بالبداية حسابي مختص بمثل هذا المحتوى لو تحبونه تابعوني وباقي مواضيعي بالمفضله.
نسمع كثيرًا في القصص والأساطير عن رسائل وجدت في زجاجات جرفتها الأمواج إلى شواطئ البحار، تلك الرسائل قد يكون كاتبها شخص مفقود أو غير معلوم،
ولكنها تظل في النهاية لغزًا كبيرًا يحير الجميع، وهنا نستعرض بعض تلك الرسائل التي وجدت بالفعل:
وكان من الممكن أن تظل القصة في طيّ الكتمان ولا يعلم عنها أحد، ولكن أحد أفراد الطاقم قبل غرقه قام بكتابة ما حدث في رسالة ووضعها في زجاجة وقال فيها: "تحياتي لزوجتي وطفلتي، كان هناك سفينة صيد إنجليزية هنا ورفضت أخذنا على متنها، لقد كانت الملك ستيفن".
لمن يجد تلك الرسالة ليس لدي مكافأة أقدمها إليك سوى صداقتي فإن الصداقة هي المكافأة الوحيدة التي يمكنني أن أضمنها لك"، ووضعها في زجاجة وألق بها في المحيط الأطلسي إلى أن وصلت إلى أيرلندا، حيث التقطتها بريدا أوسوليفان وهي فتاه في عمر 18 عامًا
وظلت تراسل الجندي وأصبحا صديقين واستمرا في تبادل الرسائل حتى سافر فرانك إلى أيرلندا في عام 1952 وقابلها وعرض عليها الزواج ولكنها رفضت لعدم استعدادها لترك وطنها ووالدتها وانتهت علاقتهما بعد ذلك.
ولكنها راسلته ومن ثم تبادل كلاهما الرسائل وأخبرته أنها ليست جميلة، حتى سافر الرجل إلى صقلية لزيارتها وتزوجا في عام 1958.
كتبها برونيسلاف يانكوفياك القطب الكاثوليكي الذي وصل إلى المعسكر في عام 1943، وفي الرسالة ذكر ستة رجال آخرين وأعطى لمحة عن حياتهم في المخيم.
وتقول الرسالة: "من تيتانيك، وداعًا للجميع"، ومن المصادفة أن يتم إيجاد الرسالة على شواطئ دنكليت على بعد أميال قليلة من مسقط رأسه بعد عام من غرق التيتانيك.
على الرغم من رومانسية وغموض تلك الرسائل، فإنها تعد نموذجًا جيدًا وفريدًا من نوعه، فكونك تجد رسالة عشوائية هو أمر غاية في الغموض والتشويق.
النهاية ، وشكرًا لكم على حسن المتابعة
جاري تحميل الاقتراحات...