بقدر ما يسعدني دخول شهر رمضان المبارك (أعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه) بقدر ما يزعجني التعذر بالصيام وانقلاب ساعات النوم لتقليص الانتاجية.
وهنا أتناول ثمان طرق للحفاظ على الإنتاجية في رمضان في ظل الظروف الطارئة...
وهنا أتناول ثمان طرق للحفاظ على الإنتاجية في رمضان في ظل الظروف الطارئة...
يظلنا شهر رمضان المبارك هذا العام بتحد جديد هو حظر للتجول وعمل عن بعد، ولكن حتى في رمضان في السابق كانت ساعات العمل فيه تنكمش بمعدل الربع، وكنا نرى تكرار التأخر عن مواعيد الدوام والخروج المبكر منه، وفي المحصلة فإن الإنتاجية تتضاءل…
فهل من اللازم أن تتدنى الإنتاجية في رمضان ليصاب العمل بالشلل؟
فلكل قائد حريص على أن يحافظ على مستويات الانتاجية في رمضان، أنصح بطرق ثمان وهي مبنية على نظرية رفع الانتاجية والذي تعتمد على تقاطع ثلاث دوائر هي النشاط والوقت والتركيز.
فلكل قائد حريص على أن يحافظ على مستويات الانتاجية في رمضان، أنصح بطرق ثمان وهي مبنية على نظرية رفع الانتاجية والذي تعتمد على تقاطع ثلاث دوائر هي النشاط والوقت والتركيز.
فلزيادة الانتاجية في مهمة ما من الممكن صرف وقت أكبر على المهمة، أو بذل نشاط أكثر في إنجازها، أو التركيز عليها دون سواها.
نظرا لتقلص ساعات العمل اليومية فمن المهم الاستفادة منها بأكمل وجه وذلك بتقليص الهدر ومن طرق ذلك:
نظرا لتقلص ساعات العمل اليومية فمن المهم الاستفادة منها بأكمل وجه وذلك بتقليص الهدر ومن طرق ذلك:
أولا: إدارة الوقت بوضع جدول يومي بالأعمال المتطلب انجازها ذلك اليوم، مرتبة حسب الأهمية.
ثانيا: التنبه للهدر غير المحسوس على إثر متابعة الشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني وماشابه.
ثالثا: قياس الإنجاز في نهاية اليوم بمقارنة المنجز مع المخطط بداية اليوم.
تعزيز النشاط
ثانيا: التنبه للهدر غير المحسوس على إثر متابعة الشبكات الاجتماعية والبريد الإلكتروني وماشابه.
ثالثا: قياس الإنجاز في نهاية اليوم بمقارنة المنجز مع المخطط بداية اليوم.
تعزيز النشاط
إدارة النشاط
يعاني البعض من خمول في رمضان قد يعزى للجوع والعطش ولكن أجزم أن أغلب الخمول يأتي من اضطراب النوم بسبب الالتزامات الاجتماعية والسهر، حتى أن البعض يأتي العمل مواصلا بلا نوم. ومما وجدته مفيدا هو:
يعاني البعض من خمول في رمضان قد يعزى للجوع والعطش ولكن أجزم أن أغلب الخمول يأتي من اضطراب النوم بسبب الالتزامات الاجتماعية والسهر، حتى أن البعض يأتي العمل مواصلا بلا نوم. ومما وجدته مفيدا هو:
رابعا: تقليص السهر ما أمكن والنوم ساعات كافية قبل الفجر وبعده.
خامسا: تخفيف الاعتماد على المنبهات مثل الشاي والقهوة، وأفضل حل وجدته لكسر الادمان لهذا هو التوقف التدريجي عنها قبل رمضان بأسبوع.
خامسا: تخفيف الاعتماد على المنبهات مثل الشاي والقهوة، وأفضل حل وجدته لكسر الادمان لهذا هو التوقف التدريجي عنها قبل رمضان بأسبوع.
زيادة التركيز
سادسا: اختيار الأعمال الأكثر انتاجية والأكبر عائدا والتركيز عليها.
سابعا: تقليص عدد الاجتماعات والزيارات ووقتها.
ثامنا: التركيز على مهمة واحدة الى أن تنجز بدلا من محاولة الجمع بين المهام والتي تشتت التركيز عندما تكون بكامل نشاطك فما بالك حين تكون صائما.
سادسا: اختيار الأعمال الأكثر انتاجية والأكبر عائدا والتركيز عليها.
سابعا: تقليص عدد الاجتماعات والزيارات ووقتها.
ثامنا: التركيز على مهمة واحدة الى أن تنجز بدلا من محاولة الجمع بين المهام والتي تشتت التركيز عندما تكون بكامل نشاطك فما بالك حين تكون صائما.
وعندما تكون قائدا فإن انتاجيتك مرتبطة بانتاجية فريق العمل لديك وبالتالي فإن اتباعك لهذه الطرق مع الفريق (في تقليص الاجتماعات مثلا) تؤدي إلى تعزيز مضاف للانتاجية.
جاري تحميل الاقتراحات...