منتشر فيديو لفتاة هاربة سابقاً و مشردة الآن في شوارع لندن وتداوله الناس بشكل واسع؛ تحفظت عن نشره- لأني أشعر أن هناك الكثير خلفه.
مثل أنها مشردة من سنة ونصف ومع ذلك تبدو هيئتها وهندامها نظيفاً ومرتباً.
وأن هويتها السعودية بعد إصراره على كلمة "بطاقة"جاهزة في جيبها بفرض أنها هوية
مثل أنها مشردة من سنة ونصف ومع ذلك تبدو هيئتها وهندامها نظيفاً ومرتباً.
وأن هويتها السعودية بعد إصراره على كلمة "بطاقة"جاهزة في جيبها بفرض أنها هوية
سعودية وتخصها وليست مسروقة لأنها مُغطاه.
وإصرار السائل على كلمات مثل "إنتي سعودية، مايساعدوكي، طيب يعني ليش السعوديين مايعطوكي طيب يعني رموكي وخلص؟"
وردها الغريب:
"مدري اسألهم"
وإصرار السائل على كلمات مثل "إنتي سعودية، مايساعدوكي، طيب يعني ليش السعوديين مايعطوكي طيب يعني رموكي وخلص؟"
وردها الغريب:
"مدري اسألهم"
والأمر الآخر لأن الڤيديو لا يستحق التداول بتاتاً لدواعي أخلاقية ومعايير "تخصني" مثل أنه ليس من النُبل التمثيل بمصائب الناس لنشعر بالفوز بمُثل وقيم عليا احتفظنا بها بلطف من الله؛ ولكني "أعتقد" أن الهدف من هذا التداول تنبيه الفتيات من ذات المصير مع جملة "اللهم لا شماته"
وتغافل البعض عن أن هذا التصرف قد يثنيها عن العودة ويغلق بوجهها الأبواب تماماً إن كانت صادقة وتطمح للعودة وإختيار الطريق الصحيح.
أبواب الوطن وسفاراتنا مفتوحة لها ولغيرها من المُغرر بهم.
نعم غُرر بهم وانخدعوا بشعارات كانت متداولة كحقائق إلى أن وقع التحدي الحقيقي.
هذه الفتاة كما غيرها والكثير من الرسائل التي تأتيني عالخاص لتستفسر عن إمكانية الرجوع والعودة لفتيات مشابهه حالاتهن لحالتها.
نصيحتي:
نعم غُرر بهم وانخدعوا بشعارات كانت متداولة كحقائق إلى أن وقع التحدي الحقيقي.
هذه الفتاة كما غيرها والكثير من الرسائل التي تأتيني عالخاص لتستفسر عن إمكانية الرجوع والعودة لفتيات مشابهه حالاتهن لحالتها.
نصيحتي:
أبواب الوطن مفتوحة والعودة متاحة تواصلوا مع الملحقيات والسفارات وأبدوا رغبتكم بالعودة ولا أعتقد أن أي ممثل دبلوماسي سعودي سيتوانى عن مساعدة من تقطعت بهم السُبل.
لأنها ببساطة #السعودية موطن الإنسانية حيث #الانسان_أولا
لأنها ببساطة #السعودية موطن الإنسانية حيث #الانسان_أولا
نسيت الساعة اللي في يدها لابستها والأظافر المرتبة.. ?
جاري تحميل الاقتراحات...