عبدالمجيد الزويدي
عبدالمجيد الزويدي

@aalzowaidi

7 تغريدة 111 قراءة Apr 19, 2020
1️⃣
في عام 1976 شنت الصحافة السعودية هجوماً عنيفاً طالبت خلاله بحل الاتحاد السعودي والمنتخب من إدارة ولاعبين وحتى مشجعين ?
مالذي حدث ذلك العام وأوصل الإعلام الرياضي لهذه المرحلة من الغضب ؟
وماذا كانت نتيجة تلك المطالبات ؟
2️⃣
البداية عندما اتفقت إدارة المنتخبات بقيادة الأمير عبدالرحمن بن سعود "رحمه الله " ومدرب المنتخب بوشكاش على تأسيس منتخب رديف للمشاركة في كأس الخليج الرابعة وسمي حينها " المنتخب الرمزي "
تم تأسيس المنتخب وانطلق المعسكر الإعدادي للبطولة وكانت نتائجه مشجعة .
3️⃣
طار المنتخب السعودي للمشاركة في البطولة وضمت بعثته عدد من اللاعبين أبرزهم ناصر الجوهر وسلطان بن نصيب وتوفيق المقرن ، لكن النتائج كانت صادمة ومخيبة ،فوزين وثلاث خسائر أقساها من المنتخب العراقي بنتيجة 7-1
4️⃣
الخسارة من العراق أطلقت شرارة الغضب على المنتخب وبدأ الهجوم أولاً على اللاعبين وإن كنت أرى أن هناك هجوم غير مبرر على الحارس مبروك التركي "رحمه الله" حيث حملته إحدى الصحف الخسارة بالرغم من صعوبة الأهداف التي تلقاها ويتحملها في المقام الأول خط الدفاع
5️⃣
"هل آن الأوان لحل المنتخب والاتحاد "
نموذج لأحد العناوين في تلك الفترة، وقد تكون من أسباب اتخاد قرارات جوهرية من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك الأمير فيصل بن فهد رحمه الله .
6️⃣
سلسلة قرارات من الأمير فيصل "رحمه الله"صدرت بعد ٣ أسابيع من الخسارة أمام العراق أبرزها عدم استمرار المدرب المجري بوشكاش وحل إدارة المنتخبات والتي يقودها الأمير عبدالرحمن بن سعود "رحمه الله" وإعادة تشكيل الاتحاد السعودي مع بقاء الأمير فيصل بن فهد رئيساً له .
7️⃣ ختاماً ماحدث في العام 1976 كان أثره الإيجابي على المنتخب واضح وجلي حيث كانت دروس السبعينات سبب رئيسي في نشوء عملاق آسيوي مطلع الثمانينات فرض احترامه على أكبر قارات العالم .

جاري تحميل الاقتراحات...