ما مقدار ما يقرأ به الإمام في البيت بأهله؟ هذا يختلف باختلاف أهل البيت فإن كانوا أقوياء ويرغبون التطويل طَوَّلَ بهم وهم بهذا على أجرٍ عظيم، وإن كانوا ضُعفاء أو يشق عليهم التطويل، فالتوسُّط والتخفيف النسبي الذي يُرغبُّهم في الصلاة فيه خير، وبدون الإخلال بالطمأنينة في أركان الصلاة.
إذا سلَّمَ مِن وتِره قال الذِكر الوارد، فعن عبدالرحمن بن أبزى ( أنَ الرسول ﷺ إذا سَـلَّمَ مِن وتِره قال: سبحان الملكِ القُدوس، ثلاث مرات، يرفعُ بالثالثةِ صوته ) أحمد، وإن زادَ في الثالثة أحياناً قول: رب الملائكة والروح، فهذا طيب، فقد رواها الدارقطني، وقد صححها بعض أهل العلم.
من كانَ يصلي مُنفرداً وهو أُمي لا يعرِف القراءة فله أن يقرأ الفاتحة ويُكرر ويُردد بعدها السور القصيرة التي يحفظها في كل ركعة ولا حرج عليه، فعن إبراهيم النخعي قال ( لو لم تكن معي إلا سورتان لردَّدتهما أحبُ إليَّ ) عبدالرزاق، ويفتي بهذا الشيخ سليمان الرحيلي: youtu.be
أنصح نفسي وكل مسلم بعدم التفريط في صلاة التراويح، وأوصيهم باغتنام الأجر العظيم الثابت فيها، فعن أبي هريرة أن ﷺ قال ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِـرَ له ما تقدم مِن ذنبه ) متفق عليه، ولا تسمع لمن يقوم بتزهيد الناس فيها بحُجة عدم إقامتها في المساجد فما أحوجنا لمغفرة الذنوب.
جاري تحميل الاقتراحات...