من بين ركاب الطائرة التي كانت متجهة إلى كوريا الجنوبية كان هناك عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي، ما أثار المخاوف داخل الاتحاد السوفيتي من رد عسكري أمريكي كبير.
حاول فحص معلومات الرادار بدقة أكبر لكنه لم يجد دليلاً على وجود خطأ في النظام، يقول بيتروف: (لخمسة عشر ثانية كنا في حالة صدمة).
في النهاية.. حسم أمره وبدلاً من ضغط الزر الأحمر، رفع سماعة الهاتف وأجرى اتصالاً بمقر القوات المسلحة وأبلغ عن عطل في نظام الإنذار المبكر.
في النهاية.. حسم أمره وبدلاً من ضغط الزر الأحمر، رفع سماعة الهاتف وأجرى اتصالاً بمقر القوات المسلحة وأبلغ عن عطل في نظام الإنذار المبكر.
فيما بعد، أثبتت التحقيقات صحة حدس "بيتروف" بوجود خلل في النظام حيث تبين أن القمر الصناعي الروسي رصد انعكاس ضوء الشمس على بعض السحب وفسره خطأً بأنها محركات صواريخ باليستية عابرة للقارات.
بعد هذه الحادثة تلقى "بيتروف" إنذاراً لعدم تنفيذه التعليمات الحربية حيث كان ينص البروتوكول على أن يتخذ القرار ويرد على الهجوم النووي الأمريكي وهو مال يفعله، وأصبحت هذه القصة سراً من أسرار الدولة حتى انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.
جاري تحميل الاقتراحات...