حركة العدل والمساواة السودانية
حركة العدل والمساواة السودانية

@Sudanjem_jem

9 تغريدة 6 قراءة Apr 26, 2020
د. سليمان صندل الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية: سنشكل قوات مسلحة وشرطية وأمنية تعبر عن كل السودان
صحيح التحديات الماثلة امامنا كبيرة، ولكن بالعزيمة والصبر سوف يتخطى الشعب السوداني هذه الصعوبات، ولسان حاله يقول ان الردة مستحيلة ويظل الشعب السوداني ينعم بالحريةويعمل
من اجل ترسيخها وتثبيتها. بالرغم من هذه الصعوبات الآنية الظاهرة،لابد لنا ان نجدد طرح افكارنا حول بعض القضايا التي ظلت سببا للنزاع المسلح،وسوف تكون محل نزاع حقيقي إذا لم تحل بصدق وتجرد.
القضية هي كيفية بناء قوات مسلحة سودانية وأجهزة أمنية وشرطية تعبر عن كل السودان بدون أدنى تمييز.
صحيح يجري التفاوض في جوبا، ومن ضمن الملفات المطروحة ملف الترتيبات الأمنية، ورؤيتنا فيها واضحة في كيفية ان تكون كل جيوش الكفاح المسلح من ضمن منظومة الدفاع الوطني، هذا سوف نتناوله في فرصة لاحقة.
السؤال الجوهري كيف نبني جيش وأجهزة امنية وشرطية تعبر عن كل السودان. ابتداءا ، ليس هنالك
مشكلة في الجنود وضباط الصف، المشكلة الرئيس تكمن في الدخول في الكلية الحربية وكليات الشرطة والامن، وكذلك البعثات الخارجية للتدرب على الطيران الحربي والشرطي. لحل هذه المشكلة علينا ان نقسم العدد المقرر استيعابه في الكلية الحربية أو كلية الشرطة أو الامن على أقاليم السودان المختلفة
على أساس الكثافة السكانية لكل إقليم.
مثلا إذا قررنا ان نأخذ ألف ضابط هذا العام، وافترضنا ان سكان السودان أربعين مليون بالتقريب، هذا يعني ان كل مليون مواطن حصتهم خمس وعشرون ضابطا. اذن لو فرضنا ان سكان الخرطوم عشرة مليون، حصتهم مئتان وخمسين ضابط، مثلا إقليم دافور سكانهم سبعة مليون
يكون نصيبهم مائة وخمسة سبعون ضابطا، مثلا إقليم الشمال ثلاثة مليون نسمة يكون نصيبهم خمسة سبعون ضابط، مثلا إقليم الشرق سكانهم ستة مليون يكون نصيبهم مائة وخمسون ضابطا،وهكذا باقي الأقاليم على ذات المنوال. يكون الأساس اخر تعداد سكاني تم اجراءه.
السؤال كيف يتم اختبار الطلاب من الأقاليم
المختلفة؟ هنا نشكل لجنة اختيار قومية وتقسم نفسها الي لجان إقليمية، وكل لجنة تذهب الي الاقليم المعني، وتجري كل الاختبارات هناك، من الامتحانات التحررية و الاختبارات الصحية واللياقة البدنية، ويتم اختيار العدد المقرر حسب نتيجة كل واحد بكل شفافية.كل لجان الاختيار الإقليمية ترسل الطلاب
الذين تم اختيارهم الي الكلية ويتم تدريبهم على انهم هم الدفعة المختارة.
بهذا الشكل نكون قد حسمنا موضوع الظلم الممنهج الذي مورس في هذا القطاع الحيوي. بعد ثلاثين سنة اكيد لم تكن هيـئة قيادة الجيش من إقليم واحد بل أكيد سوف تمثل كل السودان. هذا هو العدل والمساواة الذي نعمل من اجله
وقدم الشعب السوداني ارتالا من الشهداء في سبيله.
لابد لي ان اذكر ان تلك الاجراءات وطريقة الاختيار التي ذكرتها لابد ان تكون منصوصة عليها في قانون القوات المسلحة والشرطة والامن.

جاري تحميل الاقتراحات...