بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى دائما ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله فضل التغريده الاساسيه وتابعني وفعل التنبيهات واستمتعوا.♥️
كانت الطفلة مادلين لم تكمل عامها الرابع بعد في يوم 3 مايو 2007م عندما انتهز الوالدان فرصة نوم الأطفال الثلاثة وقررا الذهاب لتناول الغداء في بار تاباس الذي يقع على بعد 120 مترًا من شقتهما بالمنتجع عادت الأسرة في حوالي الساعة العاشرة من مساء ذلك اليوم ودخلا للاطمئنان على أطفالهما
وكانت المفاجئة أن الطفلة مادلين أو مادي كما اعتاد والدها أن يطلقان عليها ، ليست نائمة في سريرها ، بحثت الأسرة في كل مكان عن الطفلة ، ولكن دون جدوى ، وعلى الفور استدعت الأسرة الشرطة البرتغالية التي بدأت في البحث والتحقيق في اختفاء الطفلة .
قامت الشرطة بمسح الأدلة الجنائية من غرفة الطفلة ، وقالت أنها عثرت على بعض أثار الدماء ، وأن الطفلة ربما تكون قد قتلت وقد اشتبهت الشرطة أن والدا الطفلة هما من قتلاها وقاما بإخفاء أثار الجريمة..
ولكن لم يوجد أي أثبات قوي على تلك النظرية ، وقامت الشرطة البرتغالية بعد ذلك باستجواب الكثير من الشهود ، وفي يوليو 2008م قام المدعي العام البرتغالي بحفظ القضية بسبب نقص الأدلة
وفي أثناء ذلك قامت أسرة مادي برفع دعوى تشهير ضد الصحفية تالكيوال لأنها روجت فكرة أن الأبوين قتلا الطفلة ، وفي عام 2009م روج محقق برتغالي يدعى غونكال أمارال لهذه الفكرة من خلال تأليف كتاب يسمى “حقيقة الكذب ”
وقام بإنتاج فيلم تسجيلي للتليفزيون البرتغالي ليشرح الأدلة التي تدعم تلك الرواية ، ولكن الأسرة رفعت دعوى ضده وفي عام 2017م أصدرت المحكمة في لشبونة قرار بدفع مبلغ 209 ألف جنيه إسترليني كتعويض للأسرة ، مع منع نشر كتاب حقيقة الكذب
وكانت العائلة قد ظلت مقيمة في البرتغال على أمل أن يعثروا على طفلتهما المفقودة ، ولكن دون جدوى ، فعادت الأسرة إلى المملكة المتحدة وقاما باستخدام محققين خاصين للبحث عن الفتاة ، وقد عثرا على بعض الأدلة
كما قامت العائلة في عيد ميلاد مادلين الثامن بنشر كتاب عن قصة اختفاء طفلتهما مادي ، مما جعل الشرطة البريطانية سكوتلانديارد تعيد فتح التحقيق في القضية عام 2011م فيما أطلق عليه اسم عملية جرانج
وقد أعلن كبير المحققين في القضية بأنه تعامل مع تلك القضية على أنه عمل إجرامي قام به شخص غريب ، وأنه على الأرجح كان يهدف إلى السرقة وأن الخطف لم يكن مخطط له
وفي عام 2013م أصدرت شرطة اسكوتلانديارد صور إلكترونية لرجال مشتبه بارتكابهم الجريمة ، منهم رجل أدعت شاهدة أنها رأته ليلة الجريمة يركض نحو الشاطئ وهو يحمل طفلًا ، وبعد ذلك الوقت بقليل قامت الشرطة البرتغالية بفتح التحقيق في القضية مرة أخرى للبحث في الأدلة الجديدة
انتهى يعطيكم العافية ان شاء الله إنكم استمتعتوا بالقراءة دعمكم لي بمتابعتي يحفزني لتقديم الأفضل..♥️
جاري تحميل الاقتراحات...