1- {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} البقرة:20
قاموا : أي ثبتوا مكانهم متحيرين.
وليس معناها أنهم كانوا قعودا فوقفوا،
ومثله قوله تعالى :{أن تقوم السماء والأرض بأمره} تقوم أي تثبت.
وقوله {فلتقم طائفة منهم معك} أي لتثبت.
قاموا : أي ثبتوا مكانهم متحيرين.
وليس معناها أنهم كانوا قعودا فوقفوا،
ومثله قوله تعالى :{أن تقوم السماء والأرض بأمره} تقوم أي تثبت.
وقوله {فلتقم طائفة منهم معك} أي لتثبت.
2-{الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} البقرة:46
يظنون: أي يتيقنون.
وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر.
وليس معناها هنا يشكّون.
يظنون: أي يتيقنون.
وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر.
وليس معناها هنا يشكّون.
3-{يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} البقرة:49
يستحيون : أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بالصبيان.
وليس من الحياء.
يستحيون : أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بالصبيان.
وليس من الحياء.
4-{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} البقرة:58
أي ادخلوا الباب وأنتم ركوع،
روي ذلك عن ابن عباس، و استبعد الرازي وغيره حمله على حقيقة السجود على الأرض لتعذر حمله على حقيقته.
أي ادخلوا الباب وأنتم ركوع،
روي ذلك عن ابن عباس، و استبعد الرازي وغيره حمله على حقيقة السجود على الأرض لتعذر حمله على حقيقته.
5-{فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا} البقرة:61
بقلِها : ما ينبت الربيع مما يأكل الناس و البهائم،
وقيل ما ليس له ساق من النبات،
وليس هو الأقط الذي اعتاد بعض الناس تسميته بقلًا.
بقلِها : ما ينبت الربيع مما يأكل الناس و البهائم،
وقيل ما ليس له ساق من النبات،
وليس هو الأقط الذي اعتاد بعض الناس تسميته بقلًا.
6-{ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا} البقرة:61
فومِها : أي ثومها وقيل القمح.
وليس معناه الفول.
فومِها : أي ثومها وقيل القمح.
وليس معناه الفول.
7-{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} البقرة:62
تابع..
تابع..
فهم بعض الناس هذه الآية فهما خاطئا وتأثر بعضهم بالأصوات التي تدعوا إلى وحدة الأديان والتسوية بينها! وظنوا أن الآية تسوي بين أهل الأديان في المآل بكل حال!
وإنما معنى الآية أن المؤمنين بمحمد صلى الله عليه و سلم والذين هادوا الذين اتبعوا موسى عليه السلام وهم الذين كانوا على شرعه...
وإنما معنى الآية أن المؤمنين بمحمد صلى الله عليه و سلم والذين هادوا الذين اتبعوا موسى عليه السلام وهم الذين كانوا على شرعه...
الذين كانوا على شرعه قبل النسخ و التبديل، والنصارى الذين اتبعوا المسيح عليه السلام وهم الذين كانوا على شريعته قبل النسخ و التبديل؛ هم الذين مدحهم الله تعالى.
فأهل الكتاب بعد النسخ والبديل ليسوا ممن آمن بالله ولا باليوم الآخر وعمل صالحا.
فأهل الكتاب بعد النسخ والبديل ليسوا ممن آمن بالله ولا باليوم الآخر وعمل صالحا.
8- {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} البقرة:84.
قال الإمام ابن جرير : فإن قال قائل : أوَ كان القوم يقلتون أنفسهم و يخرجونها من ديارها فنهوا عن ذلك؟
قيل : ليس الأمر في ذلك على ما ظننت (تابع)
قال الإمام ابن جرير : فإن قال قائل : أوَ كان القوم يقلتون أنفسهم و يخرجونها من ديارها فنهوا عن ذلك؟
قيل : ليس الأمر في ذلك على ما ظننت (تابع)
ولكنهم نهوا عن أن يقتل بعضهم بعضا. فكان في قتل الرجل منهم الرجل قتل نفسه.
وقد يجوز أن يكون المعنى : لا يقتل الرجل منكم الرجل منكم فيقاد به قصاصًا، فيكون بذلك قاتلا لنفسه لأنه كان الذي سبّب لنفسه ما استحقت به القتل.
وقد يجوز أن يكون المعنى : لا يقتل الرجل منكم الرجل منكم فيقاد به قصاصًا، فيكون بذلك قاتلا لنفسه لأنه كان الذي سبّب لنفسه ما استحقت به القتل.
9- { أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} البقرة:90
بغيًا : أي حسدا
وليس طلبا.
بغيًا : أي حسدا
وليس طلبا.
10-{ومَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الّذِي يَنْعِقُ بِما لَا يَسمَعُ إلَّا دُعاءً وَنِدَاءً} البقرة:171
يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي (الناعق بالغنم)، والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها، والمعنى أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتا لا تدري ما معناها.
يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي (الناعق بالغنم)، والصواب : أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها، والمعنى أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتا لا تدري ما معناها.
11- {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَة} البقرة:193
الفتنة أي الكفر.
وليس النزاع والخصومة أو العداوة.
ومثله قوله تعالى : (و الفتنة أشد من القتل)
الفتنة أي الكفر.
وليس النزاع والخصومة أو العداوة.
ومثله قوله تعالى : (و الفتنة أشد من القتل)
12 - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} البقرة:207
يشري نفسه أي : يبيعها
فكلمة (يشري) في اللغة العربية تعني (يبيع) بخلاف كلمة يشتري
..
كما أن كلمة (يبتاع) تعني (يشتري) بخلاف كلمة يبيع. وهذا على الأغلب.
يشري نفسه أي : يبيعها
فكلمة (يشري) في اللغة العربية تعني (يبيع) بخلاف كلمة يشتري
..
كما أن كلمة (يبتاع) تعني (يشتري) بخلاف كلمة يبيع. وهذا على الأغلب.
ومثله قوله تعالى (ولبئس ما شروا به أنفسهم). وقوله : (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة) أي : يبيعون
13 - {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} البقرة:219
العفو هنا هو الفضل و الزيادة
أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم.
وليس العفو أي التجاوز و المغفرة.
العفو هنا هو الفضل و الزيادة
أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم.
وليس العفو أي التجاوز و المغفرة.
14 -{فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} البقرة: 233
فصالا أي فطام الصبي عن الرضاعة،
وليس كما توهم البعض أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق، فهذا خطأ، والصواب ما ذُكر.
فصالا أي فطام الصبي عن الرضاعة،
وليس كما توهم البعض أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق، فهذا خطأ، والصواب ما ذُكر.
15 - {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ} البقرة249
أي خرج بهم للقتال
وليس معنى الفصل هنا الحكم.
أي خرج بهم للقتال
وليس معنى الفصل هنا الحكم.
16 - {فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا} البقرة : 264
صلدًا : أي أملسًا نقيًا
وليس صلبًا جامدًا كما توهم البعض،
وهذا مثل ضربه الله للمرائي الذي ينفق ماله والمؤمن الذي يمنّ بنفقته (تابع)
صلدًا : أي أملسًا نقيًا
وليس صلبًا جامدًا كما توهم البعض،
وهذا مثل ضربه الله للمرائي الذي ينفق ماله والمؤمن الذي يمنّ بنفقته (تابع)
فمثلهما كمثل الحجر الأملس الذي عليه شيء من التراب، فأصابه المطر الشديد، فتركه أملسًا ليس عليه شيء من التراب.
وكذا أجر المنّان يذهب ولا يبقى منه شيء.
وكذا أجر المنّان يذهب ولا يبقى منه شيء.
17 - {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} البقرة:279
فأذنُوا : ليست استئذانًا للمرابين لمحاربتهم
إنما المعنى : فاعلموا و اسمعوا، يُقال : أذن بالشيء أذانا وأذانة إذا سمعه وعلمه.
فقوله : (فأذَنُوا) كقوله : فاعلموا، وزنًا ومعنى.
فأذنُوا : ليست استئذانًا للمرابين لمحاربتهم
إنما المعنى : فاعلموا و اسمعوا، يُقال : أذن بالشيء أذانا وأذانة إذا سمعه وعلمه.
فقوله : (فأذَنُوا) كقوله : فاعلموا، وزنًا ومعنى.
18 - {لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ} البقرة 285
أي : لا يفرقون بين الرسل في الإيمان ببعضهم دون بعض، وليس المراد عدم التفريق بالتفضيل بينهم؛ إذ التفضيل بينهم ثابت بالكتاب والسنة : (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض).
أي : لا يفرقون بين الرسل في الإيمان ببعضهم دون بعض، وليس المراد عدم التفريق بالتفضيل بينهم؛ إذ التفضيل بينهم ثابت بالكتاب والسنة : (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض).
19 - {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} آل عمران 37
المحراب : هنا ليس هو المحراب المعروف الذي يصلي فيه الإمام وإنما هو غرفة بُنيت لها، وقيل هو مكان مرتفع شريف موضوع لها للعبادة (تابع)
المحراب : هنا ليس هو المحراب المعروف الذي يصلي فيه الإمام وإنما هو غرفة بُنيت لها، وقيل هو مكان مرتفع شريف موضوع لها للعبادة (تابع)
قال في لسان العرب : "المحراب عند العامة : الذي يقيمه الناس اليوم مقام الإمام في المسجد قال الزجاج : المحراب أرفع بيت في الدار وأرفع مكان في المسجد".
20 - { يا عيسى إِنِّي مُتوَفِّيك} آل عمران55
ليس المعنى هنا أن الله أمات عيسى بل هو حي عند الله، والوفاة هنا كما قال أكثر المفسرين: النوم، فالنوم وفاة كما قال تعالى (وهو الذي يتوفاكم بالليل) فرفعه الله إلى السماء حال نومه، وقيل : أي إني قابضك و رافعك في الدنيا إليّ من غير موت.
ليس المعنى هنا أن الله أمات عيسى بل هو حي عند الله، والوفاة هنا كما قال أكثر المفسرين: النوم، فالنوم وفاة كما قال تعالى (وهو الذي يتوفاكم بالليل) فرفعه الله إلى السماء حال نومه، وقيل : أي إني قابضك و رافعك في الدنيا إليّ من غير موت.
21 - {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} آل عمران110
ليس المعنى أنكم كنتم خير أمة والآن لستم كذلك، ولكن المعنى أنكم وُجدتم خير أمة، وقيل: كنتم في علم الله خير أمة. وقيل: كنتم في الأمم قبلكم مذكورين بأنكم خير أمة، فالخيرية ما زالت ملازمة لكم.
ليس المعنى أنكم كنتم خير أمة والآن لستم كذلك، ولكن المعنى أنكم وُجدتم خير أمة، وقيل: كنتم في علم الله خير أمة. وقيل: كنتم في الأمم قبلكم مذكورين بأنكم خير أمة، فالخيرية ما زالت ملازمة لكم.
22- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً} آل عمران 130
الربا محرم سواءا كان أضعافا مضاعفة أو يسيرا
قال الشوكاني : أضعافا مضاعفة ليس لتقييد النهي؛ لما هو معلوم من تحريم الربا على كل حال، ولكنه جيء به باعتبار ما كانوا عليه من العادة (تابع)
الربا محرم سواءا كان أضعافا مضاعفة أو يسيرا
قال الشوكاني : أضعافا مضاعفة ليس لتقييد النهي؛ لما هو معلوم من تحريم الربا على كل حال، ولكنه جيء به باعتبار ما كانوا عليه من العادة (تابع)
و قال في الظلال : "فإن قوما يريدون في هذا الزمان أن يتواروا خلف هذا النص و يتداروا به ليقولوا : إن المحرم هو الأضعاف المضاعفة.
أما الـ4٪ و الـ5٪ والسبعة و التسعة فليست أضعافا مضاعفة وليست داخلة في نطاق التحريم!
ونبدأ فنحسم القول بأن الأضعاف المضاعفة وصف لواقع (تابع)
أما الـ4٪ و الـ5٪ والسبعة و التسعة فليست أضعافا مضاعفة وليست داخلة في نطاق التحريم!
ونبدأ فنحسم القول بأن الأضعاف المضاعفة وصف لواقع (تابع)
وليست شرطا يتعلق به الحكم.
والنص الذي في سورة البقرة قاطع في حرمة أصل الربا بلا تحديد ولا تقييد : (وذروا ما بقي من الربا) أيًا كان.
والنص الذي في سورة البقرة قاطع في حرمة أصل الربا بلا تحديد ولا تقييد : (وذروا ما بقي من الربا) أيًا كان.
23 - {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} آل عمران152
تحسّونهم أي تقتلونهم قتلًا ذريعًا بإذنه
وليست من الإحساس كما يتبادر
وذلك في غزوة أحد
تحسّونهم أي تقتلونهم قتلًا ذريعًا بإذنه
وليست من الإحساس كما يتبادر
وذلك في غزوة أحد
24 - {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَىٰ أَحَدٍ} آل عمران:153
أي : تمضون على وجوهكم؛ من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض (الصعيد)
قال القرطبي : فالإصعاد : السير في مستوٍ من الأرض و بطون الأودية و الشعاب. (تابع)
أي : تمضون على وجوهكم؛ من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض (الصعيد)
قال القرطبي : فالإصعاد : السير في مستوٍ من الأرض و بطون الأودية و الشعاب. (تابع)
و الصعود: الارتفاع على الجبال و السطوح و السلاليم و الدرج"
وليس ترقون من الصعود، و في قراءة أخرى تَصعدون بفتح التاء و تكون بمعنى الصعود، وكان ذلك في غزوة أحد.
وليس ترقون من الصعود، و في قراءة أخرى تَصعدون بفتح التاء و تكون بمعنى الصعود، وكان ذلك في غزوة أحد.
25 - {تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا} آل عمران:167
أو ادفعوا : أي إن لم تقاتلوا في سبيل الله فلتقاتلوا حمية أو دفاعا عن بلدكم ومحارمكم،
وليس معنى ادفعوا هنا أي ادفعوا مالا.
أو ادفعوا : أي إن لم تقاتلوا في سبيل الله فلتقاتلوا حمية أو دفاعا عن بلدكم ومحارمكم،
وليس معنى ادفعوا هنا أي ادفعوا مالا.
26 - {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} النساء17
المراد بالجهل السفه بارتكاب ما لا يليق بالعاقل، لا عدم العلم، فإن من لا يعلم لا يحتاج إلى التوبة.
والجهل بهذا المعنى حقيقة واردة في كلام العرب كقول الشاعر : فنجهل فوق جهل الجاهلينا.
المراد بالجهل السفه بارتكاب ما لا يليق بالعاقل، لا عدم العلم، فإن من لا يعلم لا يحتاج إلى التوبة.
والجهل بهذا المعنى حقيقة واردة في كلام العرب كقول الشاعر : فنجهل فوق جهل الجاهلينا.
27 - {يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ} النساء17
ما كان قبل أن يحضرهم الموت فهو من قريب، حتى لو كان بعد الذنب بسنين، وليس شرطا لقبول التوبة أن تكون بعد الذنب مباشرة.
ما كان قبل أن يحضرهم الموت فهو من قريب، حتى لو كان بعد الذنب بسنين، وليس شرطا لقبول التوبة أن تكون بعد الذنب مباشرة.
28 - {وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ} النساء:23
في حجوركم : قيد لا معنى له، خرج مخرج الغالب
و لا يُفهم منه أن الربيبة (التي هي ابنة الزوجة من رجل آخر) لا تحرم على الرجل إلا إذا تربت عنده.
وهو قول جمهور العلماء
في حجوركم : قيد لا معنى له، خرج مخرج الغالب
و لا يُفهم منه أن الربيبة (التي هي ابنة الزوجة من رجل آخر) لا تحرم على الرجل إلا إذا تربت عنده.
وهو قول جمهور العلماء
29 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} النساء:40
الذرّة : هي النملة الصغيرة، وقيل ذرة التراب
وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي و الكيميائي الحديث، فهذا اصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن، وإن صحّ المعنى.
الذرّة : هي النملة الصغيرة، وقيل ذرة التراب
وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي و الكيميائي الحديث، فهذا اصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن، وإن صحّ المعنى.
30 - {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} النساء:43
الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها، وقد كنى الله عن الحاجة بمكانها.
وإلا فمجرد إتيان مكان الحاجة ليس موجبا للوضوء
كما أن الحكم ليس مختصًا بالغائط وحده بل وبالبول والريح.
الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها، وقد كنى الله عن الحاجة بمكانها.
وإلا فمجرد إتيان مكان الحاجة ليس موجبا للوضوء
كما أن الحكم ليس مختصًا بالغائط وحده بل وبالبول والريح.
31 - {وَلَو أَنَّهُمْ إذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ} النساء:64
وهذا المجيء إلى الرسول ﷺ مختص بحياته؛ لأن السياق يدل على ذلك لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا في حياته، و أما بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء بل هو شرك.
وهذا المجيء إلى الرسول ﷺ مختص بحياته؛ لأن السياق يدل على ذلك لكون الاستغفار من الرسول لا يكون إلا في حياته، و أما بعد موته فإنه لا يطلب منه شيء بل هو شرك.
32 - {فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} النساء:71
ثُبات : ليس معناها ثابتين بل معناها انفروا جماعات متفرقة، جماعة بعد جماعة.
(جمع ثُبَة)
ثُبات : ليس معناها ثابتين بل معناها انفروا جماعات متفرقة، جماعة بعد جماعة.
(جمع ثُبَة)
33 - {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} النساء:90
أي انقادوا لكم طائعين مستسلمين
وليس المراد ألقوا إليكم تحية الإسلام
ومنه كذلك قوله (وألقوا إلى الله يومئذ السلم)
أي استسلموا لله يوم القيامة ذالين منقادين لحكمه (تابع)
أي انقادوا لكم طائعين مستسلمين
وليس المراد ألقوا إليكم تحية الإسلام
ومنه كذلك قوله (وألقوا إلى الله يومئذ السلم)
أي استسلموا لله يوم القيامة ذالين منقادين لحكمه (تابع)
بخلاف قوله تعالى : (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا) فهي تعني إلقاء التحية أي قول: السلام عليكم.
34 - {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} النساء:101
أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة
وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم.
أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة
وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم.
36 - {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} المائدة:15
ليس معنى يعفو هنا يصفح ويتجاوز
بل معناها يُعرض عن كثير مما يُخفي أهل الكتاب فلا يتعرض له ولا يؤاخذهم به.
ليس معنى يعفو هنا يصفح ويتجاوز
بل معناها يُعرض عن كثير مما يُخفي أهل الكتاب فلا يتعرض له ولا يؤاخذهم به.
37 - {يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} المائدة:19
الفترة هنا بمعنى الفتور و ليس المدة،
وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما السلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور و انقطاع من الوحي،
فالفترة تعني : سكون بعد حركة.
الفترة هنا بمعنى الفتور و ليس المدة،
وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما السلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور و انقطاع من الوحي،
فالفترة تعني : سكون بعد حركة.
38 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} المائدة:105
يفهمها البعض فهما خاطئا بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصواب: أي لا تضركم ذنوب غيركم إن اهتديتم بالقيام بأمر الله بالأمر بالمعروف (تابع)
يفهمها البعض فهما خاطئا بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصواب: أي لا تضركم ذنوب غيركم إن اهتديتم بالقيام بأمر الله بالأمر بالمعروف (تابع)
ومن تركه وهو مستطيع فهو ضالٌ وليس مهتدٍ، وروي حول هذا المعنى عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم : أبي بكر و ابن عمر و أبي ثعلبة الخشني و غيرهم.
39 - { لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُون} الأنعام:8
أي لا يؤخرون أو يُمهلون
وليس من النظر أي الرؤية.
أي لا يؤخرون أو يُمهلون
وليس من النظر أي الرؤية.
40 - {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} الأنعام:9
ليس المعنى أن الملك لو أنزل سيلبس مثل لباسهم
بل المعنى: أي خلطنا عليهم ما يخلطون و شبهنا عليهم لا يدرون أملك هو أم آدمي، فيلتبس عليهم أمره.
ليس المعنى أن الملك لو أنزل سيلبس مثل لباسهم
بل المعنى: أي خلطنا عليهم ما يخلطون و شبهنا عليهم لا يدرون أملك هو أم آدمي، فيلتبس عليهم أمره.
41 - {وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} الأنعام:142
فرشًا : هي صغار الإبل و قيل الغنم.
وليس المعنى من الفِراش
وهذا قول أكثر المفسرين.
فرشًا : هي صغار الإبل و قيل الغنم.
وليس المعنى من الفِراش
وهذا قول أكثر المفسرين.
42 - {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} الأعراف:4
من القيلولة أي في وقت القائلة منتصف النهار
وليست من القول.
من القيلولة أي في وقت القائلة منتصف النهار
وليست من القول.
43- {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ} الأعراف:21
مِن القسَم، أي حلف لهما الشيطان
وليست من القِسمة.
مِن القسَم، أي حلف لهما الشيطان
وليست من القِسمة.
44 - {قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا} الأعراف:26
الريش بمعنى المال وقيل ثياب الزينة،
وليس معناها عند أغلب المفسرين ريش الطيور.
الريش بمعنى المال وقيل ثياب الزينة،
وليس معناها عند أغلب المفسرين ريش الطيور.
45 - {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} الأعراف:53
تأويله أي ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار وقوله (هل ينظرون إلا تأويله) أي يوم القيامة.
وليس تأويله معناها "تفسيره".
تأويله أي ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار وقوله (هل ينظرون إلا تأويله) أي يوم القيامة.
وليس تأويله معناها "تفسيره".
46- {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} الأعراف:92
أي كأنهم لم يقيموا فيها ولم يعيشوا فيها قط -أي في ديارهم- وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم.
أي كأنهم لم يقيموا فيها ولم يعيشوا فيها قط -أي في ديارهم- وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم.
47 - {ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوْا} الأعراف:95
عفوا أي تكاثروا وكثرت أموالهم وأولادهم
ومنه قول النبي ﷺ في الصحيحين : (حفوا الشوارب و اعفوا اللحى) أي كثروها وقيل بمعنى اتركوها
وليس "عفوا" من العفو والتجاوز والمغفرة.
عفوا أي تكاثروا وكثرت أموالهم وأولادهم
ومنه قول النبي ﷺ في الصحيحين : (حفوا الشوارب و اعفوا اللحى) أي كثروها وقيل بمعنى اتركوها
وليس "عفوا" من العفو والتجاوز والمغفرة.
48 -{وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ} الأعراف:130
بالسنين : أي بالقحط والجدوب
وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة،
وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه.
بالسنين : أي بالقحط والجدوب
وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة،
وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه.
49 - {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ} الأعراف:133
القُمّل : هو سوس الطعام، وقيل هو البراغيث وقيل الجراد الصغير، وليس هو القَمْل الذي يدب في الرأس.
فذاك قَمْل وهذا قُمّل.
القُمّل : هو سوس الطعام، وقيل هو البراغيث وقيل الجراد الصغير، وليس هو القَمْل الذي يدب في الرأس.
فذاك قَمْل وهذا قُمّل.
50 - {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَات} الأعراف : 133
مُفصلات : ليس بمعنى موضحات مبينات وإن كانت كذلك، ولكن المعنى أن الآيات التي أرسلها الله عذابا لبني إسرائيل متفرقات وليست دفعة واحدة (تابع)
مُفصلات : ليس بمعنى موضحات مبينات وإن كانت كذلك، ولكن المعنى أن الآيات التي أرسلها الله عذابا لبني إسرائيل متفرقات وليست دفعة واحدة (تابع)
قال المفسرون : كانت الآية تمكث من السبت إلى السبت، ثم يبقون عقيب رفعها شهرا في عافية، ثم تأتي الآية الأخرى.
وقال وهب بن منبه: بين كل آيتين أربعون يوما.
وروى عكرمة عن ابن عباس قال : مكث موسى في آل فرعون بعد ما غلب السحرة عشرين سنة يريهم الآيات، الجراد و القمل و الضفادع والدم.
وقال وهب بن منبه: بين كل آيتين أربعون يوما.
وروى عكرمة عن ابن عباس قال : مكث موسى في آل فرعون بعد ما غلب السحرة عشرين سنة يريهم الآيات، الجراد و القمل و الضفادع والدم.
51 - { فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} الأعراف:167
تحمل عليه : أي تطرده و تزجره. وليس من وضع الأحمال عليه؛ إذ الكلاب لا يُحمل عليها بهذا المعنى.
تحمل عليه : أي تطرده و تزجره. وليس من وضع الأحمال عليه؛ إذ الكلاب لا يُحمل عليها بهذا المعنى.
52 - {حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ} الأعراف:189
فمرّت : من الاستمراء و الخفة
وقيل من الاستمرار أي استمرت به
وليس من المرور.
فمرّت : من الاستمراء و الخفة
وقيل من الاستمرار أي استمرت به
وليس من المرور.
53 - {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} الأعراف:199
العفو : هنا ليس الصفح والمسامحة بل معناه أشمل كما قال المفسرون
فهو ما سمحت به أنفسهم و ما سهل عليهم من الأعمال و الأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم (تابع)
العفو : هنا ليس الصفح والمسامحة بل معناه أشمل كما قال المفسرون
فهو ما سمحت به أنفسهم و ما سهل عليهم من الأعمال و الأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم (تابع)
بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم و يغض طرفه عن نقصهم.
55 - {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} الأنفال:48
جارٌ لكم أي أنا مجيركم وأنتم في ذمتي وحماي
وليس المراد أنه مقيم بجوارهم.
جارٌ لكم أي أنا مجيركم وأنتم في ذمتي وحماي
وليس المراد أنه مقيم بجوارهم.
56 - {وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ} التوبة:56
يَفرَقون أي يخافون؛ من الفَرَق
وليس من الفُرْقة.
يَفرَقون أي يخافون؛ من الفَرَق
وليس من الفُرْقة.
57 - {نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ} التوبة:67
أي تركوا أمر الله فتركهم الله من رحمته وتوفيقه، وليس النسيان الذي هو بمعنى السهو والذهول لأنه (وما كان ربك نسيا) و (ولا يضل ربي ولا ينسى).
أي تركوا أمر الله فتركهم الله من رحمته وتوفيقه، وليس النسيان الذي هو بمعنى السهو والذهول لأنه (وما كان ربك نسيا) و (ولا يضل ربي ولا ينسى).
58 - {وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ} التوبة:85
أي تخرج أرواحهم و يموتون
وليس معناه يكتئبون وتضيق صدورهم.
أي تخرج أرواحهم و يموتون
وليس معناه يكتئبون وتضيق صدورهم.
59 - {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} التوبة:102
(عسى) في اللغة العربية للطمع في قرب الشيء وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك : عسى أن يأتي محمد.
أما (عسى) من الله فهي للإيجاب وتحقق الوقوع، كهذه الآية (تابع)
(عسى) في اللغة العربية للطمع في قرب الشيء وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك : عسى أن يأتي محمد.
أما (عسى) من الله فهي للإيجاب وتحقق الوقوع، كهذه الآية (تابع)
قال عمر بن علي بن عادل في اللباب :
" اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد الإطماع، ومن أطمع إنسانا في شيء ثم حرمه كان عارًا؛ والله تعالى أكرم من أن يُطمِع واحدًا في شيء ثم لا يعطيه"
" اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد الإطماع، ومن أطمع إنسانا في شيء ثم حرمه كان عارًا؛ والله تعالى أكرم من أن يُطمِع واحدًا في شيء ثم لا يعطيه"
60 - {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} التوبة:106
مُرجَون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد.
قال القرطبي : مِن أرجأته أي أخّرته. ومنه قيل: مرجئة؛ لأنهم أخروا العمل.
وليس مُرجون من الرجاء.
مُرجَون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد.
قال القرطبي : مِن أرجأته أي أخّرته. ومنه قيل: مرجئة؛ لأنهم أخروا العمل.
وليس مُرجون من الرجاء.
61 - {الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ} التوبة:112
السائحون : قيل الصائمون وقيل المجاهدون وقيل طلبة العلم وقيل المهاجرون.
وليس معنى السياحة هنا المعنى الدارج : السفر والترحال.
السائحون : قيل الصائمون وقيل المجاهدون وقيل طلبة العلم وقيل المهاجرون.
وليس معنى السياحة هنا المعنى الدارج : السفر والترحال.
62 - {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} التوبة:118
خُلفوا عن التوبة عليهم، و ليس عن الخروج مع النبي ﷺ.
أخرج البخاري ومسلم عن كعب بن مالك قوله : "وليس الذي ذكر الله مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه"
خُلفوا عن التوبة عليهم، و ليس عن الخروج مع النبي ﷺ.
أخرج البخاري ومسلم عن كعب بن مالك قوله : "وليس الذي ذكر الله مما خلفنا تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه"
63 - {أفَمَن كان على بيِّنَةٍ مِن ربهِ ويَتلُوهُ شاهِدٌ مِنهُ} هود:17
يتلوه أي يتبعه، وليس من التلاوة-على الصحيح-
وقد فسر شيخ الإسلام هذا السطر في 46 صفحة
ومجمل القول أن
الذي على بينة من ربه : هو محمد ﷺ
والبينة من ربه : هو الإيمان
ويتبعه شاهد منه : أي شاهد من ربه وهو القرآن.
يتلوه أي يتبعه، وليس من التلاوة-على الصحيح-
وقد فسر شيخ الإسلام هذا السطر في 46 صفحة
ومجمل القول أن
الذي على بينة من ربه : هو محمد ﷺ
والبينة من ربه : هو الإيمان
ويتبعه شاهد منه : أي شاهد من ربه وهو القرآن.
64 - {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} يوسف:9
اطرحوه : أي ألقوه في أرض بعيدة
وليس إيقاعه على الأرض.
اطرحوه : أي ألقوه في أرض بعيدة
وليس إيقاعه على الأرض.
65 - {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} يوسف:31
أي جرحن أيديهن بالسكاكين حين ذُهلن بجمال يوسف
وليس قطعنها أي بترنها أو أبنّها.
وقال بعض المفسرين : بل قطعنها حتى ألقين أيديهن أرضا. ولكن رُد ذلك، (تابع)
أي جرحن أيديهن بالسكاكين حين ذُهلن بجمال يوسف
وليس قطعنها أي بترنها أو أبنّها.
وقال بعض المفسرين : بل قطعنها حتى ألقين أيديهن أرضا. ولكن رُد ذلك، (تابع)
قال ابن عطية :
" فظاهر هذا أنه بانت الأيدي، وذلك ضعيف من معناه، وذلك أنه قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحد عنها".
" فظاهر هذا أنه بانت الأيدي، وذلك ضعيف من معناه، وذلك أنه قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحد عنها".
66 - {وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ} يوسف:19
السيارة : نفر من المارة المسافرين
وليست الآلة المعروفة.
السيارة : نفر من المارة المسافرين
وليست الآلة المعروفة.
67 - {فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ} يوسف:63
نكتل : أي نزداد مكيالًا
وليس كما توهم البعض من أن (نكتل) اسم لأخي يوسف.
نكتل : أي نزداد مكيالًا
وليس كما توهم البعض من أن (نكتل) اسم لأخي يوسف.
68 - {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي} يوسف:65
(ما نبغي) :
أي شيء نطلب بعد هذا الإكرام الجميل، حيث وفّى لنا الكيل، وردّ علينا بضاعتنا على الوجه الحسن المتضمن الإخلاص و مكارم الأخلاق؟
وليس من البغي و العدوان و قد قيل به إلا أنه قول ضعيف.
(ما نبغي) :
أي شيء نطلب بعد هذا الإكرام الجميل، حيث وفّى لنا الكيل، وردّ علينا بضاعتنا على الوجه الحسن المتضمن الإخلاص و مكارم الأخلاق؟
وليس من البغي و العدوان و قد قيل به إلا أنه قول ضعيف.
69 - {فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ} يوسف:70
الجهاز ليس المراد به الآلات التقنية المعروفة كما توهم بعضهم، وإنما الجهاز هنا - بفتح الجيم وكسرها- الطعام الذي أخذوه من عند يوسف عليه السلام.
الجهاز ليس المراد به الآلات التقنية المعروفة كما توهم بعضهم، وإنما الجهاز هنا - بفتح الجيم وكسرها- الطعام الذي أخذوه من عند يوسف عليه السلام.
70 - {وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} يوسف:72
زعيم : أي كفيل وضامن
وليست الزعامة هنا بمعنى الرياسة و السيادة.
زعيم : أي كفيل وضامن
وليست الزعامة هنا بمعنى الرياسة و السيادة.
71 - {مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} إبراهيم:22
أي لست بمُغيثكم و منقذكم
وليس معناها مناديكم من الصراخ و النداء.
أي لست بمُغيثكم و منقذكم
وليس معناها مناديكم من الصراخ و النداء.
72 - {مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ} إبراهيم:43
مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم في ذل وخشوع من هَول ما يرون.
و المعتاد فيمن يشاهد البلاء أنه يُطرق رأسه عنه لكي لا يراه، فبيّن تعالى أن حالهم بخلاف هذا المعتاد وأنهم يرفعون رؤوسهم.
وليس (مقنعي) من لبس القناع.
مقنعي رؤوسهم أي رافعي رؤوسهم في ذل وخشوع من هَول ما يرون.
و المعتاد فيمن يشاهد البلاء أنه يُطرق رأسه عنه لكي لا يراه، فبيّن تعالى أن حالهم بخلاف هذا المعتاد وأنهم يرفعون رؤوسهم.
وليس (مقنعي) من لبس القناع.
73 - { إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} الحجر:4
أي لها أجل مقدر و مدة معروفة لا نهلكهم حتى يبلغوها.
وليس المراد هنا أن لها كتابا يُقرأ.
أي لها أجل مقدر و مدة معروفة لا نهلكهم حتى يبلغوها.
وليس المراد هنا أن لها كتابا يُقرأ.
74 - {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} الحجر:36
أنظرني : بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة
وليس المراد انظر إليّ.
ومثله قوله تعالى : {وما كانوا مُنظَرين} أي مؤخَرين،
وقوله : {فنَظِرَةٌ إلى مَيسَرة} أي تأخير و إمهال.
أنظرني : بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة
وليس المراد انظر إليّ.
ومثله قوله تعالى : {وما كانوا مُنظَرين} أي مؤخَرين،
وقوله : {فنَظِرَةٌ إلى مَيسَرة} أي تأخير و إمهال.
75 - {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ * وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} الحجر: 75-76
ظن بعضهم أن معنى (لَبِسَبِيلٍ مُقيم) أي أن الآيات على طريق واضح مستقيم، والصحيح أن قرى قوم لوط التي أصابها العذاب مقيمةٌ في طريق قريش إلى الشام.
ظن بعضهم أن معنى (لَبِسَبِيلٍ مُقيم) أي أن الآيات على طريق واضح مستقيم، والصحيح أن قرى قوم لوط التي أصابها العذاب مقيمةٌ في طريق قريش إلى الشام.
جاري تحميل الاقتراحات...