3𝖑𝖑𝖆𝖘
3𝖑𝖑𝖆𝖘

@None_Bo1

10 تغريدة 1,720 قراءة Apr 25, 2020
قصة اليوم🚫❕
عن القابله اليهوديه "ام جان او ام هارون"
#ام_هارون
ام جان تركيه من ابوين تركيين والدها من اسطنبول ووالدتها من القريه اسمها الحقيقي روت موسز ولدت عام١٩٠٤ عندما بلغت سن الخامسه عشر توفي والدها بسبب السخونه ولم يعرفوا ماعلته لعدم وجود اطباء في القريه بعده بفتره توفيت والدتها وعاشت هي واختها عند خالاتها وعماتها
وبنفس وفاة والدتها حدث حرب بتركيا فاضطرا لتركها واستمروا بالتنقل بين البلدان حتى استقروا بالبحرين.. ففي البدايه ذهبوا لايران وكانت الاوضاع غير مستقره فيها فتركوها وغادروا للعراق تحديدا البصرة بعد ذلك انتقلت لبغداد،احتل الانجليز بغداد فانتقلت للبصره وهناك مرضت واخذت لمستشفى
وكان المشفى انجليزي فاندهشت لنظافته ولملابس الاطباء وبعد ان تعالجت طلبت منهم العمل لديهم، وافق الاطباء وبعد العمل لايام قرر خالات جان وعماتها العوده لتركيا ولكن رفضت ام جان وقررت البقاء بالبصره لوحدها
كانت تحب مهنتها كممرضه وفي ١٩١٨ تعرفت ام جان على رجل هندي يعمل بالجيش من جهة دائرة الصحه للانجليز وتقدم لها وتزوجها.. واستمرت هي بعملها حتى اخذت شهادة التمريض والاولادة من رئيس المستشفيات بالعراق في ١٩٢٣ بعد ان عملت بتوليد النساء في البيوت واحبها جميع العراقيين
واصبحت معروفه باسم "القابله"انجبت ابنها الكبير جان وولدين وبنت وبعد خمسه عشر سنه تحديدا بعام ١٩٣٧ بعد ان انتهت الحرب. ذهبت ام جان وزوجها لايران استقرت هناك وفتحت محل تبيع فيه كل شي وارسلت ابناءها للدراسه بالهند لدراسة الانجليزيه لان لايوجد مدارس انجليزيه بايران والعراق
وبعد فتره اصدر محمد شاه ايران ان لايستوردوا ولايشتروا البضائع من الخارج، هنا فكرت ام جان بأبنائها بالهند من سيدفع اموال دراستهم فاخبرت زوجها ان الحياة بايران لم تعد مناسبه لهم فذهب زوجها للعمل بالبحرين وعمل في بابكوك وبعد سنتين لحقت به ام جان وفي البحرين وجدت ان المستشفى لايزال
قيد الانشاء فعملت بعيادة وبعد رؤية الحكومه لجهود ام جان طلبو بنقلها الى المحرق لتعمل بالمستشفى وتم اعطائها مسكن داخل المشفى احبها اهل البحرين ومن المواقف الظريفه اصبوا يلقون على المشفى باسم ام جان وفي عام ١٩٥٤ مرض زوجها فقامت بتسفيره في ايامه الاخيره للهند
ليرى اهله وبقت معه حتى مات ثم رجعت للبحرين لعملها واستمرت حتى عام ١٩٦١.. بعد ذلك ترمت العمل بالمشفى لتعمل كقابله على حسابها وكانت تولد ١٣٠ طفل بحريني بالسنه..
اما بالنسبه لابنائخا فتوفي ولدها الثاني ولحق به جان عام١٩٧٤ بعد اصابته بالمرض وكان متزوج ولديه ابن..
بقي لام جان ولدها جميل وابنتها بعثت ابتها للندن لدراسه التمريض الا انها احبه شخص بريطاني وفضلت الزواج به وجميل ذهب للهند وعمل بالجيش ولكنه تركه بعد وفاة اخيه.. لتبقى ام جان وحيده تقوم بخدمتها جارتها البحرينيه الطيبه وصلت لسن الشيخوخه فاتت ابنتها واخذتها لاستراليا حيث ماتت هناك.

جاري تحميل الاقتراحات...