من تطلب المساواة مع الرجل
فهي عاصية لأمر ربها
تفضلي الأدلة من كتاب الله ⤵️
أدلة من كتاب الله تعالى
قال تعالى : (الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النساء)
وشهادة امرأتين بمنزلة شهادة رجل واحد: (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامرأتان)
فالله الذي خلقهما لا شك أنه أعلم بحقيقتهما
فهي عاصية لأمر ربها
تفضلي الأدلة من كتاب الله ⤵️
أدلة من كتاب الله تعالى
قال تعالى : (الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النساء)
وشهادة امرأتين بمنزلة شهادة رجل واحد: (فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامرأتان)
فالله الذي خلقهما لا شك أنه أعلم بحقيقتهما
وقد صرح في كتابه بقيام الرجل مقام امرأتين في الشهادة .
وقد قال تعالى : ( أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى . تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى ) اأي : غير عادلة ؛ لعدم استواء النصيبين ، لفضل الذكر على الأنثى .
وقد قال تعالى : ( أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى . تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى ) اأي : غير عادلة ؛ لعدم استواء النصيبين ، لفضل الذكر على الأنثى .
ولذلك :امرأة عمران لما ولدت مريم ، كما قال تعالى عنها : ( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَآ أنثى والله أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذكر كالأنثى ) ، فامرأة عمران تقول : ( وَلَيْسَ الذكر كالأنثى ) ، وهي صادقة في ذلك بلا شك .
قال تعالى: ( إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) الحكمة في جعل الطلاق بيد الرجل ، وتفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ، وتعدد الزوجات ،وكون الولد ينسب إلى الرجل ، وذكرنا طرفاً من ذلك في سورة " البقرة " في الكلام على قوله تعالى : (وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ )
ومما لا نزاع فيه بين العقلاء أن الذكر والأنثى إذا تعاشرا المعاشرة البشرية الطبيعية التي لا بقاء للبشر دونها : فإن المرأة تتأثر بذلك تأثراً طبيعيّاً كونيّاً قدريّاً مانعاً لها من مزاولة الأعمال، كالحمل، والنفاس ،وما ينشأ عن ذلك من الضعف ، ةوالمرض ،والألم، بخلاف الرجل فإنه لا يتأثر
ومع هذه الفوارق لا يتجرأ على القول بمساواتهما في جميع الميادين : إلا مكابر في المحسوس ، فلا يدعو إلى المساواة بينهما إلا من أعمى الله بصيرته .
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
دين الإسلام : دين العدل في العمل ، والجزاء ، وانتبه " دين العدل في العمل ، والجزاء "
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – :
دين الإسلام : دين العدل في العمل ، والجزاء ، وانتبه " دين العدل في العمل ، والجزاء "
وليس كما يقول المحدَثون : " إنه دين المساواة " ، هذا غلط عظيم ، لكن يتوصل به أهل الآراء والأفكار الفاسدة إلى مقاصد ذميمة ، حتى يقول : المرأة والرجل ، والمؤمن والكافر : سواء ، ولا فرق ، وسبحان الله ، إنك لن تجد في القرآن كلمة " المساواة " بين الناس ، بل لا بدَّ من فرق
بل أكثر ما في القرآن نفي المساواة : ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) وآيات كثيرة ، فاحذر أن تتابع ، فتكون كالذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً ، بدلاً من أن تقول : " الدين الإسلامي دين مساواة " قل : " دين العدل الذي أمر الله به ، يعطي كل ذي حق حقه "
أرأيت المرأة مع الرجل في الإرث ، وفي الدية ، وفي العقيقة ، وفك الرهان ، يختلفون
كما أن من أوجه المساواة بين الرجل والمرأة : الوعد في الآخرة بالثواب ، والجنة ، قال الله تعالى: ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
هذا أفضل مساواة❤️
هذا أفضل مساواة❤️
هذا هو المعنى الحق الذي في هذا اللفظ ، وليس هذا ما يريده من ينادي بالمساواة .
تبين المساواة اشتغلي لنصرة دينك
ولأجل تدخلي جنات النعيم واتركي عنك الركض وراء ملهيات الدنيا ..اصلح الله حالكم
تبين المساواة اشتغلي لنصرة دينك
ولأجل تدخلي جنات النعيم واتركي عنك الركض وراء ملهيات الدنيا ..اصلح الله حالكم
جاري تحميل الاقتراحات...