12 تغريدة 8 قراءة Apr 16, 2020
في ونسة اسفيرية عجبتني (والتحت دا الرابط)، فكرة تدعو للتساؤل، من وين جات الشجاعة والاقدام الشفناه في الثورة دي؟ كيف اتولد جيل لا عرقي لا عنصري في بلد يعيش على التعنصر؟ ومنو هو الجيل دا زاتو؟ ومتين بدا؟
وقمت طبعاً على العمق بتاعي وقلت ارجع لوراء شوية...
??
طيب...
السودانيين الموجودين في الكوكب دا اربعة اجيال، حسب التقسيم التالي:
١. ناس حضروا الاستقلال، وديل غالبهم كم وستين سنة يتفقوا على دستور...
٢. ناس اكبر من منتصف الخمسينات الليلة، وديل يا كيزان، يا برة السودان...
٣. ناس حضروا الانقاذ من اولها وذاقوا الامرين ٣٠ سنة واعييين...
??
٤. الاسغر من ديل كلهم، السانات والشفاتة والكنداكات، وناس اكسر الحنك و "يا انسان"، وديل وعوا على الدنيا وهي "انقاذ"...
الكلام دا مهم لانو منبع النظرية العميغة...
انا من وجهة نظري التافهة، الجيل الاول فاقد حس الرؤية، استقلوا ما جاهزين بحلم سوداني موحد، ما عندهم حاجة الا لقبيلتهم
??
حتى عقيدتهم عقيدة القبيلة، قلما تجد في قبيلة واحدة طريقتين صوفيات، وللا اتجاهين سباسيين في ذلك الجيل.
والجيل التاني فاقد حس الهوية، لسببين متباينين لانو نصهم خرج ولم يعد، اضطر يعيش واقعين، سوداني موروث، و "عالم اولي" مكتسب، والنص التاني قعد ولم يخرج، وعاش واقع واحد
??
لكن مزدوج المعيار، هو الصاح، وكلمة الله في الارض، وهو البوليس والحرامي، الخلاصة الجيل دا اهم جيل، لانو ما عندو حاجة يورثها.
الجيل التالت، ناسي، دا الجيل الانا منه، ناقش، عارف المشكلة وين، حفر سكته بالضفور، تعب تعب الموت في الوظيفة والجامعة والزوغان من انو يبقى كوز
??
وديل كيزانهم كتار، لكن ما اسلاميين، منتفعين، وهم نوعين واحد اهله ربوه، وما بقى كوز، وواحد طلقوه، فبقى كوز، والجيل دا كان فاقد اهم حاجة عشان يقدم البلد (ودا اعتراف)، حس المبادرة، جيل شاف الموت والبمبان في وقفة احتجاجية في خدمات الجامعة في الداخلية، ولم يحلم بتغيير نظام.
??
و ال 4G. الجيل الرابع المات عااااااادي فوق الترس، جا من وين؟
دي العوامل المحيطة بنشأته:
- تواصل عالمي غير محدود (فكره واحد) بيخلي ما من الساهل تاخدو على جنب وتجمده لاي فكره.
- لغة ولهجة ورندوك عالمي ميلينيمي ما في زول فاهمهم الا هو والزيو بره.
- تربى على ايدي جيل سكيتسوفرينيك
??
سواء كان ابهاتهم كيزان، وللا مغتربين شردوهم الكيزان، الجيل المربي كان عندو ازمة هوية، ما عندو شي يورثه، فاقد معنى الحياة، وما عندو قصة يحكيها، الا قصة عصامية مغترب، او رهبانية كوز، والاتنين نتيجتهم واحدة، كفر المربى بافكار المربي، فخرجوا اميين بالتاريخ، شربانين الثقافة
??
القومة في الحافلة للنسوان بالنسبة ليهم خيار، ما غصب، فلما قامو ليهم قامو للسبب الصاح، البني آدم عندهم ما بيتقاس بي لونو وللا قروشه وللا شكلخ وللا قبيلته، عندهم مقاييسهم الغريبة علينا، "اصلي" و "وهمي" و "قرض"...
??
المهم، وباختصار...
مرقوا كده لانو مافي زول رباهم، ربوا بعض...
وكانوا شجعان لانهم ما شافوا خير مما وعوا، ولانو اي شي بالنسبة خيار، زائد انهم اصلا مستنين "النيزك"...
وهم منو، اي زول عمرو الليلة اقل من ٣٠، وكتار، وكفار بأي شي، الا ببعض...
واخيراً، التعميم دائماً مخل فالقصة اغلبية
من كتاب
"دراسة الفنان، في تحليل اجيال السودان"
...حسام محمد علي...
اهداء الى صاحبة الموضوع، احد اعضاء عصابة #عرديب_ساسو_نمرة
@kando255

جاري تحميل الاقتراحات...