Abbas AlZubaidi
Abbas AlZubaidi

@biomedical79

10 تغريدة 9 قراءة Apr 24, 2020
?موضوع التحرش الجنسي بالاطفال من المواضيعى الحساسة التي لا يرغب معظم الناس واولياء الاطفال الابرياء التكلم فيها وهي من الممارسات المنتشرة في كل أنحاء الكوكب ولكن تتركز في المجتمعات المتدينة ربما بسبب كثرة الحالات الاحصائية التي يتم توثيقها من خلال الاجهزة الامنية والمنظمات...⬅️
الحقوقية الاخرى ومن مشاهداتي الميدانية خلال مساهمتي في حملات تعقب المعتدين جنسياً على الاطفال من قبل الكهنة والرهبان ورعاة الكنائس والمدارس الكاثوليكية,أرى ان هناك تركيزاً كبير في التحرش بالاطفال في المدى العمري (4-12 سنة) تقريباً وهو نفس المدى العمري الذي رأيته في ...⬅️
ضحايا الاعتداء الجنسي في المساجد والدورات الدينية التي كانت تقام او حتى في البيوت والمحلات السكنية الاخرى وليست مقتصرة على الاولى! واسباب ذلك ارجح رجوعها الى مسألة تقدير البلوغ الجنسي للاطفال وخاصة في الذكور والذي يصل الى 12-14 سنة او الاناث (11-13 سنة) ومحاولة المتحرشين..⬅️
التمتع والتلذذ الشاذ بالاعتداء جنسياً على الاطفال قبل سن البلوغ وانتقال الطفل الى مرحلة المراهقة حيث يكون راشداً وواعياً لما يدور حوله وقد تتحول محاولة اغتصابه او التحرش به الى وبال عليه وقد يتم كشفه ومقاومته بسهولة! وهذا هو تفسيري لسلوك المتحرش بالفئة العمرية المذكورة
بالتأكيد ففي المناطق المتدينة والمغلقة والمحافظة فأن معظم حالات التحرش الجنسي بالاطفال لا يتم التبليغ عنها خشية الفضيحة والعار للضحية وليس للفاعل المجرم وهو ما يضعنا امام تحديات كبيرة على مستوى التحقيق الجنائي والطب الشرعي الذي يجب اجراءه لمعرفة الفاعل لينال جزاءه العادل
ومن مشاهداتي لتلك الجرائم التي نشهدها يومياً من خلال تسريبات فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي من اعتداء حتى ضباط بالجيش او عناصر من الحشد الارهابي او حتى جرائم القوات الامريكية في العراق (جريمة الشهيدة عبير الجنابي) نجد ان الفاعل يتفاخر بما قام به ضد الطفل وبممارسة بشعة سادية
تنم عن عقد نفسية مركبة لدى هذا الوحش البيدوفيلي الذي يستمتع بانتهاك الطفولة! اما فيما يخص كثرتها لدى المتدينين من كل الاديان وفي المتأسلمين خصوصاً فهو عائد الى الكبت النفسي والجنسي لدى هذا المتدين وعدم قدرته على الحصول على علاقة جنسية طبيعية مع زوجته او حتى لعدم قدرته على الزواج
مما يجعله يتحول الى وحش جنسي غرائزي يحاول تفريغ شهواته الحيوانية في الاطفال الابرياء حيث الضحية ضعيفة واهنة لا تستطيع مقاومته وقد تصاب بالصدمة من هول ما تتعرض له مما يترك اثار نفسية سلبية وكارثية على الضحية محولاً اياه الى مجرم أخر وهكذا!
لذلك من المهم برأيي المهني المتواضع انشاء ادراة وطنية لمكافحة الاعتداءات الجنسية والجسدية ضد الاطفال وتكون بوحدات تدخل عملياتية للقبض على المجرمين البيدوفيليين وتسليم قضاياهم للادعاء العام الاعلى ليكون القضاء هو الفيصل ف قضاياهم (مع تأييدي الشخصي لعقوبة الاعدام بحقهم)
واخيراً اقول ان حماية الطفولة هو من واجبات الامن القومي لان الطفل يمثل ثروة قومية وطنية مهمة للتنمية وتجهيز الاجيال تلو الاجيال لنهضته وتطويره وحمايته ولانني مؤمن بان الطفل مُلك الدولة لا مُلك والديه, لذا اصبح لزاماً علينا توفير اقصى درجات الحماية للطفل من خلال اجهزة امنية مختصة

جاري تحميل الاقتراحات...