وحضارات في أنحاء مختلفة من العالم، التي تتواجد بشكل ما لشخصيات مُشابهة لمصاصي الدماء قديمة، ربما تعود إلى عصور ما قبل التاريخ.
وقد أدت هذه الزيادة في مستوى الخرافات عن مصاصي الدماء في أوروبا إلى ما يطلق عليه الهستيريا (خوف هستيري)الجماعية،
يعترف الفولكلور لهذا الكيان، الذي نعرفه اليوم بمصاص الدماء
وفسر العلم الحديث هذه الظاهرة بأنها حالة طبية يُعاني المريض بها من شحوب جلده، وحساسيته اتجاه أشعة الشمس، ويعود السبب في ذلك إلى وجود نقص في الإنزيم يُسبب حدوث تغيرات في شكل الجسم؛ كانحسار اللثة، ومشاكل في البطن، ومشاكل في الجلد.
بهذا المرض هم مصاصو دماء.
@Rattibha لاهنت
وهنا وصلت لنهايه الثريد والموضوع فيه اشياء اطول ولكن اختصرت الاهم واتمنى اني قدمته بصوره جميله واشكر كل من قرأ او دعم ومواضيع جايه افضل❤️
جاري تحميل الاقتراحات...