‏الماراڤيا ³⁵ ' ¹⁴
‏الماراڤيا ³⁵ ' ¹⁴

@im_maravilla

20 تغريدة 15 قراءة Apr 16, 2020
??تعرف على اشهر المؤمرات التي حدثت في كرة القدم ⚽️ منها اثنين على منتخباتنا العربية ?
#ثريدات_المارافيا
طالما انك وصلت الى هنا يعني انك تحب الثريدز الرياضية ❗️ إذن لا تحرمنا من الفولو و ريتويت? و لايك❤️
نبدأ بمقال نشر على موقع سبورت360 بعنوان " أبرز المؤامرات على المنتخبات العربية في كأس العالم"
عاشت الكرة العربية لحظات مجيدة في تاريخ نهائيات كأس العالم، لكنها عرفت أيضا لحظات عصيبة، ودعت فيها منافسات البطولة بسيناريو خيم عليه الشكل التآمري، من المنتخبات الكبرى.
وشهدت نهائيات المونديال وقائع تعكس الخروج بسيناريو غريب وغير متوقع للمنتخبات العربية، والتي على الرغم من أنها لم تعرف طريقها إلى الدور الثاني إلا في مناسبات قليلة، لكنها لم تسلم من الدخول في حسابات معقدة انحازت فيها المنتخبات الكبرى لجيرانها على حساب ممثلي العرب.
1- فضيحة ألمانيا والنمسا للإطاحة بالجزائر
في نسخة إسبانيا عام 82 دخل المنتخب الجزائري بطموحات كبيرة،رغم قوة مجموعته “نسبيا” والتي تضم ألمانيا والنمسا وتشيلي.
البداية كانت بمفاجأة كبرى، بعدما حول الجزائريون التعادل السلبي في الشوط الأول، إلى الفوز بهدفين لهدف في الشوط الثاني.
عن طريق رابح ماجر ولخضر بلومي، في الوقت الذي تغلبت فيها النمسا على تشيلي بهدف.
وفي الجول الثانية فاز منتخب النمسا على الجزائري في الجولة الثانية، بينما تغلبت ألمانيا على تشيلي برباعية.
وبات منتخب الجزائر بالفوز بفارق ثلاثة أهداف في الجولة الثالثة، مقابل خسارة النمسا من ألمانيا بفارق أكثر من هدف.
إلا أن المفاجأة الصادمة للجزائر وللعرب بفوز هزيل دون أداء لألمانيا على النمسا بهدف نظيف، ليودع الخضر المونديال بسيناريو تآمري غريب.
لم يكن متوقعا من أبطال العالم السابقين، لحساب الجيران منتخب النمسا.
ظلت تلك الواقعة حديث الصحف العربية والعالمية لفترة طويلة، بل أنها استمرت كعلامة سوداء في تاريخ المنتخبين الألماني والنمساوي، اللذان فضلا الخروج بالنتيجة المثالية لتأهلهما سويا.
بدل المجازفة بخروج أحدهما وصعود الجزائر، علما بأن كل منهما حصد 4 نقاط في المجموعة (الفوز كان يُحتسب بنقطتين في ذلك الوقت).
في تلك الفترة كانت تُلعب مباريات الجولة الثالثة دون مراعاة أن تكون مباراتي فرق المجموعة الواحدة بنفس التوقيت، إذ أن منتخب الجزائر لعب في يوم الخميس.
ثم أعقبه في اليوم التالي اللقاء التآمري ما بين ألمانيا والنمسا.
2- سقوط غير معتاد للبرازيل يطيح بأسود أطلس
في نسخة فرنسا 1998 كان المنتخب المغرب على موعد مع سيناريو تآمري “ضده” ليطيح بأحلام المغاربة في التأهل للدور الثاني.
وكان المنتخب المغربي في جيله المميز بلاعبين أمثال بصير صلاح الدين ونور الدين نايبت وكماتشو وعبدالإله صابر والمايسترو مصطفى حاجي، قد استهل مشواره بالتعادل مع النرويج 2-2، بينما فازت البرازيل على اسكتلندا بنفس المجموعة 2-1.
في الجولة الثانية تعادلت استكلندا مع النرويج 1-1، لكن المنتخب المغربي لم يقدر على مجاراة السيليساو ليسخر بثلاثية رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
وفي الجولة الثالثة والأخيرة، كان منتخب المغرب مطالب بالفوز على اسكتلندا بانتظار السيناريو المنطقي المتمثل في فوز البرازيل على النرويج.
وحقق أسود أطلس الجزء الأول من المعادلة بتغلبهم على اسكتلندا 3-0 عن طريق بصير صلاح الدين “2” وعبدالجليل كماتشو، إلا أن المنتخب البرازيلي سقط “أخلاقيا” في أنظار العرب، وسقط بالنتيجة أمام النرويج ليخسر 2-1 بعدما كان متقدما بهدف، الأمر الذي كلف المغاربة خسارة بطاقة التأهل ل النرويج.
وأمهل القدر البرازيل إلى نهائي البطولة، ليرد لهم الصاع بالخسارة بثلاثية أمام فرنسا أصحاب الأرض والجمهور في النهائي، ليثأر زيدان ورفاقه للمغاربة بعد الخروج غير المستحق من الدور الأول.
"انتصار دول الشمال"
المؤامرات لم تطل فقط منتخبات العربية فحتى إيطاليا لم تسلم منها وكانت ضحية لمؤامرة مشابهه.
تعادلت فرق إيطاليا والسويد والدنمارك وقتها في المواجهات المباشرة في دوري المجموعات، وفازوا جميعًا على بلغاريا.
وكانت لائحة البطولة تشير إلى أنه في حال تساوي ثلاث فرق في النقاط سيتم اللجوء إلى الرصيد الأكبر من الأهداف المسجلة لصالح أحد الفريقين في المواجهات المباشرة، أي أن النتيجة الوحيدة التي كانت ستصعد بالسويد والدنمارك معًا هي التعادل بنتيجة أكبر من 1-1، مثل 2-2 أو 3-3.
وبعد تقدم الدنمارك بهدف في الدقيقة 28 أدركت السويد التعادل مع بداية الشوط الثاني، ثم تقدمت الدنمارك مرة أخرى في الدقيقة 65، قبل أن يعدل الفريق الأصفر النتيجة في الدقيقة 90 بعد سقوط الكرة من حارس مرمى الفريق الدنماركي.
وبعد الوصول إلى التعادل “المطلوب” بين دولتي الشمال الأوروبي، توقفت الكرة في منتصف ملعب السويد لمدة 3 دقائق دون أن يتقدم لاعب دنماركي، وسط هتافات احتفالية واحدة من جمهور الفريقين، وأظهرت الكاميرات مشجعًا دنماركيًا يحمل لافتةً مكتوبًا عليها باللغة الدنماركية “انتصار دول الشمال”.
واتهمت إيطاليا الفريقين بالتواطؤ، وترتيب نتيجة المباراة قبل بدايتها، وتقدمت باحتجاج رسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي رفض ذلك الاتهام.
وفي النهاية اذا عجبك هذا الثريد لا تحرمنا من دعمك ب فولو و رتويت ? ولايك ❤️ وشكرا لكم ???

جاري تحميل الاقتراحات...