في الواقع نحن جزء من هذا العالم وليس من المنطق أن يكون العالم بمؤسساته التعليمية يسعى نحو تطوير مفهوم التعليم من خلال ترسيخ مبدأ ضمان الجودة الشاملة للممارسات والإجراءات الأكاديمية والإدارية والتي بدورها سيكون نتاجها تطوير للمخرجات الأكاديمية (مستوى الخريجين وارتفاع نسب التوظيف)
ونتيجة لذلك تُمنح المؤسسات شهادات الاعتمادات الدولية والمحلية.
وحيث يقف على نفس النسق نظام تصنيف الجامعات بمختلف مسمياته وأشهرها
QS
THE TIMES
Webometrics
Shanghai
وحيث يقف على نفس النسق نظام تصنيف الجامعات بمختلف مسمياته وأشهرها
QS
THE TIMES
Webometrics
Shanghai
حيث أن تلك التصنيفات تقوم على معايير هي أساس في ضمان جودة المخرجات الأكاديمية مثل تقويم البرامج الأكاديمية، معدل أبحاث النشر، استطلاع رأي جهات التوظيف، نسب أعداد الطلاب للهيئة التدريسية، البنية التحتية، توفر الخطط الإستراتيجية، العمل ضمن رؤية موحدة، والموازنة العادلة للموارد.
وبالتالي فإن الحرص على تحقيق تصنيف جيد للجامعات السعودية هو مطلب لأنه بتحقيق ذلك الهدف سيتحقق معه تحسين البيئة التعليمية والبنية التحتية وكذلك إرتفاع لمستوى المخرجات التعليمية ونسب التوظيف بالإضافة إلى نشر السمعة الجيدة عن مستوى التعليم والتواجد العالمي
جاري تحميل الاقتراحات...