لطالما كانت المجتمعات البشرية بلا استثناء ترفض الأفكار الجديدة وتلبسها صفة الشر بالضرورة وترى بأنها أفكار دخيلة ومن يتبناها عميل ومجند من الغرب
فقد حدث وأن نسبت قريش الإسلام وأفكار النبي محمد إلى الأعاجم كما في سورة النحل
"ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر
لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين"
فنسبوه تارة إلى الفرس وتارة إلى الروم
"ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر
لسان الذين يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين"
فنسبوه تارة إلى الفرس وتارة إلى الروم
والسبب أن الفكرة الجديدة "غريبة"
لم تألفها النفوس ولم تخضع للقيم التقليدية بالمجتمع وعندما يعتاد عليها الناس يجرمون الأفكار المخالفة لها ويصبح ماعداها محارب
لم تألفها النفوس ولم تخضع للقيم التقليدية بالمجتمع وعندما يعتاد عليها الناس يجرمون الأفكار المخالفة لها ويصبح ماعداها محارب
وهذا واقع ملموس
فقد حدث وكانت التيارات والأحزاب الدينية هي المسيطرة حتى وإن كانت تخفي خلفها مطامع سلطوية فالناس اعتادوا على ذلك منذ الدولة العباسية فكانوا يتنطعون بالدين ويحاربون الليبرالية وأنا أعلم علم اليقين بأن البعض حين يقرأ لفظ ليبرالية سيضع قائله في خانة الزنادقة مباشرة
فقد حدث وكانت التيارات والأحزاب الدينية هي المسيطرة حتى وإن كانت تخفي خلفها مطامع سلطوية فالناس اعتادوا على ذلك منذ الدولة العباسية فكانوا يتنطعون بالدين ويحاربون الليبرالية وأنا أعلم علم اليقين بأن البعض حين يقرأ لفظ ليبرالية سيضع قائله في خانة الزنادقة مباشرة
فما زال التيار المحافظ قد غرس أفكاره بعقله الباطن ومعتقدات الإنسان لا تتغير بسرعة ومازلنا بمرحلة انتقالية
على كلٍ..
فقد كان المطالب بالحرية مجرماً وكافراً
وأمسى المتنطع مجرماً وظالماً بعدما كان المثال للشخص الجيد الملائكية صفاته
على كلٍ..
فقد كان المطالب بالحرية مجرماً وكافراً
وأمسى المتنطع مجرماً وظالماً بعدما كان المثال للشخص الجيد الملائكية صفاته
وتطور المجتمعات لا يستوجب بالضرورة تطور كافة الأفراد والأفكار الجديدة ليست بالضرورة أن تبقى كما هي بل على الأغلب بأنها ستبدأ بالانحراف مع مرور الوقت فتصير مخالفة تماماً لما كانت عليه
كما في الحديث: (خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يكون الملك حكماً وجبروتاً)
وقد حدث ذلك بالعهد لأموي
كما في الحديث: (خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يكون الملك حكماً وجبروتاً)
وقد حدث ذلك بالعهد لأموي
كذلك الوضع الحاصل من مدعي #الليبرالية والجماعات #الحقوقية
فالحرية لفظ فضفاض
ومعاييرها تختلف من شخص لآخر
وأنواعها كثيرة ويجهلها الكثير
فقد قسمها ايمانويل كنت وعارضه فريدريك #نيتشه ووضع جان جاك روسو ضوابط لها وذكر عواقبها دوستوفسكي
فالحرية لفظ فضفاض
ومعاييرها تختلف من شخص لآخر
وأنواعها كثيرة ويجهلها الكثير
فقد قسمها ايمانويل كنت وعارضه فريدريك #نيتشه ووضع جان جاك روسو ضوابط لها وذكر عواقبها دوستوفسكي
ولذلك أساء البعض استخدامها بنظر البعض
إما لجهله أو تجاهله لأجل مصالحه الخاصة
وإني ليحزنني القول بأن جلنا إن لم نكن كلنا دوغمائيون ضد البراجماتية والفرد منا حين يتبنى فكرة يتشبث بها ولا ينفك يهاجم المخالف لها والمختلف عنه بلا هوادة
إما لجهله أو تجاهله لأجل مصالحه الخاصة
وإني ليحزنني القول بأن جلنا إن لم نكن كلنا دوغمائيون ضد البراجماتية والفرد منا حين يتبنى فكرة يتشبث بها ولا ينفك يهاجم المخالف لها والمختلف عنه بلا هوادة
الفرد منا لا يشكك بأفكاره لأن الشك مرهق عكس اليقين وإن كان زائفاً
ولا يصاحب المختلف فغرائزنا كبشر"قبلية" تجذبنا نحو من يشبهنا ونألفه فأهدافنا واحدة ومخاوفنا واحدة ولدينا طقوسنا وعاداتنا الخاصة وقيمنا ومعتقداتنا وحتى لغاتنا أو لهجاتنا
وكما يقول #نيتشه
الخيوط الخفية هي أقوى الروابط
ولا يصاحب المختلف فغرائزنا كبشر"قبلية" تجذبنا نحو من يشبهنا ونألفه فأهدافنا واحدة ومخاوفنا واحدة ولدينا طقوسنا وعاداتنا الخاصة وقيمنا ومعتقداتنا وحتى لغاتنا أو لهجاتنا
وكما يقول #نيتشه
الخيوط الخفية هي أقوى الروابط
جاري تحميل الاقتراحات...