Obada Alali
Obada Alali

@ObadaAlali4

8 تغريدة 284 قراءة Apr 16, 2020
في سياق التبرعات الإجبارية على الموظفين والاختيارية على الأثرياء نتذكر برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي باعوا فيه موارد الأردن الاستراتيجية من الفوسفات والبوتاس وغيرها... ثريد
قيل وقتها أن هذا البرنامج من أجل صندوق سيادي للأجيال، وحين جاءت الأجيال التي تحتاج هذا الصندوق في جائحة صحية لم تجد الحكومة في الشهر الثاني من الأزمة إلا جيب المواطن لتسد رمق أخيه المواطن.
ذهبت الموارد وذهب الصندوق ولم يبق إلا المورد الاستراتيجي الأوحد وهو "جيب المواطن"++
يجيبك بأن هذه مشكلة حكومات متعاقبة وليست مشكلة الحكومة الحالية!
ومن قال لك أن مشكلتي فقط مع الحكومة الحالية، لذلك نقول دائما وسنظل نقول، بل ونمارس الكذب والتضليل إن قلنا غير الحقيقة الأساسية وهي أن "مشكلتنا مع النهج" ولا بد من استعادة سيادة الشعب الأردني على دولته، سلطة وموارد++
ولكن حتى الحكومة الحالية بالمناسبة لها تاريخ في محاباة الغني على حساب الفقير
أليست هي من خفضت ضريبة الدخل على البنوك من ٣٥٪ في مشروع قانون الملقي ل٢٧٪ في قانون الرزاز
البنوك التي كانت تدفع ٤٥٪ ضريبة دخل في السبعينات (هذا في الأردن وليس في الاتحاد السوفييتي)++
هذه الحكومة تمامًا كما سابقتها، لن يغير من هذه الحقيقة رئيس نظيف لكنه ضعيف
ألا يمكن أن تفرض ضريبة على الثروات باقتطاع ٢.٥٪ لمدة سنتين(وسنقول ضريبة ثروة لأن كلمة الزكاة يتحسس بعض الليبراليين منها، طبعا إلا إذا كانت من سمو الأمير الحسن بن طلال)++
هذه كفيلة لا بتجاوز الأزمة فحسب، وإنما كفيلة بالقيام بمشاريع رأسمالية لم تعهد الدولة الأردنية مثلها في تاريخها، وستشغل مئات الآلاف من الشباب الأردني++
كلنا مع عمال المياومة والمتضررين من الأزمة الاقتصادية بل والاقتطاع من الرواتب كحل أخير، لكن هناك حلول أخرى كثيرة يبدو أنها ليست على أجندة الرئيس++
هذا "وطن" على الجميع أن يتحمل مسؤوليته فيه في الأزمات، وليس مزرعة في الرخاء، ومستودعًا لكنز الأموال في الشدة.
ولكن بكل أسف يصدق فينا قول القائل "الوطن للأغنياء، والوطنية للفقراء"

جاري تحميل الاقتراحات...