#موسوعة_مصر🇪🇬
من احياء ملحمة البرث
ملازم اول بطل عبد العزيز محمد محسن محمود ظابط الحرب الالكترونية لموقع البرث وباختصار بدون دخول في تفاصيل البطل ده معاه جهاز من خلاله يقدر يلقط اتصالات الجانب المعادي ويسمعهم ويجيب منهم معلومة او بأجهزة تانية يعملهم اعاقة وشوشرة علي اتصالاتهم
من احياء ملحمة البرث
ملازم اول بطل عبد العزيز محمد محسن محمود ظابط الحرب الالكترونية لموقع البرث وباختصار بدون دخول في تفاصيل البطل ده معاه جهاز من خلاله يقدر يلقط اتصالات الجانب المعادي ويسمعهم ويجيب منهم معلومة او بأجهزة تانية يعملهم اعاقة وشوشرة علي اتصالاتهم
المعلومة وتحليلها ولسه هيستريح ويقعد في مركز عمليات قالوله هترجع من اجازة العيد تطلع مع المقدم منسي مربع البرث وبناء عليه اتصل عبدالعزيز بالمقدم منسي ف الإجازة :ألو مساء الخير يافندم انا الظابط عبد العزيز حرب إلكترونية،منسي قبطان :ازيك يا عبد العزيز ،،
تمام يافندم الحمدلله ،بكلم سيادتك بخصوص طلعة بكره انا اللي هكون مع سيادتك ان شاء الله،منسي قبطان:تنورنا انت ساكن فين وهتيجي ازاي؟ انا يافندم هاجي بالعربية ،منسي قبطان:تحب أعدي عليك آخدك انا ف العاشر من رمضان تحب أجيلك فين؟ عبد العزيز:لا يافندم سيادتك في طريقنا انا هعدي علي سيادتك
وسيادتك تيجي معانا ،منسي قبطان: خلاص تعالي كده كده فيه كذا عربية وهنتجمع علي الطريق
الطريق الي البرث ،،،
يتبع
الطريق الي البرث ،،،
يتبع
راح عبد العزيز في الموعد المحدد ومنسي قبطان ركب جنبه وأتحرك ووقفه عند بنزينة،نزلوا وقعدوا فيهاوفضل يحكي منسي مع عبدالعزيز عن الشغل والجواز والحياة عن كل حاجه كأنهم اصحاب ومن عمر ورتبة واحدة لحد ما بدأ الأبطال يجوا واحد ورا التاني النقيب شبراوي،النقيب محمد صلاح ،الظابط حسنين،،،،
الظابط سباعي وبدأوا يتحركوا علي الطريق ،كل شبر بيعدوه كل جزء من الأسفلت كل حبة رمل كانت بتودعهم وحزينة انهم مش هيعدوا عليها تاني "تخيل" دول الأبطال اللي رايحين ومش راجعين تاني خلاص.وصلوا الإسماعيلية ومنها للعريش دخل عبد العزيز نزل المقدم منسي قدام مكتبه واستأذن عبد العزيز ،،،
علشان يروح يركن في مكان تاني عند الفندق المقدم منسي قاله لا سيبها هنا، قاله لا يا فندم علشان ما حدش يتكلم مع سيادتك ،قاله بقولك سيبها هنا،شيل بس منها البطارية وغطيها هنا.
عمل كده عبد العزيز وطلب من منسي انه يروح يبات في مكان تاني،المقدم منسي قاله لا هتبات مع الرجالة،يافندم ،
عمل كده عبد العزيز وطلب من منسي انه يروح يبات في مكان تاني،المقدم منسي قاله لا هتبات مع الرجالة،يافندم ،
انا ماليش مكان هنا منسي قبطان قاله هنظبطلك مكان ،منسي مش قصته خالص عربية عبد العزيز ولا يبات فين احنا مش ف نادي،هو الصبح يلاقيه جامع مع الناس ويتحرك لكن منسي قبطان كل واحد معاه يخصه يبقي منه كأنه اخوه او ابنه يفكر فيه اكتر ما يفكر في نفسه.ناموا وصحيوا الصبح جهزوا العربيات وبدأوا
يتحركوا .عبد العزيز بيقول انا خدمت سنتين ونص وشفت جثامين زمايلي كتير وشفت اشلاء وجثث تكفيريين كتير لكن الطلعة دي كانت غريبة مش متطمن مجرد احساس وفضلنا متحركين علي الطريق الدولي لمسافة طويلة جدا،وقت طويل لغاية ما وصلنا لمربع البرث.
بدأنا ننزل كان بديلي مستنيني سلم عليا بابتسامة
بدأنا ننزل كان بديلي مستنيني سلم عليا بابتسامة
غريبة وهما مشيوا واحنا قعدنا،طلعت مع الظابط سباعي في نفس الاوضة بدأت اظبط الجهاز بتاعي وافتحه واجهز كل حاجه للشغل طبعا المقدم منسي كان بيطلع ينفذ طلعات خطيرة ويجيب عناصر شديدة الخطورة ويرجع ويطلع ويرجع يقرفهم في عيشتهم ويرجع وبقي عامل زي اللقمة في الزور لأنه وقفلهم تهريبهم وخطوط
إمدادهم وعطل تحركاتهم وطبعا كا بينفذ الطلعات دي تحت ساتر الحرب الالكترونية كنت بقوله خلي بالك يافندم عندك كذا وعندك كذا وهكذا وبرضه تحت ساتر ضرب المدفعية اللي بيوجهها النقيب محمد صلاح وكانت فعالة جدا فضلنا شغالين كده ويوم الهجوم بالليل كنّا قاعدين نهزر ونضحك ضحك غير عادي وكان فيه
كلمة عمالين يهزروا بيها معايا وتتقال كتير وانا ما كنتش فاهمها بس فهمتها دلوقت كانوا عمالين يهزروا ويقولولي(يا عبدالعزيز ان الحرب لم تبدأ بعد) فعلا لأنها بدأت،بعد شوية استأذنت من المقدم منسي اطلع اريح شوية انا طول النهار والليل فاتح الجهاز وبأمن تحركاتهم وقاعد علي أعصابي وماليش
بديل في النقطة فمحتاج اريح لو ساعة وطلعت وخليت سباعي يبص علي الجهاز كل شوية ولو فيه اي حاجه يصحيني، طبعا التكفيريين ازدادوا خبرة وبقوا يعرفوا يعملوا صمت لحد دخولهم منطقة المفاجأة بيبدأوا يتكلموا الجهاز مفتوح نمت وصحيت علي صوت ضرب نار ،،،
من كل اتجاه وسباعي وحسنين داخلين عليا يجروا أخدوا السلاحين اللي جنبي وطلعوا جري ،لسه بقوم بتنفض واشوف الجهاز لقيت مافيش اي كلام ولا لاقط اي إشارة وفجأة التفجير حصل اتهبدت لورا والباب وقع عليا والحيطة اللي في الجنب وقعت ،لسه بحاول اخرج ضربوا صاروخ كونت انفجر علي اول الحيطة حرك
الحائط كله من مكانه والجهاز اتهبد في السقف ونزل متدمر وبقيت محشور جه النقيب شبراوي شدني هو والعسكري هرم شدوني طلعوني من تحت الانقاض والنقيب شبراوي قالي اخلي من هنا بسرعة يا عبد العزيز.
الجهاز اتدمر خرجت اشوف فيه ايه لقيت النقيب محمد صلاح واقع وجايب دم من مناخيره
الجهاز اتدمر خرجت اشوف فيه ايه لقيت النقيب محمد صلاح واقع وجايب دم من مناخيره
وودانه من الموجه الانفجارية وشبه مغمي عليه بيستوعب الموقف ومعاه عسكري مش عارف هو مين وشفت حسنين بيستشهد قدامي وسباعي علي السلم وشبراوي في الطرقة ومعاه عساكر والبارود مالي المكان عامل دخان المقدم منسي قدامي شايفه طلع من سلم السطوح ومرتكز جنب السلم وعمال يصطاد فيهم ويبص علينا ويقول
اثبتوا يا رجالة ما تقلقوش والعساكر ترد بصوت عالي احنا معاك يافندم والتكفيريين تحت عمالين يقولوا والله لنجيبك يا منسي يا طاغوت والله جئناك بالذبح وسباعي بيطلع ايده من ورا الحيطة وبيضرب علي اي حد يحاول يطّلع وشبراوي بيضرب ف اتجاه الطرقة و معاه عسكري (علي علي) ف الوقت ده صلاح كان،،
فاق وفتح الجهاز في المطبخ وبيبلغ احداثيات للمدفعية وجنبه هرم وامباشا ماسه قافلين السلم اللي بيطلع المطبخ وانا جنب سباعي وحوالينا كام عسكري بطل وفيه عسكري تحت عمال يضرب عليهم ويقولنا ما تقلقش يافندم انا معاكم لحد ما صوته انقطع والتكفيريين زادوا قوي تحت، صوتهم بقي اكتر ومافيش ذخيرة
الاوضة اللي فيها ذخيرة مستحيل نوصلها بعد ما الحيطان وقعت هنعمل ايه لما الكام طلقة دول يُخلصوا ؟ عسكري جه قالي يافندم فيه صندوق قنابل في الحمام بس انا مش عارف أوصل الحمام سميت ربنا وزحفت في الغمام وصلت للحمام لقيت مصابين من التفجير ولقيت راجل قدامي ببص اشوف ده مين لقيته النقيب
شبراوي استشهد وجنبه اتنين عساكر قاعدين يعيطوا عليه اخدت بندقيته أديتها لعسكري واخدت صندوق القنابل اديت للمصابين تلات قنابل علشان لو طلعوا يفجروا نفسهم فيهم واخدت الصندوق ورجعت قعدت أوزع علي العساكر وسباعي وقعدنا نرميها عليهم من كل مكان حول البيت واصبنا كتير كنّا سامعين آهاتهم
وموتهم وكانوا بيقولوا علي الأجهزة الطواغيت بيرموا قنابل خلوا بالكم كل ده والمقدم منسي ثابت وصوته عالي "اثبتوا يا رجالة" الدعم جاي ، وسباعي واخد طلقة في كتفه وبينزف وودانه بتنزف وبيطلع ايده يضرب من ورا الحيطة ، جاتله دفعة في صوابعه قطعت صوابعه، كان فيه قماشة علي الارض اديتهاله
يلف ايده وفضل ينزف وانا شلت بندقيته لحد ما وقع في حالة إغماء شيلته دخلته المطبخ حطيت فوقه رخامة وغطيته بكل حاجه ممكن اخبيه بيها وهو مغمي عليه ومحمد صلاح لسه عايش بيقول اضربوا الكمين يا فندم اضربوا الكمين علينا وعليهم ، رجعت اخدت سلاح سباعي ،عسكري جابلي خزنة وفضلت اضرب علي السلم
بشكل فردي علشان اكسب وقت لحد ما الدعم يجي ،فضلوا يشتموا من تحت ويقولوا والله لنذبحنك يا كلب يا طاغوت والمقدم منسي فوق بيقاتل وبقوله انا عبد العزيز يافندم مع سيادتك قالي اثبت يا عبد العزيز و ما تقلقش وعمال يضرب عليهم وانا علي السلم لحد ماسمعت واحد بيقول علي الجهاز مش عارفين نطلع
لمنسي وفجأة جتلي طلقة كأنها جاية من مكان عالي زي ما تكون قناصة دخلت في أيدي الشمال كسرت العظم وقطعت الاوردة وبعدها صوت المقدم منسي اتقطع عني، ضميت دراعي علي جسمي وسندت البندقية في تجويف في الحيطة وفضلت اضرب لحد ما الذخيرة خلصت قعدت في الارض معقولة خلاص كده هيطلعوا ويقتلوني كده
بالساهل و فجاة روحي المعنوية ارتفعت ١٨٠ درجه لما لقيت عسكري جابلي بندقية وخزنه مليانه بدأت اشتبك تاني لحدما خلصت الذخيرة بس كسبت وقت جم يطلعواعسكري فاجئهم وضرب عليهم موت منهم واحد بس قتلوه ودخلت المطبخ صلاح قالي انا طلبت تاني يهدوا النقطة علينا قلت لصلاح هرم وحجازي وماسة استشهدوا
قلت لصلاح وهرم وماسة اتشاهدوا واتشاهدنا كلنا شهادة جماعية وفجأة وابل رصاص دخل المطبخ طلقة جت في جنبي من قدام خرجت من ضهري جت في حجازي ووقعت عليهم ، وطلقة عدت علي رجلي وجت راس هرم وطلقة جت في بطن النقيب محمد صلاح خرجت من ضهره عملت سكتيرما وردت في ضهري وبقيت سامع أصوات حشرجه حولي
مش عارف انا عايش ولا ميت ولقيت يد بعدها بتمشي علي خدي بيقولي انت عايش قلتله آه قالي مين هنا في دول عايش قلتله كلهم عايشين لسه كنّا بنتكلم قعد يهز فيهم لقاهم خلاص ما هدا حجازي فيه نفس وقوموني بالعافية من شدة الألم وركبت عربية لحد المستشفي دخلت الرعاية ولما فقت عرفت ان المقدم منسي
قد استشهد وعرفت باقي الأبطال حصلهم ايه قعدت فترة مش عايز حد يركب جنبي العربية لأنه آخر واحد ركبها كلامه في ودني بنبرة صوته الله يرحمه ويلحقنا به ...
#معركة_البرث
القصة كاملة
#معركة_البرث
القصة كاملة
جاري تحميل الاقتراحات...