(عائشة كسرت الطبق)
لاحظت من واقع الدخول في مشاكل الناس الزوجية أن بعض النساء اللواتي تسوء أخلاقهن مع أزواجهن يحتججن بحديث عائشة رضي الله عنها أنها كسرت الطبق، بسبب انفعالها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعنفها بل قال :(غارت أمكم )
فتريد إحداهن أن تعيش حياة البلطجة والهمجية
يتبع
لاحظت من واقع الدخول في مشاكل الناس الزوجية أن بعض النساء اللواتي تسوء أخلاقهن مع أزواجهن يحتججن بحديث عائشة رضي الله عنها أنها كسرت الطبق، بسبب انفعالها والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعنفها بل قال :(غارت أمكم )
فتريد إحداهن أن تعيش حياة البلطجة والهمجية
يتبع
وتطالب زوجها بالصمت والسلبية...
فأحببت إلقاء الضوء حول هذا الموقف التاريخي لنصحح تلك المفاهيم المغلوطة.
(أولا) إن هذا الموقف حدث مرة واحدة في حياتها الزوجية ولم يتكرر، بحسب ما وردنا عن سيرتها العطرة، ثم إنها لم تعمد لكسر الإناء، ولا انسكاب الطعام
فأحببت إلقاء الضوء حول هذا الموقف التاريخي لنصحح تلك المفاهيم المغلوطة.
(أولا) إن هذا الموقف حدث مرة واحدة في حياتها الزوجية ولم يتكرر، بحسب ما وردنا عن سيرتها العطرة، ثم إنها لم تعمد لكسر الإناء، ولا انسكاب الطعام
وإنما كانت حركةً لا إرادية من دافع الغيرة، ضربت يد الخادم، فانفلق الإناء ووقع الطعام ولم يرد أنها صاحت وولولت، أو حتي نطقت وتكلمت، بل كانت مجرد حركة تلقائية خجلت من نفسها بعدها ولم تكررها.. بينما تجد بعض نساء اليوم حياتهن كلها تكسير وتطاول وعناد ثم تبرر سوء خلقها بموقف فريد من
مواقف أم المؤمنين رضي الله عنها.
(ثانيا) النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سلبيا - وحاشاه صلى الله عليه وسلم - فقد ألزمها بحكمةٍ أن تُخرج من بيتها إناءً مثله وتصنع لها طهاما بدله ولم تعترض الصديقة بنت الصديق ولم تكابر ولم تعاند بل ندمت واستغفرت لا كنساء اليوم.
(ثانيا) النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سلبيا - وحاشاه صلى الله عليه وسلم - فقد ألزمها بحكمةٍ أن تُخرج من بيتها إناءً مثله وتصنع لها طهاما بدله ولم تعترض الصديقة بنت الصديق ولم تكابر ولم تعاند بل ندمت واستغفرت لا كنساء اليوم.
(ثالثا)ليت هؤلاء النسوة يقتدين بها في كل شئونها فقد كانت نعمت طالبة العلم في شبابها ونعمت العالمة في كبرها ونعمت الفقيهة والشاعرة والمحدثة بل والمجاهدة.
٤)لقد اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا، بعد ارتفاع سقف المطالب من النفقة، ثم خيرهن بكل حرية بين البقاء معه على الزهد في الدنيا والدار الآخرة، وبين متاع الدنيا بعد تسريحهن وطلاقهن وأخذ حقوقهن،فاخترن الرسول صلى الله عليه وسلم على متاع الدنيا وكانت أولهن عائشة رضي الله عنها
(خامساً) لقد كانت عائشة رضي الله عنها ربما تمكث بالشهرين لا تطبخ طعاما من ضيق الحال وكان طعامها الماء والتمر على مدار أكثر من ستين يوما ولم تتأفف ولم تتصجر.
(سادسا) ليت نساء اليوم في حياء عائشة رضي الله عنها فقد كانت تزور قبر زوجها وأبيها
(سادسا) ليت نساء اليوم في حياء عائشة رضي الله عنها فقد كانت تزور قبر زوجها وأبيها
وكانت تتخفف من الثياب في حجرتها حيث موضع القبرين فلما دفن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت تشد عليها حجابها حياءً من عمر الذي دفن تحت التراب وقد فارق الحياة... يالها من امرأة عظيمة.. منارة في العلم، مثالا للصلاح، مدرسة في الأدب والحياء... لو تحدثنا عن جمال أخلاقها وصفاء قلبها
ورجاحة عقلها وعلو همتها وسمو نفسها لطال بنا المقام..... وبعد كل هذا نسمع إحداهن تبرر بشاعة طبعها وسوء خلقها وتقول :
(عائشة كسرت الطبق)!!
(عائشة كسرت الطبق)!!
جاري تحميل الاقتراحات...