𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍
𝖬𝖾𝗁𝗆𝖾𝗍

@iMahett

23 تغريدة 3,065 قراءة Apr 25, 2020
ثريد عن مصاصين الدماء وماهي حقيقه خرافتهم بالعصر القديم:
مصاص الدماء هو شخصية ميثولوجية أسطورية، ذكرت في التراث الشعبي الفلكلوري، وتتغذى على دم المخلوقات الحية. وفي الحكايات الشعبية، يزور غالبًا مصاصو الدماء الخالدين أحبائهم ويسببون لهم الأذى أو حتى الوفاة ،كاستغلال عندما كانوا على قيد الحياه
وكانوا يرتدون الكفن، وكثيرًا ما يتم وصفهم بأنهم ضخام، أو مظهرهم يميل إلى الاحمر، التي تختلف بشكل ملحوظ عن مصاص الدماء اليوم، والذي يتلخص شكلة في الهزيل، والشاحب، الذي يرجع تاريخه إلى أوائل القرن التاسع عشر. ووعلى الرغم من تسجيلها في عدة ثقافات،
وحضارات في أنحاء مختلفة من العالم، التي تتواجد بشكل ما لشخصيات مُشابهة لمصاصي الدماء قديمة، ربما تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
لم يُعرف مصاص دماء إلا في أوائل القرن الثامن عشر، بعد كثره خرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا الغربية من المناطق، التي تكررت فيها أساطير عن مصاصي الدماء، مثل البلقان، وأوروبا الشرقية، على الرغم من المتغيرات المحلية، والمعروفة أيضًا بأسماء مختلفة، مثل في اليونان، في رومانيا.
وقد أدت هذه الزيادة في مستوى الخرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا إلى ما يطلق عليه الهستيريا (خوف هستيري)الجماعية،
وفي بعض الأحيان أدت إلى موت الكثيرين، الذين خاطروا بالواقع، وتم إتهام بعض الناس بأنهم مصاصو دماء.
ويتغذى مصاصو الدماء على الدماء، وهناك أنواع من الدماء منها الدماء النقية، وهي عبارة عن مصاص دماء أبواه مصاصين للدماء، أودماء غير نقية، وتكون من إنسان
أو من مصاص دماء أحد أبواه مصاص دماء، أو يكن قد عض من قبل مصاص دماء، وهذه المعلومات مشتقاة من الحكايات الفلكلورية، والشعبية.
(لخبطه شوي بس معليه)
ظهرت فكرة مصاص الدماء منذ الآلاف السنين. وتمتلك الثقافات، مثل: بلاد ما بين النهرين، والعبرانيين، والإغريق، والرومان حكايات عن الشياطين، والأرواح، التي تعتبر بوادر لمصاصي الدماء المستحدثين. وعلى الرغم من تواجد مخلوقات تشبه مصاصي الدماء في هذه الحضارات القديمة،
يعترف الفولكلور لهذا الكيان، الذي نعرفه اليوم بمصاص الدماء
مصاصي الدماء هم عودة للموتى من الكائنات الشريرة، وضحايا الإنتحار، أوالسحرة، ولكن يمكن خلقها بروح حاقده لجثة ما، أويقوم مصاصو الدماء ب عضهم. وأصبح الإعتقاد في مثل هذه الأساطير سائدًا، لدرجة أنه في بعض المناطق تسبب في هستيريا جماعية، وحتى الإعدام العلني لإناس ظنوا أنهم مصاصو دماء
التفسير الطبي لمصاص الدماء:
-اتُّهم العديد من الناس منذ القدم بأنهم مصاصي دماء، كما تم إلقاء القبض على بعضهم وهم يمصون دماء غيرهم حقيقة من الضحية المغمى عليها، أو الهامدة دون حراك، ومن هذا المنطلق أُطلق عليهم اسم مصاصو الدماء،
وفسر العلم الحديث هذه الظاهرة بأنها حالة طبية يُعاني المريض بها من شحوب جلده، وحساسيته اتجاه أشعة الشمس، ويعود السبب في ذلك إلى وجود نقص في الإنزيم يُسبب حدوث تغيرات في شكل الجسم؛ كانحسار اللثة، ومشاكل في البطن، ومشاكل في الجلد.
السبب في نقص الإنزيم ناتج عن وجود نقص في جزء من الدم البشري المُحمل بالأكسجين، فنظرياً نرى بأن المصابين بهذا المرض يتملكهم الشعور بالإرهاق، والضعف، والتعب، فيريدون تناول الدماء البشرية من أجل الشعور بالراحة، ويُطلق على هذه الحالة اسم "البورفيريا"، ولا وجود لأي إثبات بأن المُصابين
بهذا المرض هم مصاصو دماء.
الاعتقادات الخياليه عن مصاصي الدماء:
-جميع مصاصى الدماء شخصيات خيالية، ولهم أنياب طويلة، كما ذكر في أغلب الحكايات الفلكلورية، وتظهر عندما يمتصون الدم، ويمتلكون أظافر طويلة، ويميل لون بشرتهم إلى الأبيض الشديد؛ لانهم أموات بطبيعة الحال، ويميل لون العين إلى الحمرة
ويتميز مصاصو الدماء بالقدرة على التحكم بالعقول ويتحكمون، ويتلاعبون بعقول البشر، وبإمكانهم إخضاع البشر لفعل ما يريدونه. ومصاصو الدماء بوسعهم تحويل البشر إلى مصاصي دماء مثلهم عبر عضهم في الرقبة، ثم شق رسغ مصاص الدماء، وجعل المرء يشرب دمه، بذلك يتحول إلى مصاص دماء بعد الوفاة.
راح اذكر 7 خصائص خياليه تخص مصاصي الدماء:
النوم أو الاستلقاء في التابوت
إمكانية صد مصاصي الدماء باستخدام الثوم
إمكانية قتل مصاصي الدماء عن طريق غرس عصى في قلوبهم.
احتراقهم عند التعرّض إلى ضوء الشمس.
التغذي على النساء العذراوات
القدرة على الطيران والتحرّك بسرعة الصوت.
وقد تنوعت طرق تدمير مصاصي الدماء الخياليين
حيث كان الخازوق الأسلوب الأكثر شيوعًا، لا سيما في الثقافات السلافية الجنوبية.وكان المران الخشب المفضل في روسيا، ، أوالزعرور أحادي المدقة في صربيا، مع سجل من السنديان في سيليزيا.وغالبًا ما يتم غرز الخازوق في قلب مصاصي الدماء المحتملين،
وكان قطع الرأس الأسلوب المفضل في ألمانيا، والمناطق السلافية الغربية، مع دفن الرأس بين القدمين، أوبعيدًا عن الجسم وتم النظر إلى هذا العمل بوصفه وسيلة، لتسريع رحيل الروح، التي ورد في بعض الثقافات إنها تَلَبّث في الجثة. ويمكن أيضًا أن تثبت، أو تزود بمسامير ضخمة في رأس مصاص الدماء.
@Rattibha لاهنت
وهنا وصلت لنهايه الثريد والموضوع فيه اشياء اطول ولكن اختصرت الاهم واتمنى اني قدمته بصوره جميله واشكر كل من قرأ او دعم ومواضيع جايه افضل❤️

جاري تحميل الاقتراحات...