من القصص الحقيقية الغريبة بالأدب العربي قبل 1300 سنة، قصة الشاعر: ديك الجن (قصته أغرب من اسمه)
وهو شاعر عباسي عاش بمدينة حمص، أحب امرأة مسيحية اسمها ورود
طبعا، وكعادة البشر مستحيل يتركوا اثنين يحبوا بعض على راحتهم، خصوصا إنه كان منهبل عليها.
فحاولوا قدر المستطاع يفرقوا بينهم..
وهو شاعر عباسي عاش بمدينة حمص، أحب امرأة مسيحية اسمها ورود
طبعا، وكعادة البشر مستحيل يتركوا اثنين يحبوا بعض على راحتهم، خصوصا إنه كان منهبل عليها.
فحاولوا قدر المستطاع يفرقوا بينهم..
لما ما قدروا يفرقوا بين ديك الجن ومحبوبته ورود، نشروا إنها تخونه، حتى صدّق.
ولأن الزعل على قدر الحب، ولأن من الحب ما قتل، فلما صدّق خيانتها انصدم، وطعنها بلحظة غضب، ثم لما استوعب إلي سواه، انهبل تقريباً وقعد يبكي عليها طول عمره.
ويقال: إنه كان يخلط الخمر بتراب قبرها ويشربه جنبها.
ولأن الزعل على قدر الحب، ولأن من الحب ما قتل، فلما صدّق خيانتها انصدم، وطعنها بلحظة غضب، ثم لما استوعب إلي سواه، انهبل تقريباً وقعد يبكي عليها طول عمره.
ويقال: إنه كان يخلط الخمر بتراب قبرها ويشربه جنبها.
وصف الشاعر للواقعة من أكثر الأشعار الحزينة في الأدب العربي، فمثلا يقول:
رَوَّيتُ مِن دَمِهَا الْثََّرَى وَلَطَالِمـا ... رَوِّى الْهَوَى شَفَتَيَّ مِن شَفَتَيْهـا
قَد بَات سَيْفِي فِي مَجَال وِشَاحِهَا ... وَمَدَامِعي تَجْرِي عَلـى خَدَّيْهـا
رَوَّيتُ مِن دَمِهَا الْثََّرَى وَلَطَالِمـا ... رَوِّى الْهَوَى شَفَتَيَّ مِن شَفَتَيْهـا
قَد بَات سَيْفِي فِي مَجَال وِشَاحِهَا ... وَمَدَامِعي تَجْرِي عَلـى خَدَّيْهـا
الشاعر هنا يوصف ندمه إنها كانت تروي ظمأه من ريقها، لكنه جازاها إنه روى التراب بدمها
والوصف معبّر فعلاً لما قال: إن دموعه كانت تجري على خدها هي، رغم أن المفترض أن دموعه تجري على خده.
يعني: إنه لما طعنها كان يحضنها وقريب منها جداً لدرجة إن خدها كان أقرب لدموعه من خدوده هو نفسه
والوصف معبّر فعلاً لما قال: إن دموعه كانت تجري على خدها هي، رغم أن المفترض أن دموعه تجري على خده.
يعني: إنه لما طعنها كان يحضنها وقريب منها جداً لدرجة إن خدها كان أقرب لدموعه من خدوده هو نفسه
وفعلا، إلي يقرا قصته بيقول: دامك قتلتها، ليه تبكي عليها؟!
الشاعر ديك الجن نفسه متوقع السؤال، لكن مو عارف الجواب من 1300 سنة، لذلك قال:
يـقـول: قتـلتها سفَهاً وجهلًا ... وتـبْـكيها بكاءً لـيــس يُـجْــدي
كـ صَّـيـادِ الـطُّيـورِ لـه انتحابٌ ... علـيـهـا وهـو يـذبـحُـها بـحـدِّ
الشاعر ديك الجن نفسه متوقع السؤال، لكن مو عارف الجواب من 1300 سنة، لذلك قال:
يـقـول: قتـلتها سفَهاً وجهلًا ... وتـبْـكيها بكاءً لـيــس يُـجْــدي
كـ صَّـيـادِ الـطُّيـورِ لـه انتحابٌ ... علـيـهـا وهـو يـذبـحُـها بـحـدِّ
قصة ديك الجن مع محبوبته ورود أقرب لقصص ألف ليلة وليلة، سواء في حبهم القديم، النهاية المأساوية، الندم والحزن الذي عاشه، أو حتى في أسماء أبطال القصة.
الفرق بينها وبين قصص ألف ليلة وليلة، إنها قصة حقيقة..
ويكفي قوله:
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها ... ليُطفئ بردُ الدمع حرَّ لهيبها
الفرق بينها وبين قصص ألف ليلة وليلة، إنها قصة حقيقة..
ويكفي قوله:
دعوا مقلتي تبكي لفقد حبيبها ... ليُطفئ بردُ الدمع حرَّ لهيبها
جاري تحميل الاقتراحات...