من هدي الحبيب مُحمد صلَّ الله عليه وسلم قبل رمضان وفي رمضان ?:
كان خاتم النبيين والرسل مُحمد صلَّ الله عليه وسلم، أجود الناس وأجودُ ما يكون في رمضان، وكان هديُه فيه أكملُ هدي وأعظمه تحصيلاً للمقصود ..
وهديهُ أسهل الهدي على النفوس وأحبها، ومن هديهِ صلَّ الله عليه وسلم في شهر الخير؛ الأكثار من أنواع العبادة، وكان جبريل يدارسهُ القرآن ..
وكان يُكثر فيه من الصدقةِ والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة، والذِكر؛ والإعتكاف؛ وكان يخصّه بالعبادات مالا يخصّ به غيرهُ ..
وقد سار على هذا الهدي السلفُ الصالح رحمهم الله حيث ضربوا أروع الأمثلةِ في حُسن الصيام وإدراكِ حقيقته، وعمارةِ أيامه ولياليه بالعمل الصالح ..
وكان صلَّ الله عليه وسلم يصوم شعبان كُله أو كما قيل يصومُ شعبان إلا قليلا أيّ بعضه، لكي لا يُتوهم من بعده أنّ صيامه كاملاً شيءٌ واجب ..
وكان الحبيبُ المصطفى لا يتم صيام شهرٍ كامل سوى رمضان،وإنّما صيام شعبان تعويدٌ للنفس على الصيام وتقرباً لله واستعداداً بالنفس لموسم الطاعة ..
عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله، لم أركَ تصوم من شهرٍ من الشهور ما تصوم من شعبان! قال: ذلك شهرٌ يغفلُ الناس عنه بين رجبٍ ورمضان وهو شهرٌ ترفع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُ أن يُرفع عملي وأنا صائم.
وكان النبي-صلى الله عليه وسلم- يبشر أصحابه بقدوم رمضان ويقول: أتاكم رمضان شهر مبارك، شهر مبارك شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، فالمؤمن يستبشر بهذا الشهر ويجتهد في أداء الأعمال الصالحة فيه ويفرح به كما كان النبي يبشر أصحابه به- عليه الصلاة والسلام- *ابن باز رحمه الله.
نكمل ما تبقى من الهدي النبوي في رمضان خلال اليومين القادمين بحول الله ?..
جاري تحميل الاقتراحات...