الجريمة التي أثارت دهشة مصر منذ أعوام،والتي تبعث على الابتسام على الرغم من كل شيء، هي جريمة سائق سيارةإسعاف كُلِّف بنقل بعض المجانين إلى مستشفى العباسية.أثناء الطريق شعر السائق بالحاجة إلى شرب كوب من الشاي وتدخين النارجيلة هكذاتوقف في مقهى ونزل ليعدل دماغه.
عندماعاد للسيارةلم يجد مجنونا واحدا،وهذا يعني أن المجانين يجيدون فتح أبواب السيارات
لم يعرف ما يفعل ولاكيف يسدد الدفاتر في مستشفى العباسية.هنا خطرت له فكرة عبقرية هي أن يتوجه إلى أحد المواقف وينادي على الركاب: "واحد العباسية.. واحد العباسية".
كانت ساعة زحام والمواصلات شحيحة
لم يعرف ما يفعل ولاكيف يسدد الدفاتر في مستشفى العباسية.هنا خطرت له فكرة عبقرية هي أن يتوجه إلى أحد المواقف وينادي على الركاب: "واحد العباسية.. واحد العباسية".
كانت ساعة زحام والمواصلات شحيحة
هكذاجاءركاب وركبواوقد افترضواأنه سائق سيارةإسعاف يحاول التحايل على الحكومةللظفر ببعض المال. انطلق السائق إلى مستشفى الأمراض العقليةفأفرغ حمولته وحصل على إيصال التسليم ومايثبت أنه سلم حمولته ثم فر.الركاب بينهم المعلمةوالموظف والمحاسب والتاجر يؤكدون للممرضين والأطباءأنهم عقلاء
جاري تحميل الاقتراحات...