محمد البيشي
محمد البيشي

@albishi

6 تغريدة 10 قراءة Apr 25, 2020
سطع نجم الدبلوماسية الاقتصادية في زمن #كورونا بشكل غريب وغير مسبوق على ما أعتقد حيث تم عكس التعريف الذي نعرفه وهو أن الدبلوماسية الاقتصادية هو استخدام الدولة لمقدراتها الاقتصادية في التأثير على الدول الأخرى وتوجيه سلوكها السياسي فيما يخدم مصالحها.. إلى "السياسة توجه الاقتصاد"
"الدبلوماسية الاقتصادية المقلوبة"باتت سفينة الإنقاذ لكثير من دول العالم فعلاقاتك السياسية الجيدة باتت تخدمك في الأزمات الاقتصادية حيث ان الدول التي تتمتع بعلاقات جيدة مع أهم دول العالم اليوم هي في وضع صحي وغذائي أفضل من تلك التي لديها مشاكل مع دول أو علاقات سيئة مع المجتمع الدولي
طبعا بعض تلك المساعدات او التمويلات او التبادل التجاري لمئات الألاف من أجهزة التنفس وملايين الكمامات وأطنان القمح والوقود وسلع غذائية أخرى يتطلبها ظرف كورونا كان تتم تحت شعار "الإنسانية" والحقيقة أن الكثير منها "دبلوماسية اقتصادية معكوسة" وتجارة خدمتها السياسة??
فك براءات الاختراع وأسرار التصنيع وتسيير الجسور الجوية بين دول العالم خلال الشهرين الماضيين كان يتم وفقا لهذا المفهوم دون أن نشعر او يلاحظ الكثير فيما تعطلت سلال الإمداد وتعرضت للضغط الاقتصادي تلك الدول التي مستوى علاقتها مع العالم والآخرين سيئة او لنقل ليست قوية بما يكفي.
علاقات كندا المميزة مع امريكا خدمتها في ظل كورونا وعلاقات جيران ألمانيا معها خدمهم اكثر من غيرهم من دول أوروبا الشرقية وقطاع الأدوية في تونس استعان بوزير الخارجية لتأمين خامات لتصنيع أدوية متعلقة بكورونا..وطبعا ايران وتركيا تعرضا لضغط اقتصادي بسبب العلاقات السياسية غير المنضبطة
الحديث عن تأثير السياسة في الأمن الاقتصادي في ظل هذه الجائحة ذو شجون ويحتاج إلى رصد من المتخصصين في هذا المجال بشكل أكبر .. وننتظر تقارير وبحوث في هذا الإطار .. فما رأيكم ؟

جاري تحميل الاقتراحات...