يأجوج و مأجوج من علامات و اشراط الساعة الكبرى كما عُرِف و اُنزل في كل الأديان السماوية وهم من علامات الساعة
منو هم يأجوج و مأجوج ؟ هم قوم كفر غلاض من نسل يافث ابن نوح ، امتازوا بكبر العدد و غلضة الطباع و نشرِهم الفساد في من حولهم و قد جاء اسم يأجوج و مأجوج من أوج وهوه ما يعني التأجج و الاشتعال القوي و السريع فهم يشبهون النار في الهشيم
وجد ذو القرنين قوم يعيشون بين جبلين بينهما فجوة منعزلون على أنفسهم تعرضوا لأسوأ الهجمات والضربات على يد يأجوج ومأجوج وعندما رأوا ذو القرنين قوي وذو شأن استنجدوا اليه وقالوا له لك من مالنا ماتشاء على أن تبني لنا سداً منيعاً يحمينا منهم
بِناء الردم
شرع ذو القرنين الى بناء الردم و كانوا قد اوصوه ببناء سداً و لكن يقال أن من قوة و شر يأجوج و مأجوج لو كان بنى بينهم وبين الناس سداً لتسلقوه مهما كان ارتفاعه و مناعته وخرجوا للارض يفسدون فيها ما شأو
شرع ذو القرنين الى بناء الردم و كانوا قد اوصوه ببناء سداً و لكن يقال أن من قوة و شر يأجوج و مأجوج لو كان بنى بينهم وبين الناس سداً لتسلقوه مهما كان ارتفاعه و مناعته وخرجوا للارض يفسدون فيها ما شأو
لذلك بناء عليهم ذو القرنين ردماً يعزلهم عن العالم كله فـ لا يهدمونه الى بـ امر لله يوم يشاء
يقال أنهم كانوا يعشيون في منطقه منخفضه من الارض بين الجبال فلما تم بناء الردم عليهم حفروا في الارض انفاقاً و جحوراً و عاشوا فيها و قيل انهم من كثرة عددهم و عمق حفرهم لربما وصولوا لعمق الارض بعيداً عن سطحها
هلاك يأجوج و مأجوج
يرسل الله عليهم النغف وهوه دود يصيبهم في رقابهم و يقتلهم فـ لا يترك منهم رجلاً واحداً و من كثرة عددهم فـ أن عيسى عليه السلام و من معه اذا نزلوا الارض لم يجدوا شبراً يمشون فيه من كثر اعداد الجثث
يرسل الله عليهم النغف وهوه دود يصيبهم في رقابهم و يقتلهم فـ لا يترك منهم رجلاً واحداً و من كثرة عددهم فـ أن عيسى عليه السلام و من معه اذا نزلوا الارض لم يجدوا شبراً يمشون فيه من كثر اعداد الجثث
نقطة انتهى.
شكراً
شكراً
جاري تحميل الاقتراحات...