Mohamed El-noby الأول☕️📖
Mohamed El-noby الأول☕️📖

@MoElnoby74

28 تغريدة 181 قراءة Apr 20, 2020
" فيرناندو ريدوندو أمير السنتياجو برنابيو والمشاكس إبن بلاد الفضه "
أحد أفضل لاعبي الوسط عبر تاريخ النادي الملكي بشكل خاص وكره القدم بشكل عام ، و الرجل الذي ابهر المدرب الأسطوري للشياطين الحمر السير أليكس فيرجسون
⚠ الثريد مطول بعض الشئ ويفضل فضلاً أن تحضر مشروبك المفضل أثناء القراءة ولكن أجزم أن أثاره الثريد ستسحبك لقراءته قبل تحضيره .. وأن كنت مشغولا فقم فضلاً بوضع التغريدة الأساسية في المفضلة حتى يمكنك قراءة الثريد كاملاً في وقت فراغك.♥
لطالما وجدت من الغريب أن إسم " فيرناندو كارلوس ريدوندو" لا يظهر في المناقشة والذكر بين لاعبي الوسط عبر التاريخ في كثير من الأحيان مما يثير الدهشة ! ..
ولكن بقدر ما يذهب لاعبو كرة القدم العظماء كان الغزال الأنيق " فيرناندو ريدوندو " معهم ..
لاعب أرتكاز عميق يمكن أن يهاجم بنفس القدر والجودة الذي يمكنه الدفاع عنه , بدنيا عند الفوز بالكرة بقدمه اليسرى المثاليه تقريبا للحد الذي لا يمكن لك أن تتوقعه عزيزي القارئ ، لاعب من أكثر اللاعبين في مركزه تمييزا في كل العصور ، حيث كان ذكائه " بعيدا عن الكرة "جيداً ، أن لم يكن أفضل
هذا هو الرجل الذي وصفه المدرب المخضرم "فيسينتي ديل بوسكي " ذات مره بأنه 💬 " أنه اللاعب الأكثر شخصية علي الإطلاق ، ملهم لدرجة أنه يسيطر علي خط الوسط بمفرده ! " والرجل الذي وصفه الكثيرون في ( إسبانيا ) بأنه 💬 " اسوأ كابوس لريفالدو " نظراً لطريقته الذكية والقوه التي يحجمه بها .
قبل نسخة مونديال ( إيطاليا ) 1990 أراد آنذاك مدرب الأرجنتين " كارلوس بيلاردو " استدعاء جوهره وسط نادي ارجنتينيوس جونيورز الصاعد كسرعه الصاروخ ، ريديندو كان في عامه ال 21 ، ولكنه امتلك الشخصية الكافيه حتي لا يقول " لا " للمنتخب حامل اللقب في هذه نسخة نفس البطولة فيما بعد ..
وأرجع السبب لرغبته في أنهاء دراسته الجامعية في القانون ،مع إدراكه بأنه لن يكون من ركائزه التشكيله الاساسيه عند مدربه بيلاردو مما دفعه لتجنب السفر من الأساس، لعلك مندهش ولكن ريدوندو دائماً يحب أن يلعب الدور القيادي حتي في صغره ،وفيما بعد بهذه الشخصية حكم وسط ملعب أي فريق لعب له ..
بعد كأس العالم الذي رفض المشاركة فيه رحل اللاعب المتألق مع ارجنتينيوس باتجاه القاره الاوروبيه مع نادي تيرينفي الإسباني الذي لبي طلب مواطنه خورخي سولاري بالتعاقد معه ثم اتي بعد ذلك المدرب فالدانو الذي جعله ايقونه جبارة في وسط الملعب ، وبقي مستمرا 4 مواسم مميزه مع الكناري الأسبانيه
فيهم تلقي الاستدعاء الدولي الأول من المدرب " باسيلي " ليشارك في كأس العالم للقارات 1992 وهذه المرة لم يقل " لا ، بل سافر (للمملكه العربيه السعوديه) " جالبا اللقب لبلاده مع إظهار جودته علي كافة اللاعبين المشاركين ليتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة .
وبعدها بعام عاد بلقب جديد لبلاده وهذه المرة كوبا أمريكا ويعتبر اللقب الأخير حتي الآن لبلاد الفضه في تاريخهم من المسابقة العريقه ، وحينها كون شراكة ثنائية مميته في وسط الميدان مع دييجو سيميوني سميت " بالمخ والعضلات " علي الترتيب.
وفي عام 1994 ونظراً لأدائه وقدراته الفذه جذب ريال مدريد للتعاقد معه بسرعه شديده تحت طلب مدربه السابق فالدانو في الكناري الذي طلبه إسما ً ليساهم بالبطولات المحلية والأوروبية التي كانت غائبة عنه علي مستوي الأندية المتواضعة التي لعب لها ومن اجل هدف اكبر بإن يكتب التاريخ مع الملكي..
وفي هذه الفتره تحديدا عام 1994 جاء استدعاء آخر له من المنتخب بطعم آخر جميل مبدئيا سئ فيما بعد انتهائه من أجل المشاركه الأولي له في اميره البطولات كاس العالم ومن الغريب جدا أنه شارك في كل مباريات الدور الأول واستبعد عن المشاركة في الدور الثاني ..
بسبب مضحك وغريب وهو رفضه لقص شعره الطويل (فقد طلب المدرب "باساريلا" آنذاك لاعبيه بقص الشعر الطويل وعدم ارتداء حلق الأذن وان تم رفض القرار من أي لاعب لا يرتدي قميص الأرجنتين مره أخري " وبالفعل لم يرتدي قميص بلاده إلا عندما رحل باساريلا بعد مونديال 1998 الذي استبعد عنه لنفس السبب .
منْع اللاعبين أصحاب الشعر الطويل يعني أن أسماء المستبعدين تشمل:عمر باتيستوتا هداف المنتخب،كانيجيا نفاسه خط الهجوم، أورتيجا صانع الألعاب الخرافي، وأخيرا ريدو حاكم الوسط
برغم أن تاريخ كرة القدم الأرجنتينية كتب بواسطة أصحاب شعر طويل مثل المذكورين بالاعلي وقبلهم "الهداف القدير كيمبس"
ومنهم من انصاع للأوامر حينها امثال اورتيجا ومنهم من رفض مثل باتيستوتا و لاعبنا ريدوندو موضحا وقائلا 💬 "ً إحترام قراره ولكن شعري جزء من شخصيتي أنا لاعب كرة قدم، ولكن قبل ذلك أنا شخص يشعر بأنه على ما يرام مع تلك الهيئة " .
بعد هذه القرارات الغريبه خرجت الأرجنتين مباشرا بعد الدور الاول في مفاجأة مدوية تحت يد منتخب رومانيا ، ثم عاد كل لاعب لناديه
ومنهم ريديندو الذي سلك طريق البطولات مع الملكي في مشاركاته الأساسية دائما بأول لقب له في عام 1995 بالليجا الاسبانيه .
تبعه اللقب الأهم له وللنادي بشكل خاص في عام 1998 بلقب سيده البطولات بعدما غاب عن خزينة النادي لمده 32 عاما .. واستمر في حصد الألقاب ومنهم تحقيق دوري ابطال اوروبا عام 2000 ضد فالنسيا بثلاثية ليحقق اللقب للمره الثانيه في مسيرته ولكن هذه المرة بشكل أجمل وانيق مثله كقائد للفريق .
▫️ولكن عندما نذكر هذه البطولة لا ننسي رائعته الخالده في ذكراها العشرون وهي مباراه إياب ربع النهائي في سيده البطولات ضد زعيم إنجلترا المان يو بطل النسخة السابقة من البطولة في لحظة عبقرية محض إبداعيه ،بمراوغة وخداع هنينج بيرج بالكامل بالطريقة الأغرب والأجمل مستعملا كعب قدمه اليسرى
بشكل مثير للاعجاب بنفس قدر أثاره المشهد ككل ليعبر ويضع الكرة للقادم من الخلف راؤول جونزاليس وعندما نذكر راؤول كلنا نعرف نهاية المشهد سيكون أين ؟! ..
حتي بعد المباراة خرج " السير أليكس فيرجسون " غاضبا بعد إقصائه من البطولة بسبب الاسيست الخرافي لريدوندو وقال هذا التصريح التاريخي في حق إبن بلاد الفضه 💬 " ماذا يملك هذا اللاعب في قدميه ؟ مغناطيس ؟! .. كل الكرات تسقط عنده ولا يخسرها !" .
وبالغرابه أنها كانت مباراته الأخيرة بقميص الميرينجي بعدها تم التخلص منه في واقعه غريبة كل الغرابه من كل الأطراف .
بعد البطولة في صيف عام 2000 كانت تجري انتخابات رئاسة النادي وهو أظهر ميوله مبكرا ودعمه المتواصل مع المرشح والرئيس الحالي آنذاك " لورنزو سانز " الذي خسر بشكل غير متوقع ضد الداهية فلورنتينو بيريز .
(بالمناسبة للأسف الشديد توفي سانز منذ أيام بفيروس كورونا ) .
الذي من أولي قراراته بعد الفوز بالسباق الرئاسي أن يتم التخلص من ريدوندو وبالفعل رحل أمير البرنابيو عن قلعته رغما عنه و برغم رغبته في الاستمرار بعد قضاء 6 مواسم ذهبية مع الميرنجي حقق فيها العديد من الألقاب والذكريات حتي أنتقل إلي صفوف زعيم إيطاليا ميلان .
ومن أحد الدوافع الأخري هي بيعه لجمع الأموال لصفقة النجم البرتغالي فيجو الذي بلغت صفقه انتقاله من الغريم برشلونة مبلغ قياسي آنذاك ب 56 مليون دولار .
وعندما رحل للميلان بقيمه 11 مليون باوند إسترليني و عاني من كابوس الإصابات الطويلة التي حرمته من اللعب كثيرا جدا حتى قرر اعتزاله كرة القدم في عام 2004 . بعدما حقق مع الميلان أثناء تواجده لقب دوري ابطال اوروبا ولقب دوري و لقب كأس إيطاليا .
▫️و أخيرا وليس بآخراً لقد كان لاعباً جوهرة وأحدث ثوره في وسط الميدان في تاريخ الساحره المستديرة لكن بالنسبة للكثيرين ستكون شخصيته هي التي سيتم تذكرها بدلا من مهاراته ، وهو أمر مدهش حقا ! .
في النهايه ، إن وفقت فمن الله وإن أخطئت فمن نفسي ومن الشيطان .
مقدما شكراً جزيلا لكم لأي رد وتعليق لتقديركم للمجهود المبذول والشكر كل الشكر لأي انتقاد لأنه يحفزني اكتر دمتم دائما بكل بخير.♥♥

جاري تحميل الاقتراحات...