ROOT | HTTP426 🇩🇿
ROOT | HTTP426 🇩🇿

@uwsdz

12 تغريدة 19 قراءة Apr 16, 2020
خروج ابراهيم لعلامي اليوم أثار عندي موضوعا يعتبره البعض "تابوها" في الحراك وهو قيمة المعتقلين وتغير التعامل بين هذا وذاك.
تابعوا سلسلة التغريدات كاملة قبل المناقشة من فضلكم.
#الحراك_الشعبي
#الحراك_مستمر
⬇️
الأسئلة التي نطرحها هي:
- هل يجب أن نضع كل المعتقلين في نفس الكفة ؟
- هل دخول أحدهم للسجن يمنحه "صكّا على بياض" للحديث باسم الحراك ؟ وهل يجب اعتباره "بطلا ورمزا" لمجرد ذلك ؟
⬇️
شهرة المعتقلين ترتبط بعوامل مختلفة، منها انفتاحهم على وسائل التواصل، انخراطهم في النضال السياسي، عملهم الميداني .. فعندما نقارن انتشار أنباء اعتقال سمير بلعربي مثلاً مع أحد المعتقلين غير المعروفين، نجد تبايناً يفسره اختلاف ما سبق.
هذا لا يعني أن تفضيل أحدهم على الآخر يجب ..⬇️
.. يجب أن يرتبط بأجندات وأننا وجب أن ندافع على طابو وننسى توفيق حساني، أو ننظم حملة لخالد درارني وننسى رشيد نكاز.
ثانيا، هناك من لا يؤمن بوجود معتقلي رأي، ويصدق أي تهمة قد تلصقها السلطة بهؤلاء ويعتبرهم "مخربين". وقد يظن بعض المخربين أن سجنهم في "الحراك" قد يجعلنا نتعاطف معهم.⬇️
الاجابة عن السؤال الأول هي ببساطة "لا يجب التفضيل بين المعتقلين" وإن كان لبعضهم وزن سياسي أكبر. فالقضية التي ندافع عنها هنا هي حرية التعبير واستقلالية العدالة، وإن كان الخناق يضيق فهو يضيق على الجميع. المبدأ يشمل الجميع ولا فرق حسب أي صفة.
⬇️
لا ننكر وجود فئة مخربة تسعى لنشر العنف، وهي كالبلطجية على الجانب الآخر لا تركنُ لصوت العقل. قد يزج أصحابها أنفسهم للسجن بغية الظهور بمظهر الأبطال، وهو ما لا يُحمد ويشكر. حتى مع انحياز العدالة، لا تزال توجد عدالة في داخلنا، ولن ننتظر السلطة حتى ندين المخربين ونذكر بهدف الحراك.
⬇️
هؤلاء قلّة، ويستسيغ من يكرهُ الحراك ويسعى لتدميره وجودهم حتى يأخذهم كمثال ويقدح في أصل كلّ من نسب نفسه للحراك. هؤلاء أعداء أنفسهم وهم أول من يخدم أعداء الحراك. لكنهم يختلفون جليّا عن من تلفّق لهم التهم ويختطفون من أمام منازلهم فقط لأنهم نطقوا ورفضوا أن يسكتوا عن حقهم.
⬇️
الاشكالية الثانية هي كما وصفها البعض "ما دخلش للحبس إذن هذا تاعهم". دخول السجن أو عدم دخوله ليس دليلاً دامغاً على الولاء. قد تسجنك السلطة لتخرسك، وقد تسجنك كي لا يشكّ بك الناس. قد تتركك خارج السجن لأنك لا تشكل خطراً، وقد تتركك كي يشك بك الناس. كل الاحتمالات واردة لكن ..
⬇️
.. لكن من دخل السجن وقد تهيأت الظروف لذلك بغية اسكاته فهو بذلك يدخل تحت هذا الاطار. وخروجه من السجن يقوده لأحد أمرين:
- إما أن يقرر وقف النضال لأسباب تخصه.
- إما أن يستمر والسجن يزيده عزيمة.
في كلتا الحالتين، يبقى الأمر للمناضل نفسه أن يقرر ما يطيق.
⬇️
لئن قرر المناضل أن يستمر، فالسجن لا يجب أن يعطيه صكّا على بياضٍ كي يصبح الرمز وما قيل منه يطاع. السجن ليس ذريعة لاتباع الأشخاص، بل العقل والمنطق هما من يجب أن يُتبعا. العاقل -إن داخل السجن أو خارجه- أحقّ بأن يُؤخذ من كلامه.
⬇️
على السجن أن يكون مدعاةً للتفكر في طرق النضال وتطوير الدعوة لهُ، خصوصاً وأن القانون الذي يخدم المشرِّعَ أكثر من المُشرَّعِ لهُ لم ولن يكون في صالح الحراك. التهم التي تعج بها أرصدة المناضلين (حتى من خرجوا في فيفري ضد بوتفليقة لا زالوا يحاكمون) كفيلة بتقييم انحياز قانوننا.
⬇️
يبقى الاشكال مطروحاً، كيف نتفادى أن ندخل في صدامٍ مع السلطة الحاكمة، ونواصل النضال في نفس الوقت ؟ الجواب معقّد، والصدام حتمي لأن السلطة لا ترضى أن تُسلِّمَ الشعبَ الصندوقَ .. إنما تريد أن تُسَلِّم الشعب في الصندوق. فلا يجب أن يكون سجن أحدهم مدعاة للتوقف، بل وقوداً للمسير.

جاري تحميل الاقتراحات...