاري تحميل الاقتراحات...