أ.د/الشريف حاتم العوني
أ.د/الشريف حاتم العوني

@Al3uny

5 تغريدة 15 قراءة Apr 17, 2020
بعض المقولات قد نعذر فيها السابقين ، بحسب أزمنتهم ومعارفهم ، وبحسب واقعهم الذي لا يحفزهم للرؤية المختلفة . لكننا لا يمكن أن نعذر فيها المعاصرين ، ولن نمررها ممن يكرر المقولات القديمة ، بحجة أنه مسبوق .
فمثلا: لا يمكن أن يستمر اعتبار القول بإمكان حصول الحمل لسنوات في بطن الأم،وهو المسمى بالحمل المستكن!
ولا يمكن أن يستمر القول بكراهة التنزيه أو التحريم لكل لعب؛ إلا ما استثناه النص(فالنص لا يدل عليه)؛فقد ثبتت فوائد الألعاب الذهنية والجسدية والنفسية، وصارت جزءا من حياة الناس اليوم
ولا يمكن التردد في أن الأصل في علاقة المسلم بغير المسلم هي الموادعة والسلم ، وليس الحرب والقتال .
ولا يمكن أن نشك في أن أفضل طرائق الادخار للآخرة هو عمارة الدنيا ، وما سوى ذلك فهو تدين الدراويش ، وهو الذي جعلنا أمة مستضعفة ، مضطرين دائما أن نقول لغير المسلمين : المسلمون لا يمثلون الإسلام ! وأن نقسم لهم : إن الإسلام لا يعادي العلم والحضارة ! لأن تخلفنا صد الناس عن ديننا .
وستجد بكل هذه المقولات إرثا اجتهاديا ، وما زال دراويش العلم يكررونه ، ويحتجون له بالنصوص ، وفق انتقائيتهم الجاهلة التي أوصلتنا للحضيض !!

جاري تحميل الاقتراحات...