Husham Alhashimi هشام الهاشمي
Husham Alhashimi هشام الهاشمي

@hushamalhashimi

6 تغريدة 13 قراءة Apr 26, 2020
1.المختار؛ عمدة الحي، شخصية ادارية اكتسبها النظام الإجرائي الحكومي العراقي من النظام العثماني الحاكم، يناط به وظيفة جمع المعلومات عن ابناء الحي او القرية ويشكل حلقة وسط بين الدوائر المعلوماتية الحكومية وأهالي الحي، وغالبا يقدم التزكية والنصيحة بما تناسب إجراءات السلطة السائدة.
2.في سنوات الدولة الامنية حيث الخوف والرهاب من تقارير المختار فيما يخص المتخلفين من ابناء الحي أو القرية عن الخدمة العسكرية الإلزامية أو تقارير عن التجمعات غير المخولة رسميا، السياسية والدينية منها، تحولت هذه الوظيفة الإدارية إلى اشبه ما يكون مدعي عام في محاكمات التفتيش المحلية.
3.هذه الوظيفة المهمة إجرائيًا والتي حسناتها اكثر من سيئاتها، تقمص أدوارها مجموعة من شباب/ة منصات التواصل الاجتماعي ولكن مع تطوير وظيفة المختار الى مفتش ديني أو قومي أو حزبي.. وربما كل ذلك مجموع في شخص واحد، يتابعون منشورات سكان منصات التواصل الاجتماعي بطريقة محاكم التفتيش.
4.المتابعة بحد ذاتها أمر ممدوح ولكن المبالغة في المثالية وفرض مزاج المفتش على الجميع هذا هو الخلل، أن قوة النقد تقوم بقدرته الذاتية على البناء وليس الهدم، وهذا يحتاج الى معرفة بآداب الحوار والمجادلة وبأصول النقد ومنطق الخصومة، اما الاسماء الوهمية فالكثير منها مرابط من أجل الشتم.
5.هو يتابع حسابات بعينها ويعيش حالة من الفراغ، وقد تكون مرابطته مقابل مردود وظيفي اقتصادي، أو لأسباب الحسد والكراهية، هناك من يرابط تحت ذريعة التعبد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو في الحقيقة صير المنكر معروفا والمعروف منكرًا بسبب جهله بوسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
6.يختفي ازعاج وتنمر المختار المفتش أمام الحجب او البلوك في منصات التواصل الاجتماعي، ولكن بعضهم يعتبر هذا تحدي لشخصه فيعود من حساب آخر ليأخذ البلوك من جديد، أكيد هو يعاني جدا من إنشاء حساب جديد ليفتري الكذب أو ليشيع المغالطات. المختار المفتش يريد أن يعيش الجميع في جلباب جنونه.

جاري تحميل الاقتراحات...