22 تغريدة 447 قراءة Apr 25, 2020
الجروح الخفية في العلاقات الأسرية
"الطفل الذي أساء له أبويه لا يتوقف عن حبهما، بل يتوقف عن حب نفسه"
المصدر: الدكتور أسامة الجامع @oaljama
youtu.be
لماذا هذا الموضوع مهم ؟
لأن الخلل في إدارة مشاعرنا داخل المنزل يؤدي لعدة مشكلات:
لا يستطيع الشخص تعميق علاقته في الآخرين ويضع العديد من الحواجز بسبب أن يخاف الشخص أن يعرفوا حقيقة نفسه وعيوبه، يخاف أن العلاقة لا تستمر، لا ينظر لنفسه بأنه شخص جيد.
لا يعرف الشخص كيف يتعامل مع مشاعره .
تقلب مزاجي ومشاعري ولا يعرف السبب.
ردود أفعال حادة لا تتناسب مع الموقف.
فوضى المشاعر ( لا يعرف هو سعيد أو حزين)
أفعالنا مع أطفالنا تؤثر على مشاعرهم وإذا أثرت على مشاعرهم أثرت على جودة الحياة.
الزواج
العلاقات
النوم
الأكل
المشكلة ليست في علاقاتك مع الآخرين، المشكلة أن علاقتك مع نفسك ليست مستقرة وعلاقتنا مع نفسنا تبدأ من الطريقة التي تربينا عليها.
الحل: هو النضج الانفعالي والتنظيم العاطفي وهو قدرتك على التواصل مع مشاعرك وتنظيمها ومقدار ما تملكه من سعة لوجودها.
ماهي وسائل الوصول بالطفل للنضج العاطفي والتنظيم الإنفعالي؟
الأباء والأمهات يتشاركون مع الطفل في اللعب والأنشطة، هذه المشاركة تعطيهم استقرار عاطفي أكثر.
تناول 3 وجبات مع الأبناء يقلل من عرضتهم للانحراف بسبب تبادل الأحاديث خلال الطعام.
حثّ الأبناء على التعبير العاطفي (التعبير بالألفاظ وتسمية المشاعر)، ومعرفة الدوافع وراء سلوك الطفل.
تربية الطفل على تقبل المشاعر السلبية والإيجابية(لا بأس أن تغضب وتغار وتخطئ)
نعطي المشاعر مصطلحات ولا نلومه عليها.
الاتجاه لحل المشكلات وليس العقاب.
التواضع.
عدم الصراخ إلا في حالة الحريق"الصراخ ينقل من حالة الأمان إلى حالة الرعب".
عدم اللوم.
الابتعاد عن الحدّة في الحديث والتهويل.
الحفاظ على كرامة الآخر، انتبه على العبارات التي بعد كلمة أنت.
الاعتراف بمشاعر الآخرين ومراعاتها ومناقشتها.
التغافل.
الوضوح، الوفاء بالوعد"الكلمة ثمينة".
التعامل مع الخوف بطريقة صحيحة، مثال: تحدث مع الطفل عن مخاوفه وتعريضه التدريجي لها، تنشيط المشاعر الإيجابية للطفل من خلال الرسم، ممارسة الرياضة ولو بشكل بسيط لتحسين الحالة المزاجية.
السماح له بالبكاء والانعزال.
لا تسأل ليه.
ماهي الأخطاء في التعامل مع مشاعر أفراد الأسرة؟
الصراخ.
اللوم.
التجاهل العاطفي.
الحدّة في الحديث.
التهويل، مثال: سقط الطفل فتقوم الأم بالصراخ سيخاف الطفل من صراخ الأم.
عدم مشاركتهم في الأنشطة.
الغموض.
التعامل الخاطئ مع الخوف: التجاهل، إصدار الأحكام، الرفض، القمع.
كثرة الانتقاد مما يؤدي إلى رهاب اجتماعي وخوف من الخطأ.
أبناء الأسر كثيرة الانتقاد:
يمارسوا عملية التجنّب المستمر "من لا يجرب لا يتعلم"
يبحثوا عن رضى الآخرين ويمارس أشياء عديدة لكسب رضى الآخرين، الحل: اكسب رضى نفسك ولا تبحث عن رضى الآخرين.
خوف من الرفض وعدم القبول فيحاول يسترضي ويتنازل عن حقوقه حتى لا يفقدهم وهذا بسبب أن أحد الوالدين قام بتجاهله.
ما هو الإهمال العاطفي؟ هو فشل أحد الوالدين نحو الاستجابة الكافية لاحتياجات الطفل العاطفية والجسدية، غياب التقبيل و الاحتضان واللمس والإنصات.
معاناة الطفل لما هو مفقود وليس لما هو موجود، لا أحد يفهم خوفه وحزنه ومشاكله وفرحه.
يؤدي الإهمال العاطفي: "معاناة صامتة جروح خفية"
صعوبة قول لا
صعوبة التعبير عن المشاعر
لا توجد أهمية للمشاعر
شعور ناقص وشعور بالوحدة
غياب التفهم المعنوي
التفهم المعنوي هو الوصول لحقيقة كيف يرى الآخر المشكلة
مثال: أعلم كم أنت حزين بسبب تركك الجامعة
التعاطف: هو التعرف على مشاعر الآخر.
التفاؤل/التشاؤم
من مقدمات الاكتئاب التشاؤم وهو توقع السيء دائمًا.
لبس الأقنعة
لازم أكون قوي دائمًا وهذا غير صحيح
نمط الأسرة المرضي:
الحماية الزائدة
التحكم المفرط
التدخل الدقيق
تصنع شخصية هشة ومترددة وخائفة وقليلة الحيلة
العواقب والجروح:
اضطراب الشخصية الحديّة: استخدام الأدوات الحادة لإيذاء نفسهم، عصبيين، غاضبين. (عواطفهم غير ناضجة).
الشخصية المثالية (يشعر إنه ليس جيد بما فيه الكفاية).
اضطرابات الطعام.
إحساس بالذنب المستمر.
خمسة عوامل تحمي الأسرة من الاضطرابات النفسية
1-(مرونة الوالدين)
المثابرة على حل المشكلات.
النهوض بعد السقوط.
علاقة خالية من الأحكام.
2-(الروابط الاجتماعية)
نتشارك داخل العائلة ونتواصل مع الآخرين.
3-(دعم الاحتياجات المادية)
دعم مادي (أمان،ملبس،مسكن).
4-(امتلاك المعرفة عن الوالدية)
معرفة طريقة تربية الأبناء والتعامل مع مشاعرهم.
تعّلم(القراءة، الدورات، وثائقيات، تعلم جماعي، محاضرات).
5-(التواصل الاجتماعي بانفعالات متزنة)
التنظيم الذاتي للانفعالات.
التواصل الفعال مع الآخرين.
التعبير الناجح عن المشاعر.
ماذا لو كبر الأبناء؟
المصارحة و الاعتذار، وفتح صفحة جديدة في طريقة التعامل مع الأبناء

جاري تحميل الاقتراحات...