مشكلة الفرد الفلسطيني تتمثل بعدة عوامل شكلت شخصيته على مر السنين ولم يستطع تجاوزها حتى الآن
1 أموال انهمرت عليه لشراء الأراضي من قبل بريطانيين وشتات الاسرائيليين قبل الحرب
2 أموال انهمرت عليه من العرب بعد هزيمتهم في الحرب لدعمه ضد الكيان الصهيوني
3 أموال انهمرت عليه لتشكيل دولة
1 أموال انهمرت عليه لشراء الأراضي من قبل بريطانيين وشتات الاسرائيليين قبل الحرب
2 أموال انهمرت عليه من العرب بعد هزيمتهم في الحرب لدعمه ضد الكيان الصهيوني
3 أموال انهمرت عليه لتشكيل دولة
4 أموال انهمرت عليه لتقاسم ولاء حكوماته في غزة أو في الضفة
5 أموال انهمرت عليه من منظمات دولية لمساعدته في الاسكان والغذاء والعلاج
6 أموال انهمرت عليه لشراء مواقفه السياسية آخرها تسمية سليماني بالشهيد والصلاة عليه. كان هذا الموقف مدفوع القيمة بصفقة دولارية
7 أموال انهمرت عليه
5 أموال انهمرت عليه من منظمات دولية لمساعدته في الاسكان والغذاء والعلاج
6 أموال انهمرت عليه لشراء مواقفه السياسية آخرها تسمية سليماني بالشهيد والصلاة عليه. كان هذا الموقف مدفوع القيمة بصفقة دولارية
7 أموال انهمرت عليه
لشراء أفراد من ميليشياته في حرب سوريا وسيناء وليبيا
8 أموال انهمرت عليه من دول أوروبية في المهجر ودول الخليج بحجة تعليمه وتوظيفه
9 أموال انهمرت عليه من اسرائيل نفسها بالوظائف وصفقات المصانع وترسية عقود البناء
هذا التموضع في الوسط بين مشتر وبائع جعله لا يريد خسارة هذه الرعايات
8 أموال انهمرت عليه من دول أوروبية في المهجر ودول الخليج بحجة تعليمه وتوظيفه
9 أموال انهمرت عليه من اسرائيل نفسها بالوظائف وصفقات المصانع وترسية عقود البناء
هذا التموضع في الوسط بين مشتر وبائع جعله لا يريد خسارة هذه الرعايات
المتتالية. أما الفلسطيني العامي البسيط يسمع لهؤلاء القادة السماسرة ويصدق توجيهاتهم ويعتقد أنهم مجاهدون على ثغر ولا يعلم المسكين أن كل ما في الأمر تجارة على حساب القضية. لذلك تشرب أبناءهم هذا الاعتقاد لدرجة يرى أن من واجب الخليجيين والعرب رعايتهم وإلا سيضطرون لفتح الحدود الشمالية
على الخليج ويسمحون بدخول اسرائيل والجماعات الإرهابية والجائعين من اللاجئين. قد يضحك البعض من هذا الاعتقاد ولكنه مشهود ومتداول لديهم. أيام الرئيس المصري عبدالناصر أعطاهم هذا اللقب وهذا الشرف من باب المجاملة وصدقوا لدرجة أصبحت تتداول فيما بينهم إلى يومنا هذا
نزع هذا الوهم وايقاف الارتزاق على حساب القضية ووضعهم أمام الحقيقة هو الحل التاريخي. أوضاعهم أفضل من ملايين اللاجئين العرب ولديهم حكومة ومداخيل وأراض زراعية ومصانع وتجار مساهمين في شركات دولية كبرى. إما يقبلوا بتسوية وإلا فليواجهوا اسرائيل بأنفسهم طالما استطاعوا تهديد حدود مصر
جاري تحميل الاقتراحات...