احمد الزيادي
احمد الزيادي

@ahmedalzyade1

10 تغريدة 50 قراءة Apr 16, 2020
تكليف الكاظمي ما قبل وما بعد
الكاظمي لم يكن خيار الكتل السياسية ابداً وخاصة الشيعية منها ولكن كان لابد من القبول به مؤقتا لإزاحة الزرفي الذي يعلم قادة هذه الكتل بأنه لن يكون متعاونا معهم ولن يكون قريبا من ايران كعبد المهدي فالزرفي عرف بموافقة الرافضة للتدخل الأيراني
#يتبع1️⃣
وصول مرشح كهذا بالتأكيد لن يكون متعاونا مع ايران للخروج من ازمتها الاقتصادي بالإضافة الى مواقفة المتشددة مع المليشيات والفصائل المسلحة ،، فوجود الزرفي على رأس الهرم التنفيذي الاعلى للدولة يمثل انتحار سياسي لقادة الكتل السياسية الشيعية.
2️⃣
الحلبوسي اقنع السنة بعدم التصويت للزرفي من خلال اجتماع عقد لتحالف القوى السنية بحجة ان الزرفي لم يحصل على الاجماع الشيعي بينما هم سابقا صوتوا لبرهم صالح الذي لم يكن يحظى بأجماع كردي!
ولكن حقيقة الأمر ان الحلبوسي لا يريد لشخص قوي ان يصل لرئاسة الحكومة ليبقى هو مهيمن على مفاصلها
3️⃣
الاحزاب الكردية رفضت الزرفي لأنها كانت متخوفة من تجربة شخصية جديدة لم تتعامل معها سابقاً فالزرفي وان كان سياسياً قديما فهو لا يعتبر من سياسي الخط الأول وخرج مؤخرا من المستوى المحلي في النجف ولم تجرب مواقفه على مستوى المركز ولن يخاطروا بفقدان مكتسباتهم في حكومة عبد المهدي
4️⃣
الكاظمي لا يحظى بثقة ايران الكاملة ولا بثقة الاحزاب القريبة منها في العراق رغم علاقاته القوية معها ولكن انه منصب رئيس الوزراء والذي لا يمكن المجاملة فيه ابداً
ولكنهم كانوا مرغمين على التفكير جديا بالكاظمي فهو الخيار الوحيد للخلاص من الزرفي وبعد الخلاص من الزرفي لكل حادثا حديث
5️⃣
وايضاً تدخل شخصيات سياسية على رأسهم ابو جهاد الهاشمي والزهيري لفتح قناة تواصل بين الكاظمي وايران والتي خلالها أعطى الكاظمي تطمينات تصل مستوى التعهدات لمساعدة إيران للخروج من أزمتها وعزلتها وبعد أن اقتنعت ايران أوعزت الى القوى الشيعية الرافضة للقبول بترشيح الكاظمي
فتم التكليف
6️⃣
الكاظمي يعلم جيداً كيف وصل الى التكليف ويعلم جيداً بأن الكتل التي اجمعت عليه لن تتوانى في تغيير موقفها ان لم تحصل على نفس مكاسبها في حكومة عادل عبد المهدي خيارها الامثل
وخاصة ان الكاظمي يشعر بأن مسؤوليته قائمة اتجاه الكتل فهي من جاءت به وليس الشعب وقد صرح بذلك علنا
7️⃣
من الأمور التي يراهن عليها الكاظمي للمرور في البرلمان
هو خشية الكتل من عودة التظاهرات والتي قد يكون من اهم اسباب عودتها هو الابقاء على عادل عبد المهدي الذي اوغل بدماء المتظاهرين كثيراً وقام بقمعهم
8️⃣
الكاظمي يعلم بأنه قد جاء لترتيب اوراق الكتل السياسية فهذه الكتل خسرت كل اوراقها وايضاً خسرت ثقة نسبة كبيرة من جمهورها ولهذا تحتاج الى شخص يمنحها الفسحة اللازمة لكي تحقق ذلك
وليس شخص كالزرفي الذي سيصعد بمشروعه السياسي ( حركة الوفاء )على ظهورهم
9️⃣
الكاظمي بدأ بتوزيع الوزارات على الكتل التي اجمعت عليه ووقفت بجانبه في يوم التكليف
فالحلبوسي سيبقى محتفظا بوزاراته والتي اهمها التجارة
والحكمة ودولة القانون سيحصل كل واحد فيهم على وزارة والنصر على ثنين والاكراد سيحتفظون بنفس مكاسبهم وسائرون والفتح سيأخذون حصة الأسد
1️⃣0️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...